ترامب يتاجر بالعراق
تشهد مراكز الدراسات الأميركية نقاشاً وبحثاً جدياً، حول مستقبل القوات الأميركية في العراق، بعد دعوة الحكومة والبرلمان لخروج القوات الأجنبية منه. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد العراق، بفرض عقوبات "شديدة" في حال أرغمت قوات بلاده على مغادرة أراضيه وهذا مدار بحثنا.
المشكلة هي في ترامب نفسه..!
بدأ الرئيس ترامب عهده منذ ثلاث سنوات بانتقاد شديد لمكتب التحقيقات الفيدرالي (أف.بي.آي) وأقال مديره بسبب التحقيقات حول الدور الروسي في انتخابات الرئاسة بالعام 2016، ثمّ أقال ترامب وزير العدل جيف سيشن لأنّ الوزير لم يضغط لوقف التحقيقات.
مخاتلات الترويکا الأوروبية
اميركا و اوروبا تمارسان - بلا هوادة- حصارا شاملا على الجمهورية الاسلامية، وقد كشفت دول الترويكا (بريطانيا وفرنسا والمانيا) عن انها ليست في وارد الاعتراف بالاتفاق النووي او تحقيق مضامينه، وهو الاتفاق الذي استغرق التوصل اليه سنوات طويلة من المفاوضات المعقدة والجادة بين ايران ومجموعة دول (5+1).
بعد كل ما جرى.. كيف حال أميركا؟
لجأ القائمون على إعلام الفتنة والتضليل إلى عادتهم وكأن أميركا في عرفهم وقوانينهم دولة لاتهزَم أبداً، وكأن ما حصل في فيتنام وأفغانستان قد نسيتها ذاكرتنا.
اقتراب ساعة إنهاء الإرهابيين في إدلب وريف حلب
زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تركيا، بعد دمشق، يبدو أنها مهّدت الطريق لاستمرار عمليات الجيش العربي السوري للقضاء على ما تبقى من وجود للقوى الإرهابية، التي باتت خارج سيطرة أنقرة، التي نقلت المسلحين، الذين يدينون بالولاء لها، إلى ليبيا للقتال إلى جانب قوات حكومة فايز السراج التي تدعمها حكومة أردوغان.
معركة تحرير العراق وأبعادها
كعادتها تحاول الولايات المتحدة ان تزيف الحقائق وتعمم انطباعات مضللة لتوهين إرادة المقاومة والتحرر وهي تخشى نتائج انتقال محور المقاومة إلى العمل الجدي لطرد جيوشها وأساطيلها من المنطقة بينما يبدو العراق ميدان المعركة الأولى التي ستخاض شعبيا وسياسيا وعسكريا لطرد الاحتلال حين تقتضي الضرورة.
ماذا تريد إيران من منطقتنا؟
بعد انكسار حكم الشاه محمَّد رضا بهلوي وقيام الجمهورية الإسلامية في إيران عام 1979، تتَّهم إيران بأنها تسعى إلى إيجاد موطئ قدم لها في البلدان العربية وخصوصاً منطقة الشرق الأوسط.
لبنان ومعركة طرد الوجود الأميركي
تنطلق موجة تعليقات ومواقف بعد كل خطاب لقائد المقاومة يتناول فيه القضايا الإقليمية تظهر عبرها معالم البرمجة الأميركية في حشد العملاء المحليين ليرددوا في كل مكان ومن جميع المنابر الإعلامية والسياسية المتاحة عبارات التحريض والاستنكار.
حقبة جديدة بالفعل
الولايات المتحدة التي حاولت منذ نشأتها أن تعيد صياغة العالم عبر الحروب على شعوب العالم كلها، خسرت هذه المرة خسارة كبرى لاعتبارها قد وجهت الضربة القاضية لذاتها كنموذج يحتذى في "الديمقراطية" وصون "حقوق الإنسان"، وغادرت الساحة وضمائر كلّ المهتمين كقوة ونظام يجب الاقتداء به. ولقد أصبح متفقاً عليه أن الحرب على سوريا قد غيرت الواقع الإقليمي والدولي، وذلك من خلال ولادة محوري المقاومة ومكافحة الإرهاب.
استمرار «السياسة العمانية»
كانت سياسة التوازن الإقليمي والدولي التي سعى إليها العمانيون سياسة عمانية، وليست سياسة السلطان الشخصية. هذا لا يعني بالضرورة إلغاء تأثير المناهج والقدرات الشخصية للراحل سلطان قابوس. في الإدارة السياسية، لا يمكن للمرء أن ينكر تأثير النهج الذي يتبعه الفرد في السياسة؛ فلكل فرد وسياسي طريقة وممارسة خاصة به في كيفية تبني السياسات وتنفيذها. ولكن في الوقت نفسه، سيبقى النهج الأساسي وإستراتيجية السياسة الخارجية العمانية كما هي وإن تغيرت الحكومة.

Page Generated in 0/0555 sec