حصاد عام 2018… عام ما قبل الانفجار الكبير!
لقد أصبحنا في هذا العام شهوداً على تفاقم أزمة النظام العالمي، وفقدان النخب السلطوية للسيطرة على مجريات الأحداث. وفي ما يلي بعض الأحداث البارزة التي حدّدت ملامح هذا العام.
افغانستان بين فكي الحرب والتفاوض
شكّل أحدث هجوم على قوات الأمن الأفغانية، والذي قُتِلَ فيه خمسة أشخاص اثر اشتباكات بين الشرطة ومسلحين اثنين هاجما مركزا للشرطة في إقليم هرات غربي البلاد يوم السبت الفائت، شكّل رمزا لعبثية الحرب الدائرة هناك. ورغم أن أحداً لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم، إلا أنه يأتي بعد يومين من شن مقاتلي (حركة طالبان) سلسلة هجمات على نقاط تفتيش أمنية في أربعة أقاليم أفغانية؛ ما أسفر عن مقتل اثنين وثلاثين فردا من قوات الأمن.
هيل: تطمينات وممنوعات أميركية
كان لبنان عرضة لاجتياح سياسي اميركي مع حضور السفير ديفيد هيل الذي يعرف البلد جيدا وقد جمعته لسنوات علاقات وثيقة بالمرتبطين بالولايات المتحدة من الزعامات اللبنانية الذين افترض الدبلوماسي الأميركي - وهو محق في ذلك - انهم لا يقلون ارتعابا عن حكومات المنطقة التابعة للهيمنة بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب قراره بسحب الوحدات الأميركية من سورية.
جذور غضب الأعداء
رغم عدم نجاح عملية إطلاق قمر صناعي 'بيام ' (الرسالة) الايراني في المرحلة النهائية منها، إلّا أنّ النجاح المرحلة الاولى والثانية من الإطلاقه يستحق الإشادة.
التحديات الجديدة لمحور المقاومة
بعد سنوات صاخبة من الحروب والمعارك يمكن الاستنتاج ان محور المقاومة حقق نجاحات هائلة في مجابهة الغزوة الاستعمارية الصهيونية الرجعية.
من هو «الخاسر الأكبر» من القمّة العربية التنمويّة؟!
حين أعلِن في القمّة العربية الأخيرة التي عقدت في ​المملكة العربية السعودية​ بأنّ ​لبنان​ سيستضيف ​القمة العربية​ التنمويّة: الاقتصاديّة والاجتماعيّة، بدأ المسؤولون اللبنانيون بتبادل التهاني، معتقدين بأنّ هذه القمّة، التي يفترض أن تعقد خلال شهر كانون الثاني الجاري إذا لم يطرأ طارئ في اللحظة الأخيرة، ستشكّل فرصة لتعزيز حضور لبنان ومكانته عربياً، وللاستفادة منها اقتصادياً بالدرجة الأولى.
أطفال اليمن وجنرالات العدوان
شهد تاريخ العديد من بلدان العالم مظالم كانت أشد وقعا من مظالم احتلالها من قبل الغزاة والمحتلين، وهذه المظالم هي مظالم الكذب والنفاق وتزييف الحقائق الى درجة تحويل السفاحين والمجرمين والعملاء والمرتزقة والخونة الى (أبطال) ، وتحويل اصحاب الارض والأبطال والوطنيين والمضحين والشهداء الى (عملاء) و(خونة).
صمتك يرعبهم .. «إمراض» نصرالله وأمنيات «إسرائيل»
انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي العبرية، في اليومين الماضيين، بإشاعة «مرض» الأمين العام ل​حزب الله​ ​السيد حسن نصرالله​ و«نقله في حالة صعبة» إلى المستشفى، مع كثير من التساؤلات و«التحليلات»، في مشهد ذكّر بانشغال (إسرائيل) ــــ قبل عامين ــــ بخبرية مماثلة، تحدثت في حينه عن موت سريري نتيجة مرض عضال.
أيها الكرد: لا تكونوا الضحية
التناقض الحاصل في التصريحات الأميركية على خلفية قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحب قوات بلاده من سورية، انتقل إلى وسائل الإعلام الأميركية التي باتت لا تنشر الخبر أكثر من ساعات معدودة حتى تضطر لحذفه ونشر خبر جديد بدلا من القديم،
ما بين إدلب وشرق الفرات.. هل من تسوية كبرى «تطبخ»؟
مرة جديدة تعود إدلب إلى واجهة الأحداث السوريّة، نتيجة تمدد هيئة «تحرير الشام»، جبهة «النصرة» سابقاً، على حساب فصائل المعارضة المسلّحة التي تدور في الفلك التركي، ما يضع الإتّفاق الذي تمّ التوصّل إليه سابقاً عبر مسار «آستانة»، الذي يضم روسيا وتركيا وإيران، على المحك، لا بل قد يعيد خيار المعركة العسكريّة إلى بساط البحث.

Page Generated in 2/8466 sec