printlogo


رقم الخبر: 272595التاریخ: 1398/10/13 20:06
ردود فعل دولية تشجب جريمة أميركا في اغتيال الفريق سليماني والمهندس
ردود فعل دولية تشجب جريمة أميركا في اغتيال الفريق سليماني والمهندس
* موسكو: إغتيال سليماني خطوة متهورة تصعّد التوتر في المنطقة * القوات الاميركية بالمنطقة وقوات الكيان الصهيوني في حالة انذار قصوى

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مساء الخميس، أنه "بتوجيهات" من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قام الجيش الأميركي بالهجوم الذي أدى الى استشهاد الفريق قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" التابع لحرس الثورة الاسلامية.

وكانت قناة العراقية الرسمية قد أكدت إستشهاد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بقصف إستهدف موكبا كانا فيه قرب مطار بغداد الدولي.

وقد اعتبرت الخارجية الروسية مقتل الفريق قاسم سليماني بضربة صاروخية أمريكية في بغداد فجر الجمعة، خطوة متهورة ستؤدي إلى تصعيد حدة التوتر في المنطقة بأسرها.

كما رأت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي؛ أن الغارة التي إستهدفت قائد قوة القدس الفريق قاسم سليماني "تهدد بإثارة مزيد من التصعيد الخطير للعنف".

وقالت نانسي بيلوسي: "قامت الإدارة بضربات في العراق بدون تفويض باستخدام القوة العسكرية ضد إيران، علاوة على ذلك، دون استشارة الكونغرس"، وأضافت: "يجب إطلاع جميع أعضاء الكونغرس وعلى الفور على هذا الوضع الخطير، والخطوات التالية التي تنظر فيها الإدارة، بما في ذلك التصعيد الكبير في نشر قوات إضافية في المنطقة".

وعلق المرشح للانتخابات الرئاسية الأميركية، جو بايدن على استشهاد قائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني، بقوله: إن الرئيس دونالد ترامب "قد ألقى إصبع ديناميت في برميل بارود".

وقال بايدن في بيان له: "هذا العمل على الأرجح سيسفر عن نتيجة عكسية.. الرئيس ترامب ألقى إصبع ديناميت في برميل بارود، وعليه أن يفسر للشعب الأميركي ما هي الإستراتيجية والخطة لتأمين قواتنا وموظفي السفارات، وشعبنا ومصالحنا سواء في الداخل أو الخارج، وشركاءنا في المنطقة وخارجها".

وأضاف: "لا شك أن إيران سترد.. قد نكون على شفا إندلاع نزاع كبير في الشرق الأوسط"، معبرا عن مخاوف من أن إدارة ترامب ربما لم تفكر مليا في تبعات تصرفاتها.

ودعا المرشحان عن الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، إليزابيث وارن، وأندرو يانغ، إلى اتخاذ التدابير، لتجنب الحرب مع إيران، بعد إغتيال الجيش الأمريكي للفريق قاسم سليماني.

وفي تغريدة لها على "تويتر"، قالت عضوة مجلس الشيوخ إليزابيث وارن، التي تعتبر أكثر المرشحين حظاً وفقاً لاستطلاعات الرأي العام: "هذه الخطوة الطائشة هي تصعيد للوضع مع إيران، وتزيد من احتمال وقوع ضحايا جدد واندلاع صراع جديد في الشرق الأوسط".

أما رجل الأعمال والمرشح الرئاسي يانغ، فقال: إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى حرب جديدة.

وأضاف: "الحرب مع إيران هي آخر ما نحتاجه، وهي لا تلبي إرادة الشعب الأمريكي. يجب أن نتحرك لضمان خفض تصعيد الموقف وحماية مواطنينا في المنطقة".

كما أعلنت قناة فوكس نيوز أن القوات الأميركية في المنطقة دخلت حالة الإنذار القصوى عقب إستهداف الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، والبنتاغون يقول: إن قرار الاغتيال إتخذه الرئيس الأميركي.

كما نقلت "نيوزويك" عن مصادر في البنتاغون: إن "منصات صواريخ الباتريوت في البحرين وضعت في حالة إستنفار وتأهب".

كذلك أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني عن رفع مستوى التأهب على الحدود مع سوريا ولبنان وغزة.

وأفادت وسائل إعلام ​صهيونية: أنه على خلفية إستشهاد قائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني، رفعت سلطات الاحتلال مستوى التأهب على الحدود مع سوريا​ ولبنان وغزة.

وأكد السيناتور الديمقراطي في الكونغرس الأميركي، كريس ميرفي، "أميركا قد تطلق باغتيال سليماني حرباً إقليمية واسعة محتملة".

وتساءل ميرفي عبر صفحته على "تويتر"، "هل إغتالت أميركا ثاني أقوى رجل في إيران من دون تفويض الكونغرس؟"، وأضاف: "أميركا قد تطلق باغتيال سليماني حرباً إقليمية واسعة محتملة".

وكان الحرس الثوري قد أكد نبأ استشهاد قائد قوات "القدس" التابعة للحرس الثوري الفريق قاسم سليماني.

وقال روبرت مالي، الذي شغل منصب مساعد الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط في عهد باراك أوباما، إن الرئيس الحالي دونالد ترامب أعلن عمليا، الحرب على إيران من خلال إغتيال الفريق قاسم سليماني.

وأضاف مالي: "الرئيس، الذي وعد بمنع وقوع أية حرب أميركية أخرى في الشرق الأوسط، قام في الواقع لتوه بإعلان هذه الحرب. الضربة، التي تزعم إدارة البيت الأبيض، أنها تهدف إلى ردع الهجمات الإيرانية، ستؤدي بالتأكيد إلى زيادة هذه الهجمات".

وأعرب مالي، الذي يشغل حاليا منصب رئيس مجموعة الأزمات الدولية، عن ثقته بأن عملية اغتيال الفريق الشهيد سليماني "تمثل بدون شك ضربة خطيرة لإيران"، وأضاف: "لكنها أيضا ضربة شديدة لأي أمل في تراجع التصعيد الإقليمي".


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/272595.html
Page Generated in 0/0042 sec