printlogo


رقم الخبر: 267719التاریخ: 1398/8/17 21:40
ولايتي: فرنسا والدول الاوروبية تمارس الألاعيب السياسية
مشيراً الى عدم إلتزامهم بالإتفاق النووي ووعودهم الخاوية
ولايتي: فرنسا والدول الاوروبية تمارس الألاعيب السياسية
* ايران ليس لها مشكلة مع الحوار ولكن شريطة ان يعرف الطرف الآخر حدوده

قال مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية، علي اكبر ولايتي، في حوار مع وسيلة اعلامية فرنسية ان هذا البلد وباقي الدول الاوروبية الاطراف في الإتفاق النووي وبدلا من الوفاء بالتزاماتهم تبحث عن التفاوض حول القدرات الدفاعية الايرانية.

وأعلن ولايتي في حوار خاص مع قناة فرنسا 24: إن ايران لا تثق بفرنسا لأن شأنها شأن باقي الدول الاوروبية الأعضاء في الإتفاق النووي لم تلتزم بتعهداتها ووعودها اللاحقة.

وتابع: ان اميركا والدول الاوروبية لم تكتف بعدم الوفاء بالتزاماتها بل زادت من مطالبها وتطلب من ايران ان تحد من نفوذها الاقليمي.

وقال ولايتي ردا على سؤال حول الوعود الفرنسية بفتح خط إعتماد بقيمة 15 مليار دولار وضمان عودة عائدات النفط الايرانية: إن المشكلة الأساسية تكمن في أن فرنسا والدول الاوروبية الأعضاء في الإتفاق النووي لا تلتزم بالتعهدات التي قطعتها؛ كما أنها لازالت لا تلتزم بوعودها في الإتفاق النووي ولهذا السبب إننا لانثق مطلقا بالحكومة الفرنسية في الوفاء بوعودها.

وأضاف: إن فرنسا مثل المانيا واميركا لم تلتزم بأي من تعهداتها ونحن لا نثق بفرنسا، وكلما سمعناه من فرنسا وباقي الدول كان مجرد وعود جوفاء لم تترجم على الارض... وهم لم يلتزموا بوعودهم فقط بل زادوا مطالبهم من ايران ويريدون منها الحد من نفوذها الاقليمي وهي مطالب غير منطقية.

وأوضح ولايتي بانه يبدو ان الهدف من هذه التحركات السياسية والمسرحية لفرنسا وباقي الدول الاوروبية هو تحقيق النصر السياسي.

فهم يريدون ان يقولوا لشعوب العالم أنهم يسعون لتحقيق السلام ولكن الحقيقة هي غير ذلك، فتجربتنا مع اميركا والدول الاوروبية الأعضاء في الإتفاق النووي هي أنها لاتفي بتعهداتها، بل العكس حيث ان اميركا أعادت فرض الحظر علينا والدول الاوروبية إنصاعت لذلك وما لم تتخذ فرنسا خطوة عملية فإننا نعتبرها دولة ناكثة للعهد وهي تسعى الى ممارسة الألاعيب السياسية.

وحول الشائعات بشأن العلاقات بين السعودية وايران قال ولايتي: إن ايران ليست بحاجة الى وساطة لإقامة العلاقات مع دول المنطقة فباب الحوار مفتوح لجميع دول الجوار وعلى السعودية ان تقدم الإيضاحات حول بعض قراراتها وان تقول لماذا شنت غارات على اليمن وقتلت عشرات الآلاف من أبنائه؛ فعليها ان تكف عن الظلم الذي تمارسه بحق جاراتها وان لا تسعى الى تمرير المخططات الاميركية والصهيونية، فأفعال السعودية بعيدة عما تقوله حول التطلع الى السلام.

وقال ولايتي: إن ايران ليس لديها أية مشكلة مع الحوار ولكن شريطة ان يعرف الطرف الآخر حدوده فنحن نصر على موقفنا القائم عن وقف تدخل السعودية في اليمن وسوريا ولبنان وهم يتدخلون حاليا في الأحداث الجارية في العراق ولبنان ويحاولون زعزعة الأمن وإثارة الإضطرابات في هذه البلدان وعليها ان تكف عن ممارساتها هذه، واما حول السلام في اليمن فهو قرار بيد اليمنيين أنفسهم ولا يحق لأي بلد التدخل في شؤونهم، فشرط اليمنيين لقبول التفاوض مع السعودية هو وقف حربها وقصفها أبناء الشعب اليمني.

وردا على سوال حول الوضع الجاري في لبنان والعراق قال ولايتي: في هذين البلدين أيضاً القرار هو قرار الشعب وان ايران ستتخذ قراراتها وفقا لذلك؛ فطهران لاتتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى بما فيها هذين البلدين وترى ان التحركات ينبغي ان تكون في إطار القانون السائد فيهما لكي لا تكون سببا لزعزعة الأمن ونحن على ثقة بأن شعبي البلدين لا يلجأون الى الإجراءات غير الشرعية التي تفتح الباب أمام تدخل الاجانب، فما يجري في العراق ولبنان هو أمر طبيعي فالتظاهرات السلمية هي حق لشعبي هذين البلدين بهدف إيصال صوتهم الى المسؤولين وهذه هي مسألة طبيعية وتقع في كافة البلدان.

وتابع ولايتي القول: بأن لدينا معلومات أن بعض العناصر المرتبطة بالسفارة الاميركية في بغداد وبعض العناصر المرتبطة بالسعودية والامارات والكيان الصهيوني يسعون الى مصادرة المطاليب الحقة للشعب ودفع الأمور صوب وقوع مجازر بحق المواطنين ولكن الشعبين العراقي واللبناني يقظين ويعرفون أصدقاءهم من أعدائهم ولن يسمحوا لاميركا والكيان الصهيوني والدول الرجعية بالمنطقة بتدمير بلدهم.


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/267719.html
Page Generated in 0/0030 sec