printlogo


رقم الخبر: 267715التاریخ: 1398/8/17 17:33
استدعاء كبير موظفي البيت الأبيض في إطار مساءلة ترامب
مايكل بلومبرغ يستعد لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية
استدعاء كبير موظفي البيت الأبيض في إطار مساءلة ترامب
كشفت وسائل إعلام، أن لجان مجلس النواب الأمريكي التي تحقق في سلوك الرئيس دونالد ترامب تمهيدا لمساءلته، استدعت القائم بأعمال كبير موظفي البيت الأبيض ميك مولفاني للإدلاء بشهادته.

وأفاد موقع بوليتيكو وصحيفة "واشنطن بوست" أمس الخميس، بأنه تم كذلك استدعاء مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون للإدلاء بشهادته.

ويركز التحقيق الذي يشرف عليه الديمقراطيون بمجلس النواب، على محادثة هاتفية طلب فيها ترامب من الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي حسب الديمقراطيين، التحقيق مع هنتر بايدن، نجل جو بايدن المرشح لمنافسته في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لقاء امتيازات لكييف.

وكان بايدن الابن عضوا بمجلس إدارة شركة "بوريسما" الأوكرانية للطاقة التي خضعت للتحقيق في قضية فساد.

من جانبه أكد مستشار الملياردير الأمريكي مايكل بلومبرغ أن الأخير قد ينضم اليوم الجمعة إلى سباق الترشح عن الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة.

وكتب هوارد وولفسون على "تويتر"، أن بلومبرغ عمدة نيويورك السابق، ومؤسس الوكالة الإخبارية التي تحمل اسمه، يشعر بالمخاوف من أن المرشحين المحتملين الحاليين عن الحزب الديمقراطي غير قادرين على هزيمة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل.

وشدد وولفسون على أن بلومبرغ يرى في ترامب "خطرا غير مسبوق على الدولة"، مشيرا إلى ضرورة إنهاء حكم الرئيس الحالي وضمان دحره في الانتخابات.

وقال المستشار إن مشاركة بلومبرغ المحتملة في السباق الانتخابي ستمنح الديمقراطيين خيارا جديدا يتوقف على تجربته لإدارة أكبر مدينة في البلاد وإنشاء مشاريع كبرى من نقطة الصفر والتعامل مع عدد من أصعب التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة.

ويحتل بلومبرغ المرتبة التاسعة في قائمة أغنى أثرياء العالم، بثروة تقدر بـ55.5 مليار دولار، حسب مجلة "فوربس".

الأمم المتحدة تدعو واشنطن لرفع حصارها عن كوبا

تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية ساحقة قرارا غير ملزم يدعو واشنطن لرفع حصارها الاقتصادي والمالي عن كوبا، في خطوة تتكرر منذ عام 1991.

وصوتت 3 دول فقط هي الولايات المتحدة وإسرائيل، وللمرّة الأولى البرازيل، ضد القرار الذي أيدته 187 دولة.

وامتنعت دولتان عن التصويت هما أوكرانيا، وللمرة الأولى كولومبيا الحليف الوثيق لواشنطن.

وتحجج وزير الخارجية البرازيلي إرنستو أراوغو بأن قراره التصويت ضد القرار يستند إلى الحاجة لمكافحة الشيوعيّة، معتبرا أن "تأثير كوبا على الدول النامية في منظومة الأمم المتحدة عار يجب غسله".

من جهتها، قالت كولومبيا إنها اتخذت قرار الامتناع عن التصويت بسبب "الموقف الكوبي العدائي واستقبال هافانا إرهابيين كولومبيين على أراضيها ودعمها النشط للنظام الاستبدادي والدكتاتوري (للرئيس الفنزويلي) نيكولاس مادورو الذي يمثل تهديدا للأمن القومي والإقليمي".

والولايات المتحدة التي تفرض حصارا على كوبا منذ 1962، شددت عقوباتها عليها منذ تولى الجمهوري دونالد ترامب السلطة خلفا للديموقراطي باراك أوباما الذي شهد عهده تقاربا بين البلدين.

 


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/267715.html
Page Generated in 0/0035 sec