printlogo


رقم الخبر: 255737التاریخ: 1398/3/26 10:05
ضابط إماراتي: أصابع الاتهام تتجه لأبوظبي في استهداف ناقلتي النفط
ضابط إماراتي: أصابع الاتهام تتجه لأبوظبي في استهداف ناقلتي النفط
أعلن حساب شهير بتسريباته السياسية على موقع التواصل "تويتر"، ان الإمارات هي من تقف وراء استهداف ناقلتي النفط، يوم الخميس، في بحر عُمان بهدف إرغام إيران على التفاوض مع أمريكا حتى يفوز ترامب في الانتخابات المقبلة.

وقال حساب "بدون ظل" الذي يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ويتابعه أكثر من ۲۰۰ ألف شخص على "تويتر"، ان "الجهاز الأمني الإماراتي يقف خلف استهداف السفن التي استهدفت، الخميس، للمرة الثانية".
وأرجع سبب ذلك في تغريدته إلى إرغام إيران على التفاوض مع أميركا حتى يكسب الرئيس ترامب الانتخابات القادمة.
ولفت الحساب إلى أنه في حالة رفض إيران فسيكون هناك المزيد من العمليات الإرهابية للاستمرار في الضغط والموافقة على قبول التفاوض.
وكانت ناقلتان محملتان بالنفط تعرضتا لهجوم في بحر عمان، الخميس، ما أسفر عن وقوع انفجارات واندلاع حرائق على متن السفينتين وتم انقاذ طاقم السفينتين من قبل القوات الايرانية.
ويأتي الحادث بعد شهر من تعرض ۴ سفن شحن تجارية لعمليات تخريبية قبالة ميناء الفجيرة البحري بالإمارات.
ففي ۱۲ آيار/مايو الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن ۴ سفن شحن تجارية من عدة جنسيات (لم تحددها)، تعرضت لعمليات تخريبية قرب مياهها الإقليمية، قبالة ميناء الفجيرة.
وفي ذات السياق، كشف وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد خلال مؤتمر صحفي مع وزيرة خارجية بلغاريا إيكاترينا زاهاريفا في بلغاريا ، السبت، أن “التحقيقات بشأن الهجوم على ۴ ناقلات نفط تشير إلى أنها عملية تفجير من خارج السفينة تحت مستوى المياه وتمت عبر عملية منضبطة تدل على دولة.
وقال بن زايد إن، "التقنية التي تم استخدامها في الهجوم على ناقلات النفط قبالة سواحل الإمارات غير موجودة عند جماعات خارجة عن القانون"، لافتا، "إلى الآن لم نقرر أن هناك أدلة كافية تشير إلى دولة محددة".
وشدد، على "ضرورة أن يعمل الجميع لتجنيب المنطقة التصعيد وإعطاء فرصة لصوت الحكمة"، موضحا أنه، "من الخطأ عدم مشاركة دول المنطقة في الاتفاق النووي السابق مع إيران".
واشاربن زايد إلى ان "هناك أصوات تخلف وتطرف تريد أن ننظر للماضي ولا تريد أن ننظر إلى المستقبل"، مؤكدا على "ضرورة أن تكون تدفقات النفط من المنطقة آمنة وطبيعية من أجل استقرار الاقتصاد العالمي".

 


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/255737.html
Page Generated in 0/0093 sec