printlogo


رقم الخبر: 255318التاریخ: 1398/3/21 16:54
أنقرة تصرّ على قرارها بشأن اس400.. وترفض تهديدات واشنطن
أنقرة تصرّ على قرارها بشأن اس400.. وترفض تهديدات واشنطن
قالت تركيا، الثلاثاء، إن قرار مجلس النواب الأميركي، الذي ينتقدها بسبب شراء أنظمة دفاعية روسية ويحث على فرض عقوبات عليها، يمثل تهديدا ومبني على "مزاعم جائرة"، فيما أكد مشرع أميركي بارز أن أمام الرئيس التركي، رجب طيب أروغان، خيارين لا ثالث لهما.

وتوترت العلاقات بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي بسبب ملفات عدة، أبرزها خطط أنقرة لشراء أنظمة الدفاع الجوي الروسية "إس-400".

وتهدد المواجهة بفرض عقوبات أميركية من شأنها أن تضر الاقتصاد التركي المصاب بالركود بالفعل وتثير تساؤلات حول دور تركيا في حلف الناتو.

وتمت الموافقة على القرار في مجلس النواب، الاثنين. وطرح القرار في مايو تحت عنوان "إبداء القلق بشأن التحالف بين الولايات المتحدة وتركيا"، وفق "رويترز".

ويحث القرار تركيا على إلغاء شراء أنظمة "إس-400 "، ويدعو إلى فرض عقوبات عليها إذا قبلت تسلمها، وهو الأمر الذي قد يحدث قريبا في يوليو المقبل.

وقال القرار البرلماني الأميركي إن الصفقة ستقوض التحالف الدفاعي عبر الأطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وردا على ذلك، قالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن سياستها الخارجية ونظامها القضائي يتعرضان للإساءة من خلال مزاعم "جائرة" و "لا أساس لها" في القرار.

وأضافت "من غير المقبول اتخاذ قرارات لا تؤدي إلى زيادة الثقة المتبادلة ومواصلة الإبقاء على لغة التهديدات والعقوبات على جدول الأعمال وتحديد مهل مصطنعة مختلفة".

وتواجه حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان لحظة دقيقة في علاقاتها مع الغرب وروسيا التي تربطها بها علاقات وثيقة في مجال الطاقة، وتتعاون معها أيضا فيما يخص الأزمة في سوريا المجاورة.

وتضغط الولايات المتحدة أيضا على تركيا ودول أخرى لعزل إيران، بما في ذلك تعطيل صادرات النفط.

وقال مسؤولون أمريكيون، الاثنين إن تدريب الطيارين الأتراك على طائرات مقاتلة من طراز "إف-35 " توقف بشكل أسرع من المتوقع في قاعدة جوية في ولاية أريزونا، حيث انتهت مشاركة أنقرة بسبب الخلاف الدائر حول أنظمة الدفاع الروسية.

وتؤكد الولايات المتحدة أن حصول تركيا على أنظمة إس-400 يشكل تهديدا لطائرات الشبح المقاتلة إف-35 التي تنتجها شركة "لوكهيد مارتن"، وتخطط تركيا أيضا لشرائها.

وذكر إليوت إنغل، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي "نادرا ما نرى هذا الأمر في الشؤون الخارجية، لكن هذه قضية أسود وأبيض. لا يوجد حل وسط. إما أن يلغي السيد أردوغان الصفقة الروسية، أو لا يفعل".

وأضاف "لا يوجد مستقبل لأن تمتلك تركيا أسلحة روسية وطائرات إف-35 الأمريكية. لا يوجد خيار ثالث".

وبصرف النظر عن التحذيرات الأمريكية، يبدو أن تركيا تمضي قدما في شراء أنظمة إس-400. وقال أردوغان الأسبوع الماضي إنه "غير وارد" بالنسبة لتركيا التراجع عن اتفاقها مع موسكو.

على الجانب الهندي تواصل الولايات المتحدة ضغطها على نيودلهي لجهة التخلي عن نيّة شراء منظومات صواريخ "إس-400" الروسية المضادة للطائرات.

ولكي تتخلى الهند عن نية استيراد وسائط الدفاع الجوي من روسيا، أعلنت الولايات المتحدة استعدادها لتوريد منظومات "ثاد" للدفاع الجوي ومقاتلات "إف-35" للهند.

وقد أنكر المسؤولون العسكريون الهنود مرارا اهتمامهم بمقاتلة الجيل الخامس الأمريكية ومنظومة "ثاد".

ويشار إلى أن منظومة "ثاد" تتفوق على "إس-400" في الثمن ولكن إمكانيات المنظومة الأمريكية محدودة جدا مقارنة بإمكانيات منظومة "إس-400" التي تتقدم على "ثاد" في مدى العمل وسرعة التفاعل مع الأهداف المطوب تدميرها. وعلى العكس من "إس-400" لا تقدر "ثاد" على إسقاط الطائرات والأهداف السريعة جدا التي تفوق سرعتها كثيرا سرعة الصوت. ولهذا قررت الهند شراء "إس-400".

وقالت وسائل إعلام في عام 2018 إن الهند تولي طائرات "إف-35" اهتمامها. غير أن المصادر الرسمية نفت صحة ما أعلنته وسائل الإعلام. وقال قائد القوات الجوية الهندية برندر سينخ دهانوا في 26 ابريل/نيسان 2018 إن القوات الجوية الهندية لا تهتم بطائرات "إف-35"، ولا يجري الحديث عن شراء طائرات "إف-35".


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/255318.html
Page Generated in 0/0044 sec