printlogo


رقم الخبر: 253337التاریخ: 1398/2/28 17:53
ترامب ينتظر إتصالاً من طهران.. وخارجيتها تؤكد ألاّ استسلام
ترامب ينتظر إتصالاً من طهران.. وخارجيتها تؤكد ألاّ استسلام
* واشنطن بوست: تحالف سعودي (اسرائيلي) اماراتي يدفع للحرب مع ايران

قال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي إن دونالد ترامب ينتظر إتصالاً هاتفياً من إيران، لكنه لفت إلى أن بلاده لم تتلق أي رد إيراني بشأن إجراء مفاوضات مباشرة.

واعتبر المسؤول الأميركي أنه "يتعيّن على طهران التخلص من التصعيد والذهاب إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة".

بدورها نقلت مجلة "تايم" الأميركية عن مسؤولين عسكريين أميركيين في البنتاغون أنه لا خطة لمواجهة إيران.

المجلة أكدت على لسان مصادرها أنه لم يجر إتصال مع السعودية وقطر والكويت بشأن إستضافة مئة وعشرين ألف جندي أميركي إضافي أو طائرات أو بشأن المساعدة في تحمل التكاليف المترتبة.

وأكد دبلوماسيان للمجلة أنه لم تبذل جهود لتشكيل تحالف عسكري شارحين أنه ليس واضحاً على الإطلاق من الذي قد يكون مستعداً للانضمام إلى مثل هذا التحالف بحسب المجلة المذكورة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: إن ما وصفه بـ "الإعلام المزيف ينشر معلومات خاطئة بشأن التعامل مع إيران"، نافياً الأنباء عن وجود خلافات داخل إدارته.

مواقف ترامب هذه جاءت في وقت يطالب فيه قادة الكونغرس بتفاصيل مقنعة حول المعلومات الاستخبارية التي استندت إليها الإدارة في التصعيد العسكري مع إيران.

واستبعد وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف الجمعة إمكانية إجراء أي حوار مع الولايات المتحدة.

وفي السياق، أكد المتحدث باسم المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني أن ما نقل عن أحد النواب عن ضرورة خفض التوتر في المنطقة هو رأي شخصي لا يعبّر عن الموقف الرسمي، مشيراً إلى أن المؤسسة الوحيدة التي تملك الصلاحية لإبداء وجهة نظر في المسائل الاستراتيجية هي المجلس الأعلى للأمن القومي.

ويأتي هذا التصريح عقب تغريدة على موقع تويتر لرئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني حشمت الله فلاحت بيشه، قال فيها: إنه يجب على إيران والولايات المتحدة الجلوس إلى طاولة طوارئ في العراق أو قطر لإدارة التوتر.

وفي التداعيات، أنهت أسعار النفط العالمية أسبوع التداولات على مكاسب كبيرة مدعومة من تهديد متزايد للشحنات الواردة من منطقة الخليج (الفارسي) بسبب التوترات السياسية بين واشنطن وطهران.

وطغى تصاعد التوتر على عوامل وتطورات كان من شأنها أن تدفع أسعار النفط إلى الهبوط هذا الأسبوع مثل زيادة مفاجئة في مخزونات الخام الأميركية.

وحذرّت واشنطن شركات الطيران المدني من مخاطر التحليق فوق منطقة الخليج (الفارسي) مع استمرار تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

إدارة الطيران الأميركية وفي بيانها قالت: إن التحذير يأتي وسط تزايد التوترات في المنطقة، مشيرة الى أن ذلك قد يشكل خطراً على الرحلات الجوية الأميركية "إما لعدم تمييز هوية الطائرة أو لإساءة التقدير".

ميدانياً، وبحسب ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية عن مصادر مطلعة، وافقت السعودية وعددٌ من دول مجلس التعاون الخليجي على طلب الولايات المتحدة لإعادة إنتشار قواتها العسكرية في مياه الخليج وعلى أراضي دولٍ خليجيةٍ.

وكانت العاصمة البحرينية قد شهدت (الجمعة) اجتماعاً عسكريا أميركياً خليجياً لمناقشة أمن الملاحة البحرية والتدفق الحر للتجارة في المنطقة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام خليجية.

وأفادت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، الجمعة، بأن التحالف السعودي – الإماراتي - الإسرائيلي هو من يقف وراء دعم خيار الحرب ضد إيران.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن احتمال العمل العسكري الأميركي ضدّ إيران لا يحظى سوى بالقليل من الدعم الدولي، فقد رفضه حلفاء الولايات المتحدة هذه المرة علانية، فيما دعت القوى الكبرى، مثل روسيا والاتحاد الأوروبي، إلى ضبط النفس، كما أن الدعم ضئيل بين أعضاء الكونغرس الأميركيين، الذين عبر بعضهم عن سخطه من نقص المعلومات.

وكشفت الصحيفة أنه حتى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، صاحب النّبرة الحادّة عند الحديث عن إيران، عبّر الخميس عن غضبه إزاء دفع مستشاره للأمن القومي، جون بولتون، نحو سياسة أكثر صقوريّةً مع طهران، وأنه يبحث عن صفقة معها، ويريد الحديث بشكل مباشر.

غير أن الصحيفة أشارت إلى تحالفٍ وحيدٍ يدعم هذه الفكرة، يجمع كلاً من السعودية و(إسرائيل) والإمارات، مضيفة أنه ليس من قبيل الصدفة أن هذه البلدان لجأت إلى البيت الأبيض منذ تولي ترامب منصبه في كانون الثاني 2017، حين رأت أن الإدارة القادمة ستكون حليفة ضدّ إيران.


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/253337.html
Page Generated in 2/9481 sec