printlogo


رقم الخبر: 250942التاریخ: 1398/2/4 10:01
قوة التدخل السريع المشتركة بين إيران وباكستان.. ضرورة أمنية
قوة التدخل السريع المشتركة بين إيران وباكستان.. ضرورة أمنية
اعلن الرئيس الايراني حسن روحاني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء باكستان عمران خان،خلال الزيارة التي قام بها الاخير لطهران، ان ايران وباكستان اتفقتا على تأسيس قوة تدخل سريع مشتركة لمكافحة الارهاب في الحدود بينهما.

هذه الخطوة الايرانية الباكستانية المشتركة  تعتبر خطوة في غاية الاهمية، كما انها تأتي في ظروف في غاية الحساسية تمر بها الحدود الايرانية الباكستانية المشتركة، بسبب الانشطة الارهابية للعصابات التكفيرية والاجرامية، الممولة والمدعومة ماليا وتسليحيا من قبل جهات اقليمية، تضمر الشر للشعبين الايراني والباكستاني.

من نافلة القول ان الامن في ايران هو امتداد للامن في باكستان،والعكس صحيح، فمن المحال ان ينعم جانب واحد من الحدود بالامن والاستقرار بينما تعم الفوضى والانفلات الامني الجانب الاخر من الحدود، لذلك كانت القيادتان الايرانية والباكستانية في غاية الحكمة عندما اعلنا عن تشكيل قوة تدخل سريع مشتركة، لسد الطريق على كل الجهات التي تحاول العبث بامن جانبي الحدود، كما يحصل بي وقت و آخر.

عندما تكون القوة مشتركة، فهذا يعني ان هناك قيادة مشتركة لهذه القوة،تعمل على تحقيق اهداف مشتركة،الامر الذي يعزز الشعور بالمسؤولية لدى هذه القوة ازاء الامن على جانبي الحدود وليس في جانب واحد منه، كما كان الامر حتى الان.

نتمنى الا ان تبقى فكرة تشكيل قوة تدخل سريع مشتركة، على الورق فقط، اذا ما اردت القيادتان في ايران وباكستان تمهيد الارضية امام تنمية العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين البلدين، في الوقت الذي يشهد العالم قيام تكتلات اقتصادية وسياسية، بهدف مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه العالم، فالامن هو الارضية التي يمكن ان يقام عليها صرح اي بناء سياسي واقتصادي، فبدون هذه الارضية سينهار كل شيء.

اعداء ايران وباكستان، كانوا في غاية الخبث عندما استهدفوا العلاقات بين البلدين، باستهدافهم الامن بين حدودهما، فانعدام الامن على جانبي الحدود، سيدفع بمجمل هذه العلاقات الى حافة الهواية، الامر الذي استشعرته قيادتا البلدين، وبات ذلك واضحا من خلال التصريحات التي اطلقها الرئيس الايراني روحاني ورئيس وزراء باكستان عمران خان، خلال زيارة الاخير لطهران، فقط كان هاجس الامن على الحدود من اهم القضايا التي تم التطرق اليها مسؤولو البلدين.

لا يمكن ان تزدهر العلاقات بين ايران وباكستان، ما لم يحرك قادة البلدين ساكنا ازاء محاولات جهات اقليمية معروفة، للنيل من هذه العلاقات عبر شراء ذمم ضعاف النفوس من اصحاب السوابق والمجرمين والمتطرفين على جانبي الحدود، لتهديد الامن فيها.

 

 


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/250942.html
Page Generated in 0/0177 sec