printlogo


رقم الخبر: 250918التاریخ: 1398/2/3 20:30
تحذير أممي من تفاقم مأساة النازحين في العاصمة الليبية
طائرات مسيرة إماراتية تشارك في هجوم طرابلس
تحذير أممي من تفاقم مأساة النازحين في العاصمة الليبية
ما زالت الأزمة الإنسانية التي خلقتها الحرب القائمة في العاصمة الليبية طرابلس تتسع، وسط تزايد في أعداد القتلى والنازحين من مناطق الاشتباكات، جنوبي العاصمة.

وفي آخر إعلانات منظمة الصحة العالمية، فإنّ عدد ضحايا المعارك ارتفع إلى 254 قتيلاً، و1228 جريحاً.

لكنّ بيانا آخر للمنظمة، السبت الماضي، يوضح بشكل مباشر تأثير الحرب على المدنيين، فمن بين قتلى الحرب 18 مدنياً وعشرات المصابين.

في المقابل، تؤكد تصريحات قادة قوات حكومة الوفاق، التي تسيطر على طرابلس، ابتعاد محاور القتال إلى القطاعات الجنوبية للعاصمة وسيطرتها على مناطق التوتر في وادي الربيع وعين زاره شرقاً والسواني والزهراء غرباً.

مع ذلك، فإنّ الأوضاع الإنسانية ما زالت في أسوأ مستوى، وسط استمرار عمليات نزوح السكان من منازلهم.

وفي آخر إعلانات جهاز الهلال الأحمر الليبي، جرى إجلاء 34 أسرة من مناطق الاشتباكات، آخرها أسرتان من حي خلة الفرجان وحي عين زاره. وأشار الجهاز إلى أنّ عمليات الإجلاء مستمرة بسبب وجود أسر عالقة داخل تلك المناطق.

من جهة اخرى نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا أشارت فيه إلى أن غارات جوية عدة تضمنت أول مشاركة مزعومة للطائرات المسيرة في الصراع، هزت طرابلس مساء السبت، في تصعيد للهجوم المدعوم من دولة الإمارات على العاصمة الليبية بقيادة خليفة حفتر.

ويلفت التقرير إلى أن الإمارات كانت قد أقامت منشأة للطائرات المسيرة في قاعدة الخادم الجوية جنوب طرابلس عام 2016.

ويقول خبراء إن الطائرات المقاتلة القديمة المتوفرة لدى قوات حفتر لا يمكنها الطيران ليلا، ما يرجح أن تكون الطائرات المسيرة قد شاركت في الهجمات.

وينقل التقرير عن مدير معهد صادق البحثي أنس القماطي، أن الحرب الجوية في طرابلس دخلت رسميا مرحلة جديدة خطيرة، وأضحت هجوما من قبل قوة غزو أجنبية هي دولة الإمارات.

وأضاف القماطي: "ليبيا لا تزال ليبيا، لكنها على وشك أن تصبح اليمن على البحر المتوسط. ووعدُ حفتر بالحفاظ على السلام والاستقرار مجرد خُرافة، وهجماتُ الطائرات دون طيار الإماراتية لا يمكن أن تحقق الوحدة".

 


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/250918.html
Page Generated in 0/0042 sec