printlogo


رقم الخبر: 245182التاریخ: 1397/11/23 17:46
بريطانيا ترفض الحظر الأمريكي على مستخدمي الآلية المالية الأوروبية
واصفة عدد سكان إيران البالغ 80 مليون نسمة بأنه "رقم مهم"
بريطانيا ترفض الحظر الأمريكي على مستخدمي الآلية المالية الأوروبية
قال المتحدث بإسم الحكومة البريطانية بشأن تهديد أمريكا للمستخدمين لآلية دعم التبادلات التجارية بين إيران وأوروبا (INSTEX): إن هذا النوع من التصريحات الصادرة عن أمريكا يكشف دركها بأن الأطراف الأوروبية الموقعة على الإتفاق النووي يتعين عليها الإلتزام بتعهداتها في هذه الإتفاقية.

وقال المسؤول البريطاني، في مقابلة مع مراسل (إرنا) في لندن، الثلاثاء: ان الإتفاق النووي مهم جداً بالنسبة لبريطانيا، وأنها تستخدم كل طاقتها للحفاظ على هذه الإتفاقية.

وبعد انسحاب أمريكا من الإتفاق النووي، أطلقت كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا رسمياً آلية مالية للتجارة مع إيران أطلقت عليها اسم (إينستكسINSTEX ) هو اختصار لـ(أداة دعم التبادلات التجارية)، متجاهلة العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران وما هددت به المتعاملين مع إيران من حكومات وشركات. وتغطي هذه الآلية تجارة السلع الأساسية (الغذاء والدواء) في الخطوة الأولى؛ ولكنها ستتوسع في المستقبل.

وقال المتحدث بإسم الحكومة البريطانية: إن اتخاذ مثل هذه الخطوة من جانب الدول الثلاث (إجراء غير مسبوق). وأضاف: إن أوروبا لم تسجل حتى الآن شركة ذات طبيعة الأنشطة التي يتعين القيام بها في (إينستكس)؛ وصرح بأن حجم وعمق الإلتزام البريطاني لتشغيل هذه الآلية يمكن معالجتهما بحضور مساعد وزارة الخارجية البريطانية كعضو في الشركة.

وقال المسؤول البريطاني: إننا ندرك عتاب إيران فيما يتعلق بالتأخير في تنفيذ هذه الآلية؛ موضحاً هذا التأخير يعكس حقيقة التعقيد الذي نعاني منه، وكما قلت لم نختبر مثل هذا العمل أبداً، وأبعاد التحديات واسعة.

وقال المتحدث بإسم الحكومة البريطانية حول شروط أوروبا لتفعيل الآلية المالية: إن أوروبا لم تضع شروطاً بهذا الشأن. وفي الوقت نفسه، أوضح بأننا نريد أن تدرك إيران أن اعتماد قوانين مكافحة غسيل الأموال سيكون له تأثير إيجابي على علاقاتها الإقتصادية مع الأطراف الدولية الأخرى. وأضاف: إن هذا هو المعيار الذي تتوقعه الشركات التجارية والبنوك للتعامل مع إيران.

وقال المسؤول البريطاني: إن الأطراف الأوروبية تحاول تشغيل الآلية في أقرب وقت ممكن؛ لكن لا يزال هناك الكثير من الجهود التي نأمل أن تكون قادرة على العمل من خلال التعاون مع إيران. وأضاف: إن العديد من الشركات اتصلت بنا وعبرت عن اهتمامها بإستخدام القناة المالية. وفي هذا الصدد، أستطيع أن أقول نقلاً عن زملائي الألمان والفرنسيين أنهم تلقوا أيضاً اهتماماً واسع النطاق من الشركات في باريس وبرلين.

وأوضح ان هذه الشركات اتصلت بحكومات ثلاث دول (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) واستفسرت حول البدء بتطبيق القناة المالية. ووصف هذا الأمر بأنه علامة كبيرة في الرد على تدشين الآلية المالية والتي قال: إن هذا يكشف أن (السوق) أدرك حقيقة أن إيران هي سوق ضخمة غير مستغلة من قبل الزبائن المحتملين.

ووصف المسؤول البريطاني عدد سكان إيران البالغ 80 مليون نسمة بأنه رقم مهم، يميل الناشطون الإقتصاديون في الغرب إلى التجارة مع هذا السوق.


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/245182.html
Page Generated in 0/0036 sec