printlogo


رقم الخبر: 240913التاریخ: 1397/10/7 15:50
صادرات إيران غير النفطية تزيد 5ر1 مرة عن تصدير النفط
وترتفع بنسبة 13% خلال 8 أشهر
صادرات إيران غير النفطية تزيد 5ر1 مرة عن تصدير النفط
قال عضو لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشورى الاسلامي: انه وفقاً لميزانية العام المقبل ينبغي أن تصل الصادرات غير النفطية إلى 5ر1 مرة أكثر من تصدير النفط.

وأضاف حميدرضا حاجي بابائي، مساء الأربعاء، في حفل تكريم المصدرين البارزين في محافظة همدان: ان الصادرات غير النفطية متوازنة مع الصادرات النفطية، ونأمل أن نرى زيادة في الصادرات غير النفطية في العام المقبل. وتابع: انه على الرغم من الحظر الأمريكي، تم تصدير 5ر2 مليون برميل من النفط في الأشهر الستة الأولى من هذا العام؛ وإذا انخفضت صادرات النفط العام المقبل الى 5ر1 مليون برميل، فانه يتعين زيادة الصادرات غير النفطية.

وشدد ممثل أهالي همدان في مجلس الشورى الاسلامي على إنه في العام المقبل ينبغي رفع قدرة الصادرات غير النفطية بقوة، ويتعين في هذا الصدد متابعة دعم الصادرات كأولوية وسياسة محورية. وأضاف: انه من المتوقع أن يتم التغلب على المشاكل التي يواجهها هذا القطاع وانه تم رصد مبلغ 780 مليون دولار للمساعدة في تنمية الصادرات.

وصرح حاجي بابائي إنه لدى إيران قدرة عالية على التفاعل مع الدول المجاورة، ويمكن لمحافظة همدان أن تلعب دوراً في هذا الصدد. وأضاف: ان تصدير ما قيمته 850 مليون دولار من السلع من همدان لا يكفي لأن المحافظة لديها قدرة تصدير غير نفطية تبلغ 5ر1 مليار دولار، ويجب بذل الجهود لتحقيق هذا الرقم.

ووصف حاجي بابائي نقاط الضعف في البنية التحتية الأساسية وتوليد السيولة والواردات والتهريب والأداء السيئ للبنوك والحواجز الإدارية، كحواجز تحول دون نمو الصادرات غير النفطية.

من جانبه، قال مساعد مدير تنمية أسواق التصدير في منظمة تنمية التجارة الإيرانية: إن الصادرات غير النفطية للبلاد زادت بنسبة 13% خلال الأشهر الثمانية الماضية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأضاف حميد زادبوم، مساء الأربعاء، في حفل تكريم أبرز المصدرين في محافظة همدان (غرب البلاد): إنه إلى جانب زيادة الصادرات غير النفطية، انخفضت الواردات بنسبة 26 في المئة. وصرح: انصب اهتمام العديد من المصدرين على أسواق الدول المجاورة، ومنذ بداية هذا العام تم التركيز على 13 دولة مجاورة، وتم وضع خطة في وزارة الصناعة والمناجم والتجارة لتوسيع صادرات البضائع إلى 13 دولة مجاورة.

وقال زادبوم: إن زيادة العلاقات التجارية، وخاصة الصادرات غير النفطية إلى هذه الدول، هي أفضل طريقة للخروج من الحظر الجائر. وأعلن زادبوم زيادة الصادرات إلى العراق، وقال: ان الصادرات إلى العراق وصلت إلى 6ر8 مليار دولار في الأشهر الثمانية الماضية من العام الإيراني الحالي (بدأ 21 مارس)، في حين بلغت 6 مليارات و400 مليون دولار في 12 شهراً من العام الماضي.

وشدد مساعد مدير تطوير أسواق التصدير في منظمة تنمية التجارة على أن البلدان الثلاث العراق وسوريا ولبنان تعتبر بالنسبة للمحافظات الأربع الغربية: كرمانشاه ولرستان وإيلام وهمدان، هي وجهات التصدير، وإنها مستعدة لإعداد الأرضية لتصدير السلع من هذه المحافظات الأربع، ولا سيما همدان، إلى البلدان الثلاث .وأضاف: ليس أمامنا من وسيلة إلا الانضمام إلى الأسواق المجاورة للبلاد، لأننا الآن في حالة حرب اقتصادية، ويجب علينا قبول المشاكل.

وقال: بالإضافة إلى الدول المجاورة، فان الشريك التجاري الرئيسي غير الدول المجاورة، مثل الصين والهند واندونيسيا وفيتنام وتايلاند هي وجهات تصدير إيران، والصادرات إلى هذه الدول تتزايد بإطراد.

 


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/240913.html
Page Generated in 0/0036 sec