printlogo


رقم الخبر: 240822التاریخ: 1397/10/6 08:09
مساعد رئیس الجمهوریة للوفاق: المرحوم آية الله شاهرودي کان عالماً مجاهداً وفقیهاً بارعاً
مساعد رئیس الجمهوریة للوفاق: المرحوم آية الله شاهرودي کان عالماً مجاهداً وفقیهاً بارعاً
عضو بمجمع تشخیص مصلحة النظام فی حوار مع الصحیفة یشید بسعة صدر الراحل.


الوفاق/خاص/مختار حداد - جرت صباح یوم الأربعاء مراسم تشییع جثمان آیة الله سید محمود هاشمی شاهرودی رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام بعد إقامة صلاة المیت على جثمانه بإمامة قائد الثورة الإسلامیة آیة الله العظمى الإمام السید علی الخامنئی فی مصلى (الإمام الخمینی(رض)) فی العاصمة طهران.
وقد شارک فی مراسم التشییع رؤساء السلطات الثلاث وکبار مسؤولی البلاد المدنیین والعسکریین، وحشود غفیرة من المواطنین.
وبعد إنتهاء مراسم التشییع تم نقل جثمان الفقید الراحل إلى مدینة قم المقدسة حیث جرت مراسم تشییع انطلقت من مسجد (الإمام الحسن العسکری(ع)) الى مرقد (السیدة فاطمة المعصومة(س)) وووری الثرى الى جانب الضریح الشریف.
وستجری مراسم التأبین الیوم الخمیس فی حسینیة الإمام الخمینی(رض) فی طهران بحضور سماحة الإمام الخامنئی.
وعلى هامش مراسم تشییع رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام إلتقت صحیفة الوفاق بعدد من المسؤولین لتسألهم عن شخصیة الراحل الفقهیة والسیاسیة.
فی هذا الخصوص قال مساعد رئیس الجمهوریة فی الشؤون البرلمانیة حسین علی أمیری فی تصریح لجریدة الوفاق: أنا کنت تلمیذاً لسماحة السید الراحل فی الحوزة العلمیة، وکذلک کنت مساعده فی السلطة القضائیة، وزمیلاً له فی مجلس صیانة الدستور.
وأضاف: لقد رافقت الراحل الجلیل فی العدید من زیاراته الى خارج البلاد خاصة الى الدول الإسلامیة وقد رأیت فیه العالم العامل والمجتهد الفقیه.
وأضاف: إن السید الشاهرودی کان شخصیة علمائیة مرموقة ومعروفة بین العلماء فی العالم الإسلامی.
وقال: إن الفقید کان مجاهداً ویهتم کثیراً بقضایا العالم الإسلامی وکانت أفکاره معاصرة ومن دعاة الوحدة الإسلامیة ویواکب عصره.
وقال مساعد رئیس الجمهوریة أن السید الراحل کان یتحلى بحسن الأخلاق والتعامل مع الآخرین.
وأشار الى أن آیة الله الشاهرودی أجرى تطورا کبیراً فی السلطة القضائیة وقدم أفکاراً جیدة فی العلوم القضائیة والقانونیة الإسلامیة وکان صاحب رؤیة واسعة، کما کان یعد فقیهاً بارعاً فی مجلس صیانة الدستور یفتح العُقد للعدید من القضایا الفقهیة والقانونیة وصاحب رؤیة صائبة.
وقال: إن رحیل السید شاهرودی کان ثلمة للبلاد والعالم الإسلامی والحوزات العلمیة الإسلامیة.
وأضاف أمیری: أنه خلال زیارته الى المغرب والتی رافقه خلالها عقد سماحته اجتماعاً مع علماء أهل السنة فی المغرب وکان من المفترض أن یستمر الإجتماع ساعتین ولکنه استمر حتى صلاة الصبح وکان لسماحته معلومات واسعة عن فقه المذاهب الأخرى ولهذا فإن رحیله تعد خسارة.
بدوره قال عضو مجمع تشخیص مصلحة النظام سید محمد صدر لصحیفة الوفاق: إن الراحل کان من مؤسسی المجلس الأعلى للثورة الإسلامیة فی العراق، ولعب الى جانب الشهید آیة الله السید محمد باقر الحکیم دوراً کبیراً فی نضال الشعب العراقی بوجه النظام البعثی الصدامی، کان له دور بارز وأساسی فی تنظیم صفوف المناضلین، وهذا ما ساعد بأن یصبح الحکم بید التیار المناضل الإسلامی بعد سقوط صدام.
وأضاف سید محمد صدر: على الرغم من أن آیة الله سید محمود هاشمی شاهرودی کان فقیهاً کبیراً وشخصیة ثوریة ویتمتع بسعة صدر کبیرة وکان من السهل التحدث إلیه وتوجیه الانتقادات له والتی کان یرحب بها بسعة صدر، وهذه إحدى الخصائص المهمة الذی یجب ان تتمتع بها الشخصیات الکبیرة وقد کنت شاهداً أن أشخاصاً یوجهون له انتقادات لاذعة وکان یستمع إلیها ویرحب بها بإحترام بالغ.
 


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/240822.html
Page Generated in 0/0088 sec