printlogo


رقم الخبر: 238584التاریخ: 1397/9/11 11:32
تعاون بن سلمان واللواء سليماني لحل الأزمة اليمنية
إقتراح مثير لموسويان يدعو السعوديين الى
تعاون بن سلمان واللواء سليماني لحل الأزمة اليمنية
* أمريكا وأوروبا عارضتا مناقشة القضايا الإقليمية المهمة من المفاوضات النووية

أعلن سيد حسين موسويان الدبلوماسي الإيراني السابق والأستاذ الباحث في جامعة برينستون الأمريكية عن استعداد إيران لمساعدة السعوديين في حل أزمة اليمن واقترح ان يدعو محمد بن سلمان ولي العهد السعودي اللواء قاسم سليماني الى الرياض من أجل حل هذه الأزمة.

ففي مؤتمر عقد ببرلين وحضره نحو 200 من الشخصيات السياسية والعلمية البارزة من العالم بينهم وزراء خارجية ودفاع دول أوروبية، استعرض موسويان سياسة المانيا الخارجية والتطورات الدولية.

وهذا المؤتمر يعقد سنوياً بالتعاون بين وزارة الخارجية الألمانية ومعهد كورير الألماني للدراسات، وقد ناقش عادل الطريفي وزير الثقافة السعودي السابق وسيد حسين موسويان الدبلوماسي الإيراني السابق وفيليب أكرمن مدير الشرق الأوسط بالخارجية الألمانية فيما بينهم موضوعي الإتفاق النووي وأزمات الشرق الأوسط، حيث دار بينهم ما يلي:

موسويان: أولاً أن السيد الطريفي انتقد بأن الإتفاق النووي لم يتطرق الى قضايا المنطقة، أن متخصصين ومطلعين مشاركين في هذا المؤتمر، يعلمون أن السيد سعيد جليلي عندما كان يترأس الوفد النووي المفاوض، اقترح البحث حول سائر القضايا المهمة في المنطقة علاوة على الموضوع النووي، لكن أمريكا وأوروبا عارضتا ذلك ودعتا الى البحث في الموضوع النووي فقط، وعليه إذا كان ينبغي لوم أحد فلابد من لوم أمريكا وأوروبا وليس إيران.

حسب المواصفات الواردة في ميثاق منظمة الأمم المتحدة، كان لسوريا حكومة قانونية. لكن دولاً صدّرت أكثر من 80 ألف إرهابي من مئة بلد من العالم الى سوريا للإطاحة بتلك الحكومة، وقد توجهت إيران بطلب من الحكومة السورية الى مؤازرة هذا البلد في مكافحة الإرهابيين، فأي من البلدان هي التي كانت البادئة في الحرب من ذلك البلد، وأية دول كانت توجه تلك القوى وتدعمها مالياً (في إشارة الى السعودية والتحالف السعودي) وفي الوقت ذاته فإننا لن نرى السلام والإستقرار في المنطقة طالما لا يقوم حوار وتعاون صادقين بين القوى الإقليمية خاصة بين إيران والسعودية فمن الضروري القيام فوراً بعدّة خطوات بناءة بين إيران والسعودية وسائر دول الخليج الفارسي وأول خطوة بين إيران والسعودية تتمثل في الدخول بحوار مباشر، فالبلدان كانا يتباحثان وتربطهما علاقات حتى عند إعتداء صدام والذي ساندته السعودية، والخطوةالثانية هي إحياء المعاهدة الأمنية بين إيران والسعودية الذي أبرم بين السيد روحاني والأمير نايف وزير الداخلية السعودي في عهد رئاسة السيد محمد خاتمي، والخطوة الضرورية الثالثة، هي الإتفاق على مبادئ تكون أساساً لحل الخلافات وهي مبادئ مثل احترام سيادة الدول الأعضاء واحترام الحدود القائمة واحترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة و.. والخطوة الرابعة هي الدخول في مباحثات لإقامة نظام تعاون وأمن مشترك في الخليج الفارسي بين إيران والعراق والسعودية وسائر الدول الأعضاء في مجلس التعاون.

وهنا سأل أحد الحضور وهو من الإمارات العربية المتحدة، موسويان بأن لإيران مشاكل داخلية كثيرة وهي تلقي الذنب على أمريكا، فما هي المعادلة التي تقترحها لكل المشاكل الداخلية الإيرانية مثل النساء وشحة المياه والبيئة و..

فأجاب موسويان: أعتقد أن العقوبات الأمريكية خلقت مشاكل لإيران، لكن أمريكا ليست وراء جميع المشاكل في إيران، فلو طالعت أنت وسائل الإعلام الإيرانية لوجدت فيها كل يوم اخبار وموضوعات الى ما شاء الله عن الفساد المستشتري وأزمة شحة المياه ومشاكل البيئة وقد اعترف المسؤولون وكذلك المواطنون بوجود هذه المشاكل، وهم يعلمون انهم لم يفلحوا في حلها، وجانب من المشاكل يعود الى عدم فاعلية المدراء. في الوقت ذاته فإن معادلة حل المشاكل الداخلية في إيران هي في يد الإيرانيين وليس في يدي أنا، ففي إيران تجري انتخابات حيث ينتخب المواطنون رئيس الجمهورية ونواب المجلس وأعضاء المجالس البلدية.

وبواسطة الانتخابات يعين المواطنون معادلة حل المشاكل الداخلية. في الوقت ذاته إعلموا ان إيران لا تقع في أوروبا، بل في منطقة مشحونة بالحروب وانعدام الاستقرار وحدود إيران من جميع الاطراف معرضة للتهديد. وان وجهات نظري لا تمثل وجهات نظر الحكومة الإيرانية. لأني لا اشغل منصباً وأعبّر عن آرائي الشخصية.

ان السيد سجاد بور مساعد وزير الخارجية الإيراني يشارك في هذا المؤتمر وبإمكانه ان يعلن عن مواقف إيران الرسمية. لكن اعتقادي يقوم على ان إيران على استعداد لمساعدة السعودية على حل مشكلة اليمن واقترح إجراء لقاء بين السيد محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، واللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس الى الرياض من اجل حل أزمة اليمن عبر التعاون.

اما بشأن سوريا، فليس لدى إيران في الوقت الراهن أي مخطط لإقامة قاعدة عسكرية في بلدان المنطقة، ولن يكون لإيران تواجد عسكري في سوريا في اليوم الذي تقتنع فيه الحكومة السورية بزوال التهديد الارهابي.

ان السعودية وإيران وجميع دول المنطقة يجب ان تنهي لعبة القاء اللوم وتتطلع الى المستقبل فلإيران والسعودية مصالح مشتركة كثيرة رغم وجود المشاكل. والسلام المستديم رهن بنظام تعاون جماعي خليجي. ولابد ان يبدأ الحوار في هذا الخصوص تحت ادارة منظمة الأمم المتحدة. فالبند الثامن من القرار رقم 98 يدعو الامين العام الى التباحث مع دول الخليج الفارسي بشأن التعاون المشترك في هذه المنطقة، وهو ما ينبغي ان يبدأ.

 


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/238584.html
Page Generated in 0/0034 sec