printlogo


رقم الخبر: 232053التاریخ: 1397/6/19 17:49
إيران ستتعامل تجارياً مع روسيا والصين والهند وتركيا بالعملات الوطنية
فيما تدرس بيع النفط عبر روسيا لتجاوز العقوبات
إيران ستتعامل تجارياً مع روسيا والصين والهند وتركيا بالعملات الوطنية
أعلن علي أكبر ولايتي، مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية، أن ايران تبحث التبادل التجاري بالعملات الوطنية بدلاً عن الدولار الأميركي مع كل من روسيا والصين والهند وتركيا.

وأوضح ولايتي، في كلمة بالذكرى التأسيسية الـ90 لبنك (ملي)، الاثنين، بأنه تقرر متابعة محافظ البنك المركزي الايراني موضوع اعتماد التبادل التجاري مع روسيا بالعملتين الروبل والريال. وأضاف: ان ثمة مفاوضات جارية حالياً لإيران مع الصين وتركيا والهند أيضاً لتنفيذ التبادل التجاري عبر العملات الوطنية؛ موضحاً أن هذه التجربة مطبقة في العديد من دول العالم منها مجموعة بريكس (البرازيل، روسيا، الهند، الصين وجنوب افريقيا).

على صعيد متصل، تحدث المدير السابق لقسم العلاقات الدولية لشركة النفط الوطنية، محمد علي خطيبي، عن إمكانية بيع النفط الايراني عبر روسيا من خلال إستهلاكه في المصافي لديها وتزويد نسبة التصدير من جهة أخرى.

وأفصح خطيبي، في حديثه مع مراسل وكالة مهر للأنباء، حول الحلول والطرق لبيع النفط الايراني بعد بدء العقوبات، بأن إحدى تلك الحلول هي بيع النفط الايراني لروسيا، مشيراً الى أنه سبق وتمت دراسة أبعاد عملية تصدير النفط الايراني عبر روسيا؛ لكن لم يتم تنفيذ هذه الخطة. وأوضح أنه في حال تم بيع النفط عبر بلد وسيط سيتم إستهلاك النفط المستورد من بلد المنشأ في مصافي البلد الوسيط، كما أن البلد الوسيط سيزود نسبة تصدير النفط لديه. مضيفاً: ان تنفيذ هذه الخطة يستدعي انسجام هيكلية مصافي البلد الوسيط مع نفط بلد المنشأ.

وحول إمكانية إعادة بيع نفط ايران لبلد ثالث، قال خطيبي: ان الصفقة التي ستبرم بين البلدين (المنشأ والوسيط) تحتوي على بند ينص على منع إعادة بيع (resend) النفط المستورد من بلد المنشأ لبد ثالث.

وحول أسباب عدم تطبيق خطة بيع نفط ايران عبر روسيا في المرحلة السابقة من العقوبات المفروضة على ايران، قال المدير السابق لقسم العلاقات الدولية لشركة النفط الوطنية: انه رغم صعوبة الظروف التي كانت تواجهها ايران في المرحلة السابقة من العقوبات، تم بدء دراسات وبحوث ضرورية لتنفيذ هذه الخطة، كما حصلت هناك مفاوضات تفصيلية بين البلدين المعنيين في هذا الشأن، فيما لم تستكمل هذه الإجراءات كونها تستغرق فترة زمنية طويلة، لذلك حالياً لا نحتاج الى أن نبدأ هذه الدراسات من المنطق الذي بدأناه في المرحلة السابقة.

وفي إشارة الى أحد أسباب عرقلة تنفيذ الخطة المذكورة، قال خطيبي: ان الدراسات التي أجريت لبيع النفط الايراني عبر روسيا ترتكز على استخدام بحر قزوين كمعبر لعملية تصدير النفط الايراني الى روسيا، وان ذلك يحتاج الى بعض البنى التحتية التي لم تنشأ بعد.

ونوه الخبير في شؤون الطاقة الى أن المصافي المتطورة كتلك التي بحوزة روسيا ليست مقيدة بنوعية محددة من النفط، بل انها تستطيع استهلاك خليط من مختلف أنواع النفط وأيضاً بعض السوائل الغازية.

وفي سياق تصدير النفط الايراني عبر العراق سيما بعد التغيير الذي تشهده الساحة العراقية من حيث المعادلات السياسية، إستذكر ممثل ايران الأسبق في منظمة (أوبك) أنه في السابق وبسبب تشابه النفط العراقي بالنفط الايراني، فان قسماً من النفط الايراني كان يصدر بعد خلطه مع النفط العراقي. وأكد خطيبي على أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن توصل صادرات النفط الايراني الى الصفر.

يشار الى أن الرئيس الروسي، وخلال زيارته الأخيرة الى ايران، قد تطرق الى موضوع بيع النفط الايراني عبر بلاده، قائلاً انه سيبحث في هذا الشأن.

 


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/232053.html
Page Generated in 0/0026 sec