printlogo


رقم الخبر: 232036التاریخ: 1397/6/19 15:48
ترامب يواجه انقلابا.. وإدارته تتوعّد الجنائية الدولية
ترامب يواجه انقلابا.. وإدارته تتوعّد الجنائية الدولية
بعد أن أثار مقال مناوئ لترامب كتبه مسؤول بارز في البيت الأبيض نُشر الأربعاء الماضي الشكوك حول وجود معارضة لمواقف ترامب داخل إدارته، اعتبر ستيف بانون، مستشار البيت الأبيض السابق للشؤون الاستراتيجية، أن الرئيس الأمريكي يواجه "انقلابا".

وكشف بانون خلال زيارة سريعة لإيطاليا عن مجريات مايحدث داخل إدارة بلاده: "ما شهدتموه في ذلك اليوم كان في غاية الخطورة. هذا هجوم مباشر على المؤسسات"، مضيفا "هذا انقلاب".

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت أن المقال الذي نشر الأربعاء الماضي كتبه مسؤول بارز في الإدارة لم تذكر اسمه.

وانتقد الكاتب المجهول "انعدام البعد الأخلاقي" عند ترامب، لافتا إلى أن "العديد من كبار المسؤولين في إدارته ذاتها يعملون بدأب من الداخل على إحباط جوانب من برنامجه وأسوأ ميوله".

بانون في هذا السياق أوضح أن المرة السابقة التي تعرض فيها رئيس أمريكي لمثل هذا التحدي حدثت خلال الحرب الأهلية الأمريكية عندما اختلف الجنرال جورج بي مكليلان مع الرئيس إبراهام لينكولن.

وقال مستشار البيت الأبيض السابق في هذا الشأن: "هذه أزمة. البلاد لم تشهد مثل هذه الأزمة منذ صيف 1862 عندما رأى الجنرال مكليلان وكبار الجنرالات، وجميعهم ديمقراطيون في الجيش الاتحادي، أن ابراهام لينكولن غير مؤهل لأن يكون قائدا عاما".

ترامب بدوره قال يوم الجمعة، إن على وزارة العدل الأمريكية أن تكشف هوية كاتب المقال، مضيفا "أنها مسألة أمن وطني".

وعزل ترامب بانون في أغسطس 2017 بعد خلافه مع مستشاري الرئيس بشأن جهوده لحمل الحزب الجمهوري على قبول جدول أعماله الاقتصادي القومي.

بانون بدوره أعلن استقالته من منصبه وأبلغ شبكة "سي بي إس" التلفزيونية حينها أن "المؤسسة الجمهورية تتطلع لإبطال انتخابات 2016 وتحييد ترامب".

وقال المستشار الرئاسي الأمريكي السابق: "هناك عصبة من الشخصيات في المؤسسة الجمهورية تعتقد أن ترامب غير مؤهل لأن يكون رئيسا للولايات المتحدة. وهذه أزمة"، مضيفا "لست رجل مؤامرات... قلت إنه ليس هناك دولة عميقة. إنها دولة ظاهرة".

* أمريكا تتستر على جرائم جنودها بأفغانستان

من جهة أخرى وضمن سياساتها الأحادية الجانب والعدائية تجاه القضايا الدولية، تنوي واشنطن، الاثنين، اتخاذ موقف صارم من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، إذ ستهدد بفرض عقوبات على قضاتها، إذا شرعوا في التحقيق في مزاعم عن "جرائم حرب" ارتكبها أمريكيون في أفغانستان.

وسيعلن جون بولتون مستشار الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب، ذلك في كلمة سيلقيها منتصف النهار أمام الجمعية الاتحادية، وهي جماعة محافظة في واشنطن، وسيكون هذا أول خطاب رئيسي له منذ انضمامه إلى البيت الأبيض في عهد ترامب.

وسيعلن بولتون، وفقا لمسودة خطابه، التي اطلعت عليها "رويترز" أن الولايات المتحدة ستستخدم أي وسيلة ضرورية لحماية مواطنينا ومواطني حلفائنا من المقاضاة الجائرة "من هذه المحكمة غير الشرعية".

كما سيقول بولتون أيضا إن وزارة الخارجية ستعلن إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن بدافع القلق من المحاولات الفلسطينية الرامية إلى دفع المحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق في أمر إسرائيل.

ووفقا لمسودة الخطاب، فإن إدارة ترامب "سترد" إذا شرعت المحكمة الجنائية الدولية رسميا في فتح تحقيق في مزاعم عن جرائم حرب ارتكبها أفراد من القوات الأميركية أو المخابرات خلال الحرب في أفغانستان.

وإذا فتح مثل هذا التحقيق ، فإن إدارة ترامب ستدرس منع القضاة ومدعي العموم من دخول الولايات المتحدة، وفرض عقوبات على أي أموال لديهم في النظام المالي الأميركي، وملاحقتهم أمام نظام المحاكم الأميركي.

والهدف من هذه المحكمة تقديم مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية إلى العدالة.


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/232036.html
Page Generated in 0/0032 sec