printlogo


رقم الخبر: 231703التاریخ: 1397/6/16 16:07
تركيا تتخلى عن اف 35 الأمريكية وتحضّر لاستلام اس400 الروسية
تركيا تتخلى عن اف 35 الأمريكية وتحضّر لاستلام اس400 الروسية
نقلت شبكة "CNBC" عن مصدر اطلع على تقرير استخباراتي، أن تركيا بدأت في بناء مواقع لصواريخ الدفاع الجوي الروسية "إس - 400" على الرغم من تحذيرات واشنطن لها بعدم شراء هذه المنظومة.

وأوضح هذا المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن التقرير الذي اطلع عليه، نُشر قبل شهر، وتضمن صورا للأقمار الاصطناعية تظهر بناء منشآت خرسانية، إضافة إلى مخابئ.

وأفاد المصدر في هذا السياق بأن هذا البناء الجديد يناسب نمط منظومة الصواريخ الروسية "إس - 400".

وبإمكان هذه المنظومة الصاروخية الروسية المتطورة "تدمير أهداف من مسافات بعيدة، ويصل عدد الأهداف التي بإمكانها تتبعها في وقت واحد إلى ثلاثمئة، ويبلغ مدى تدمير الطائرات ما بين 3 و240 كيلومترا، وبإمكانها تدمير جميع أنواع المقاتلات واعتراض الصواريخ المجنحة".

ووقعت موسكو وأنقرة العام الماضي اتفاقية لشراء صواريخ "إس -400"، في صفقة تبلغ قيمتها 2.5 مليار دولار، إضافة إلى اتفاق على تعاون تكنولوجي في مجال تطوير إنتاج "إس-400" في تركيا.

أمريكا من جانبها أبدت قلقها من قيام تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، بنشر صواريخ "إس 400" الروسية الصنع على أراضيها، وتحججت بأن ذلك قد يشكل خطرا على عدد من الأسلحة الأمريكية الصنع المستخدمة في تركيا، بما في ذلك مقاتلات "أف 35"، كما هددت واشنطن أنقرة بعرقلة تسليمها مقاتلات أمريكية متطورة.

وجمد الكونغرس في يوليو الماضي عمليات تسليم مقاتلات الجيل الخامس "إف-35" إلى تركيا، بسبب إصرار أنقرة على شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية "إس-400"، إلى حين أن تقدم وزارة الدفاع الأمريكية تقريرا عما قال إنها "العواقب المحتملة لإلغاء توريدها على العلاقات الأمريكية التركية".

وكانت قد أعلنت تركيا مرارا أنها مصممة على شراء منظومة الصواريخ الروسية رغم التهديدات الأمريكية. وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأسبوع الماضي، إصرار بلاده على تنفيذ اتفاقية شراء الصواريخ الروسية. وقال خلال مشاركته في منتدى الأعمال التركي القرغيزي: "البعض يشعر بالانزعاج من الاتفاقية. لسنا في وارد استئذان أي كان في مسألة الدفاع عن أنفسنا".

*اردوغان يتهم واشنطن بتخصيص 400 دونم لـ"غولن"

وعلى خلفية تفاقم العلاقات بين واشنطن وانقرة، نقلت وسائل إعلام تركية عن الرئيس رجب طيب أردوغان، أن منظمة "غولن" تحصل من الولايات المتحدة عبر المدارس الخاصة على مبلغ مالي بين 800 – 650 مليون دولار.

وذُكر أن أردوغان كشف أيضا خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في بنين بالقارة الإفريقية، أن الولايات المتحدة خصصت لفتح الله غولن 400 دونم من الأراضي، وهو يدير جميع منظماته منها.

وأعرب الرئيس التركي عن اعتقاده بأن بلاده ستحصل قريبا على نتائج بشأن تصفية نشاطات منظمة "غولن" في بنين.

وشدد أردوعان من جهة أخرى، على أن القارة الإفريقية مهمة لبلاده "ويوجد لنا فيها حاليا 41 سفارة بعد أن كانت 12، ونهدف لفتح سفارات مستقلة في جميع الدول الإفريقية البالغ عددها 45".

*تطورات جديدة في قضية القس برانسون

من جهة أخرى اعتبر محامي القس الأمريكي آندرو برانسون، المحتجز بتركيا، أن استبدال ممثل الادعاء في محكمة القس قد يكون تطورا إيجابيا في القضية، لكن من الخطأ توقع الإفراج عنه.

وقال إسماعيل جيم هالافورت، محامي برانسون: "كان لممثل الادعاء تأثير سلبي على سير المحاكمة، فقد أضاف باستمرار شهادات جديدة من شهود مجهولين لا علاقة لهم بموكلي".

وتابع قائلا "والآن ربما يكون إعفاؤه إشارة إلى أن النية بشأن هذه القضية تتغير… لكن ليس صحيحا القول، إنه قد يفرج عنه بناء على هذا التطور، علينا أن ننتظر ونرى"، وفق ما نقلته عن المحامي وكالة "رويترز".

وتمثل قضية القس آندرو برانسون، الذي يحاكم في تركيا بتهم تتصل بالإرهاب، محور خلاف مرير بين واشنطن وأنقرة الحليفتين في الناتو، فبعد اعتقاله لمدة 21 شهرا أمرت محكمة تركية في يوليو الماضي بنقل المتهم برانسون من السجن للإقامة الجبرية بمنزله، إلا أنها حظرت عليه السفر، وإذا أدين بالتهم الموجهة إليه فقد تصل عقوبة سجنه إلى مدة 35 عاما. وينفي القس الأمريكي، الذي شارك في الغزو الأمريكي للعراق، الاتهامات الموجهة إليه.

وتسببت الأزمة التي نشبت بين الحليفين الأطلسيين بسبب احتجاز هذا القس، في إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على فرض عقوبات على تركيا، ومضاعفة رسوم تجارية على صادراتها إلى أمريكا، مما أدى إلى انخفاض قياسي في قيمة الليرة التركية تردد صداه في الأسواق العالمية.


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/231703.html
Page Generated in 0/0209 sec