printlogo


رقم الخبر: 231599التاریخ: 1397/6/14 20:50
فصائل الحشد الشعبي تتوعد باخراج القوات الأجنبية من العراق
عودة الهدوء للبصرة بعد احداث خلفت 6 قتلى و67 جريحاً من المتظاهرين
فصائل الحشد الشعبي تتوعد باخراج القوات الأجنبية من العراق
*العبادي بصدد معالجة مشكلة الماء الصافي في البصرة * الصدر: هناك "مندسون" في القوات العراقية تقوم بالتعدي على المتظاهرين

اكد عدد من فصائل الحشد الشعبي، انها ستتعامل مع القوات الاجنبية بالعراق كقوات محتلة، مبينة انها ستستخدم حقها لاخراجها من البلاد، فيما دعت حزب الدعوة الى وضع حد للتصرفات اللا مسؤولة لبعض قيادات الحزب، فيما قالت وزارة الصحة العراقية إن حصيلة احتجاجات الثلاثاء، بلغت ستة قتلى و67 جريحاً.

وفي السياق ذاته، أفاد شهود عيان في قضاء حديثة بمحافظة الانبار، الاربعاء، بأن طائرة اميركية قتلت احد المواطنين في بحيرة حديثة شمال القضاء.

فيما اكد احد الاشخاص الذي حضر مجلس عزاء القتيل ان "الطيران الامريكي قام بقتل عارف اسود حسين"، مناشدا رئيس الوزراء ووزير الدفاع والجهات المعنية بـ"اخذ الحق من هذه الجهات التي قامت بهذه العملية".

وتابع ان "داعش انتهى في القضاء، الا ان يد الخيانة والغدر التي تستمر لدى الاميركان بهدف قصف منازلنا"، مشيرا الى ان "الطيران الامريكي قاموا بعد ذلك بانزال جوي على المنازل القريبة وصادروا اسلحة كلاشنكوف بحوزتهم واتجهوا فيها لقاعدة عين الاسد".

* تجدد التظاهرات في البصرة

من جهة أخرى، تتواصل الاحتجاجات الشعبية الغاضبة في محافظة البصرة، وفيما وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المحافظة، قالت وزارة الصحة العراقية إن حصيلة احتجاجات أمس الثلاثاء، بلغت ستة قتلى و67 جريحاً.

وأكّد عضو بتنسيقيات محافظة البصرة، في حديث لـ"العربي الجديد"، أنّ "الاحتجاجات تجددت، منذ الساعات الأولى لصباح الأربعاء، في بلدة الزبير غربي المحافظة"، مبيناً أنّ "المتظاهرين تجمعوا في محيط بناية الحكومة المحلية في البلدة، وقطعوا جميع الطرق المؤدية إليها".

 

وتابع أنّ "المشاركين طالبوا بتسليم القوة التي اعتدت على المتظاهرين الليلة الماضية للقضاء، وتوفير الخدمات للزبير، وبقية مناطق البصرة"، موضحاً أن "التظاهرة أحيطت بإجراءات أمنية مكثفة".

وتابع "كما شهدت بلدة الهوير شمال البصرة تظاهرة مماثلة رافضة لاعتداءات القوات العراقية على المحتجين"، مشيراً إلى "قيام متظاهرين بإضرام النار في مقر تيار الحكمة ببلدة الهوير فجر الاربعاء".

يأتي ذلك في وقت وصلت فيه تعزيزات عسكرية كبيرة إلى البصرة، فيما استنفرت القوات الأمنية تشكيلاتها، وفرضت إجراءات مشدّدة لضبط الأمن.

وقال قائد شرطة البصرة، اللواء جاسم السعدي، خلال تصريح صحافي، إن قواته اتخذت الإجراءات اللازمة للحد من تطور الاحتجاجات، مبيناً أنه "أمر بغلق منافذ البصرة الخارجية بعدم السماح بدخول أو خروج أحد".

بدوره، عبر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، عن غضبه من قيام من وصفهم بـ "المدسوسين" في القوات العراقية بالتعدي على متظاهري البصرة.

وكتب في تغريدة على "تويتر"، "ينتابنا الحزن ونحن نرى المأساة في بصرتنا المظلومة، وما أثار غضبي هو التعدي بغير حق من قبل بعض المدسوسين في القوات الأمنية على المتظاهرين العزل الذين لا يريدون إلا لقمة العيش بكرامة"، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود من أجل "انتشال البصرة من أفكاك الفساد والطائفية والمليشيات"، على حد قوله.

من جهته، دعا الرئيس فؤاد معصوم، في بيان، القوات العراقية للتحقيق العاجل في حادثة سقوط ضحايا بين المتظاهرين في البصرة، مطالباً بحماية أمن المواطنين، وضمان حق المتظاهرين بالتعبير السلمي.

وأشار إلى أنه يبذل جهوداً لاتخاذ إجراءات سريعة وواقعية وفورية لمعالجة أزمة البصرة، وتلبية المطالب المشروعة للمحافظة.

وأضاف "نتابع باهتمام بالغ، وأولاً بأول تطور الأوضاع الراهنة في محافظة البصرة"، معبراً عن أسفه من سقوط قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين الذين اندفع بعضهم باتجاه إضرام النار في بعض المواقع والممتلكات الحكومية.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية، سيف بدر، إن صدامات الليلة الماضية بين القوات العراقية والمتظاهرين، أسفرت عن مقتل خمسة متظاهرين، وإصابة 68 آخرين بينهم عناصر أمن.

وبين أنّ "الوزارة على تواصل مستمر مع الدوائر الصحية في البصرة من أجل توفير المواد الطبية اللازمة"، إلا أن مصادر طبية أكدت ارتفاع العدد إلى ستة قتلى بعد وفاة متظاهر متأثراً بإصابات بليغة في الرأس.

من جهته، أصدر مجلس القضاء الاعلى، الاربعاء، بيانا بشأن قتل المتظاهرين في البصرة، فيما تعهد بالتحقيق في ذلك.

وقال المتحدث الرسمي للمجلس عبد الستار بيرقدار في بيان: ان "محكمة تحقيق العشار الأولى ستتولى التحقيق في جرائم قتل الشهداء المتظاهرين وإصابة الجرحى منهم وكذلك الاعتداء على الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة والمواطنين".

في السياق أكد مسؤول عراقي عودة الهدوء إلى مدينة البصرة جنوبي البلاد، الأربعاء، بعد ليلة شهدت خلالها المدينة مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن قتل خلالها 6 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية، اللواء سعد معن، إن "الوضع الأمني في محافظة البصرة جيد، وإن القوات الأمنية التابعة لقيادة العمليات والشرطة تقوم بواجباتها بشكل طبيعي".

وتأتي تصريحات معن بعد يوم من المواجهات في المدينة، أدت إلى احتراق مبنى المحافظة بشكل كامل، كما تم استهداف القوات الأمنية بقنبلة يدوية، مما أدى إلى إصابة عدد من أفرادها، وتم إحراق سيارتين للشرطة.

بدوره تحدث قائد عمليات البصرة الفريق جميل الشمري، في تصريح صحافي، عن "عصابات اغتيال اندست بين المتظاهرين واستهدفتهم بإطلاق النار المباشر".

وقال إن "المتظاهرين لجأوا إلى القوات الأمنية لحمايتهم من هذه العصابات"، على حد تعبيره.

وأعلنت السلطات، الثلاثاء، فرض حظر التجول في البصرة، في حين دعا المتظاهرون إلى تشكيل لجان شعبية في بعض مناطق البصرة للحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.

واندلعت المواجهات بعد مقتل متظاهر برصاص الشرطة، كانوا ضمن مجموعة تطالب بتحسين الخدمات العامة والقضاء على الفساد، في إطار مظاهرات لم تتوقف منذ أكثر من شهرين.

بالمقابل، أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء، على عزم مجلس الوزراء على معالجة مشكلة الماء الصافي في محافظة البصرة.

وقال مكتب العبادي في بيان: إن "رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي عقد اجتماعا طارئا مع عدد من اعضاء مجلس النواب لمحافظة البصرة بحضور المحافظ اسعد العيداني"، موضحا ان "الاجتماع خصص لمناقشة اوضاع محافظة البصرة الخدمية والتطورات الاخيرة.

ونقل البيان عن العبادي تأكيده على "عزم مجلس الوزراء على معالجة مشكلة الماء الصافي والحلول التي تمت مناقشتها خلال الاسابيع القليلة الماضية وكذلك القرارات التي صدرت خلال الاجتماعات واللقاءات التي عقدت سواء في محافظة البصرة او في بغداد وآخرها الاجتماع الموسع الخميس الماضي وقرارات مجلس الوزراء اليوم والتي تضمنت اجراءات فورية واخرى خلال الاسابيع والاشهر المقبلة".

وأضاف أن "قرار مجلس الوزراء هذا اليوم تضمن إناطة مسؤولية تنفيذ تلك القرارات بمحافظ البصرة والحكومة المحلية فيها مع تفويض الصلاحيات الادارية والمالية لمحافظ البصرة ومنح الاستثناءات اللازمة له من التعليمات النافذة وفق جداول زمنية محددة لتسهيل وتسريع تنفيذ المشاريع التي تمت المصادقة عليها ومنها بشكل خاص مشاريع تحلية المياه وتصفيتها وتأهيل شبكات توزيع المياه ومد خطوط ناقلة جديدة لتوفير كميات كافية من المياه للمناطق المختلفة".

واكد المجتمعون بحسب البيان على "ضرورة تهدئة الاوضاع والتحقيق في ما حصل ورفض الاعتداءات وتخريب الممتلكات العامة.

* البارزاني: مطالب البصريين بسيطة وليست تعجيزية

من جانبه، وجه رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، الاربعاء، رسالة الى أهالي البصرة، فيما اشار الى ان مطالب أهالي البصرة بسيطة وليست تعجيزية.

وقال البارزاني في رسالته التي تابعتها وسائل إعلام "اننا نؤيد دعمنا لأهالي البصرة ومستعدون لإيصال المساعدات الإنسانية"، معربا عن استغرابه ان "أغنى مدن العراق تشكي من قلة المياه والخدمات".

وأعرب البارزاني عن أسفه لـ"قتل أبناء البصرة في المظاهرات التي تحصل في المدينة".

وتابع "نحن لا ننسى استقبال وحفاوة أهل بصرة للزعيم مصطفى البارزاني ورفاقه بعد عودتهم من الاتحاد السوفيتي"، داعيا الحكومة العراقية الى "تنفيذ مطالب أهل البصرة واحترام حقوقهم".

 


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/231599.html
Page Generated in 0/0140 sec