printlogo


رقم الخبر: 231293التاریخ: 1397/6/12 12:40
عروض عالمية متألقة بثاني وثالث أيام مهرجان أفلام الأطفال الـ31 باصفهان
عروض عالمية متألقة بثاني وثالث أيام مهرجان أفلام الأطفال الـ31 باصفهان
شهدت فعاليات ثاني وثالث (السبت والأحد 1و2 سيبتمبر/أيلول) أيام مهرجان أفلام الأطفال واليافعين الدولي الـ31 المنعقد بمدينة اصفهان التاريخية عروضا محلية وعالمية متميزة كان من بينها فيلم "مدينة الاشباح" للمخرج الياباني العالمي "هايانو ميازاكي".

المهرجان الذي انطلق بإدارة "علي رضا رضاداد" يعرض 86 فيلماً في قسميه المحلي والدولي، من ضمنها "15 فيلما روائيا من إنتاج  14 بلدا حول العالم وما مجموعه 14 فيلما قصيرا من 10 بلدان أخرى و8 أفلام رسوم متحركة أيضا"، في حين تتنافس بقية الأفلام على جوائز القسم الايراني، كما يشارك عدد كبير من الأفلام الأجنبية والايرانية في بقية الأقسام غير التنافسية.

عروض يوم السبت:

وعرضت قاعات اصفهان في ثاني أيام المهرجان باقة تحتوي نخبة الأفلام في قسم مسابقة السينما الإيرانية كان أبرزها: الاستاد (الملعب الدولي)، دوتش، انظر لي، يا الهي انها حقنة، الغزال ذو الجبهة البيضاء، "بين الأمواج"، " المعركة"، الأبيض الباهت، "حوض الرسم"، مثل طفل ادم، المفرد الغائب، الموناليزا، المعركة، لي البطة، الشوكولا، ليلة لومو المرعبة، كان ياماكان و "باستاريوني"  و"القصة الأخيرة"(رسوم متحركة) و" بدر ورستم".

أما في قسم مسابقة أفلام الانيميشن الدولية فعُرض فيلمي "عيني الثانية" (ألمانيا) و"كان يامكان"(ايران) "الأميرة المسحورة" و"اللعبة الجديدة".

بينما عُرض في قسم المسابقة الدولية كل من فيلم "خلف الغيوم (تركيا)" و"بوي" (ايسلندا) و"في الليلة التي سبحت"(فرنسا واليابان) و"مثل طفل ادم"(ايران) و"كيشان"(الهند)، " تيلي" (ايران)، "الاتصال" (أرمينيا) و"الضربة الفنية"(إيران) و "الصيادون السحرة" (صربيا).

في حين عُرض في قسم تجارب أصفهان كل من الأفلام التالية: "الباص"، "العيش المشترك عدة ثواني"، "اليد اليمين للسيد شايغان"، "الحساء"، "الطائرة الورقية"، "اتى الصيف الى الحارة"، "انا زال" وفيلم  "المراسم البسيطة".

 

 

اما العروض الخاصة فتضمنت كل من أفلام: "كاسبر وايما والذهاب الى التسلق" (النرويج)، بالاضافة الى عرض فيلم خاص بمهرجان فستيماج للأطفال وعرض فيلم "مدينة الاشباح"  للمخرج العالمي الياباني المشهور هايانو ميازاكي.

عروض يوم الثالث:

أما في اليوم الثالث من فعاليات المهرجان فتُعرض نخبة الأفلام في قسم مسابقة السينما الإيرانية كان أبرزها: "كان ياماكان"، "دوتش"، "انظر لي "و"الاستاد (الملعب الدولي) و"باستاربوني".  "الغزال ذو الجبهة البيضاء" و "الأبيض الباهت" و"حوض الرسم" و"سيمين" و "جمعة الورد" و "الشوكولا" و "ليلة لومو المرعبة"، و "اللهجة" و "بروا" و "الضربة الفنية" و " الراعي والقطيع" و" صمت مرة أخرى" و " الحقيبة" و " هكذا أفضل" و "الولد السمين" .

بينما عُرض في قسم المسابقة الدولية كل من فيلم " مثل طفل ادم"(إيران) و "كيشان"(الهند)،"أطفال الصيف" (أيسلندا والنروج) و" السمكة (اسبانيا) "البطل الصغير (بلجيكا)، و"سكوت مرة أخرى" (إيران) و"الرجل الذي صنع التنانين"(اسبانيا) و "المرئي وغير المرئي" ( اندونيسيا) و" ويندي"(المانيا) و" الموناليزا"(ايران) و"أثار أقدام"(كندا) و" زرافتي "(هولندا، المانيا، بلجيكا)

اما العروض الخاصة فكانت "المحارب الأخير"(روسيا) و "عرض انيميشن طلابي" (فرنسي) و " حبات الفلفل ولعنة الملك الأسود (ألمانيا)

في حين عُرض في قسم تجارب أصفهان كل من الأفلام التالية "بيننا" و " عطر الليمون" و " حديقة التفاح" و" الامتحان" و " ذو طريقين" و "لعبة الغميضة" و"فينغ شوي".

بينما تضمّنت عروض الانيميشن الدولية كل من أفلام: "مديمة الذكريات"(الدنمارك) و"سماء ارين"(كندا) و"القصة الأخيرة" إيران.

*الطفل السوري حمدو الحسين: مستعدٌّ للتحكيم بمهرجان أفلام الأطفال الايراني

رغم الحرب التي تعصف في بلده لبّى الطفل السوري حمدو الحسين بكل سرور دعوتنا له ليكون أحد الحكام في مهرجان أفلام الأطفال الدولي الـ31 المنعقد حاليا في مدينة أصفهان الايرانية، ولكن ليس غريبا خلال حوارنا معه أن تنهمر دموعه هو وأمه التي لازمته طوال الرحلة، فمسيرة حياته تراجيدية وتغصّ بالأحزان لاسيما بعد أن حرمته التنظيمات الارهابية في بلده من حنان والده الشهيد، وفي حوار أجرته معه مراسلة المهرجان (هبة اليوسف) أجاب على الأسئلة الموجهة إليه بشغف، وفي البداية عرف عن نفسه قائلا: أنا حمدو الحسين من مدينة دمشق بسوريا عمري 9 سنوات في الصف الثالث الابتدائي وأنا متفوّق في دراستي، هواياتي كثيرة من بينها السباحة و كرة القدم. و بعد ان عرّفنا حمدو عن نفسه بهذا الشكل الرائع، نُدرج لكم نص الحوار معه:

-لماذا أتيت الى ايران؟

لقد تم اختياري لأكون واحداً من بين الحكام الذين سيشاركون في تحكيم أفلام المهرجان، و أتمنى أن أكون عند حسن الظن.

-كيف تم اختيارك لهذه المهمة؟

لقد شاهدت أمي الاعلان على الانترنت ثم سجلتني على موقع المهرجان وأرسلت لهم صور ومعلومات عني و من بينها أني أحب مشاهدة الأفلام والسينما.

-هل ترى أن مهمة التحكيم أمر صعب أم سهل؟

انه أمر سهل و صعب بنفس الوقت، سهل لأنني أحبه و لدي ثقة بقراراتي كما أني تدربت عليه قبل مجيئي الى هنا، و صعب لأنه عليّ أن أكون عند حسن الظن وأكون دقيقا في التحكيم.

-هل شاهدت أفلاما ايرانية من قبل؟

لا لم أشاهد أفلاما ايرانية سابقاً، لكنني سعيد بهذه الفرصة التي أتيحت لي، سأشاهد أفلاما من ايران ومن جميع أنحاء العالم وهو أمر جيد، كما أنني هنا سأعثرُ على أصدقاء جدد و هذا أمر جميل بالنسبة لي وطالما كنت أسعى خلفه.

-ماهو نوع الأفلام التي تفضله؟

انني أشاهد قناة سبيستون كثيرا فهي قناتي المفضلة، كما أحب أفلام الأكشن، و أيضا مشاهدة الأفلام والمسلسلات التي تتحدث عن قصص الأئمة و الأنبياء لأنني أتعلم منهم الكثير.

-ماذا تريد أن تكون في المستقبل؟

في الحقيقة لم أقرر بعد لكنني سأصبح طبيبا لكي أساعد المرضى، أو مُخرجا لأروي قصص وأوجاع الناس من خلال أفلامي.

-مارأيك بايران و كيف كان استقبالهم لك؟

ايران بلد جميل وأنا أحبه كثيراً، استقبالهم لي كان جيدا و رحبّوا بي على أكمل وجه.

-ماهي الكلمة التي تريد أن توجهها لأولاد الشهداء في سوريا؟

بصراحة لا أعرف ما هي الكلمة التي تستطيع أن تصف مشاعري لأنني أنا ابن شهيد و أعلم صعوبة الأمر، لكن أريد ان أقول لهم رحم الله جميع الشهداء.

- تحدّث لنا عن سينمات سوريا؟

هناك عدد كبير من السينمات في سوريا لكنني لا أذهب للسينما لأن الأفلام التي تعرض فيها هي أفلام للكبار، لكنني أتمنى ان يتم بناء سينمات مخصصة لأفلام الأطفال في بلدي حتى أتمتع بمشاهدتها.

-كيف تستطيع أن تساعد الأطفال في سوريا؟

في البداية أتمنى أن تنهي الحرب في سوريا لأننا ليس لنا أي ذنب في هذا، لكنني اريد اذهب الى هؤلاء الطفال  لأواسيهم و أقدم لهم اي مساعدة أستطيع القيام بها، و كما ذكرت مسبقا أود ان يكون هناك سينمات خاصة بالأطفال لأن هذا سيساعدهم كثيرا.

*ام حمدو تروي لنا تداعيات الحرب على أطفال سوريا

في الحقيقة لا تسعفني الكلمات لأصف أحوال أطفال سوريا فلقد اختفت الابتسامة و الفرحة من وجوههم و حتى ان وجِدت لم تعد كما كانت سابقا، أشعر بانه لم يعد هناك شيئا يمكن له أن يعيد الفرحة كما كانت حتى العيد الذي كانوا يتنظرونه بفارغ الصبر لم يعد كذلك، كما أنهم يحتاجون للمساعدة بجميع أشكالها معنويا و ماديا.

و في النهاية ذكرت أم حمدو بأن حمد او قد حضّر كلمة يريد أن يلقيها في المهرجان ومنذ لحظة قبوله في لجنة تحكيم مهرجان أفلام الأطفال بدورته الـ31 بايران وهو منهك في التحضير والاستعداد للمشاركة بفعالياته.

 


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/231293.html
Page Generated in 0/0095 sec