printlogo


رقم الخبر: 230863التاریخ: 1397/6/6 22:02
اليمن: ضرب مطار دبي رد على الجرائم بحق الأطفال.. والقادم اعظم
وانصار الله تؤكد ان النظام البحريني اداة اميركية
اليمن: ضرب مطار دبي رد على الجرائم بحق الأطفال.. والقادم اعظم
* مسؤول يمني يطالب المنظمات الدولية بإيقاف العدوان ورفع الحصار * البنتاغون يلوح بسحب دعمه للسعودية.. وغارات التحالف السعودي على اليمن ترقى إلى جرائم حرب

أعلن الناطق باسم القوات الجوية اليمنية العميد عبدالله الجفري أن العملية على مطار دبي أتت بعد رصد استخباري دقيق، محذراً أن على تحالف العدوان أن يعلم أن القادم أعظم ولدينا قدرات وإمكانيات لصناعة طائرات وضرب منشآتهم الحيوية.

وأضاف الجفري أنّ الهجوم على مطار دبي الدولي يأتي رداً على جرائم العدوان بحق الأطفال في ضحيان صعدة والدريهمي بالحديدة وغيرهما والقادم أعظم.

وتابع القول: بعد أن تكشّفت حقائق ما حدث في مطار أبوظبي جراء استهدافه بطائرة صماد3 والتي حاول النظام الإماراتي جاهداً تزييف ذلك بإعلانه عن وقوع حادث عرضيّ، قريباً بإذن الله سيجد نفسه أمام حقائق يصعب عليه مغالطتها.

بدوره، قال الناطق باسم القوات المسلحة العميد شرف لقمان: إن ضربة صماد حققت هدفها وقد أسفرت عن توقف مطار دبيّ الدولي لبعض الوقت.

وأصدر فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة للتحقيق في الانتهاكات المُرتكبة في اليمن تقريره الأول، وفيه اتهام واضح ومباشر للسعودية والإمارات والمرتزقة الممولين من قبل تحالف العدوان على اليمن بارتكاب أعمال ترقى إلى جرائم الحرب.

وأكد التقرير المؤلف من واحد وأربعين صفحة إلى أن الغارات الجوية للتحالف تسببّت في معظم الإصابات المباشرة بين المدنيين، "فهي استهدفت المناطق السكنية والأسواق والجنازات وحفلات الزفاف ومرافق الاحتجاز والقوارب المدنية وحتى المرافق الطبية".

وذكر التقرير أن لدى فريق الخبراء أسباباً معقولة للاعتقاد بأن الإمارات والسعودية والمرتزقة في اليمن مسؤولون عن انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الحرمان غير المشروع من الحق في الحياة والاحتجاز التعسّفي والاغتصاب والتعذيب وسوء المعاملة والاختفاء القسري وتجنيد الأطفال والانتهاكات الخطيرة لحرية التعبير والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولا سيما الحق في مستوى معيشي لائق والحق في الصحة.

وأضاف التقرير أنه استناداً إلى الحوادث التي تحقّق منها فريق الخبراء الأممي، فإن هذا الفريق توصّل إلى استنتاجات ترجّح الاعتقاد بأن المرتزقة والتحالف يكونوا قد شنّوا هجمات في انتهاك لمبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات التي قد تصل إلى حد جرائم الحرب.

كما لوحت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) في تحذير وجهته للسعودية بأنها مستعدة لخفض الدعم العسكري والاستخباراتي إذا لم يُظهر السعوديون أنهم يحاولون تقليل عدد القتلى المدنيين نتيجة الغارات، وذلك بعد الغارة التي شنها العدوان على حافلة مدرسية وأسفرت عن مقتل 40 طفلاً في أوائل آب/ أغسطس الحالي.

من جهته قال عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله باليمن علي القحوم: إن النظام البحريني هو أحد الأدوات التي تستخدمها الولايات المتحدة في العدوان على الشعب اليمني وشعوب المنطقة.

وفي تصريح خاص لقناة اللؤلؤة قال القحوم: إن أنظمة السعودية والإمارات والبحرين تعمل ليلاً ونهاراً نيابة عن الولايات المتحدة في العدوان على اليمن، وتُسخّر مقدرات الشعوب في خدمة الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية.

وأكد القحوم أن كل الأنظمة التي شاركت في سفك دماء الشعب اليمني وتسببت في معاناته سوف تدفع الثمن.

كذلك طالب وزير الصحة العامة والسكان اليمني الدكتور طه المتوكل الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالقيام بواجبهما لإيقاف العدوان ورفع الحصار وإرسال طائرات عاجلة محملة بالأدوية والمستلزمات للأطفال والجرحى والمرضى ونقل كل من لا يمكن معالجته في الداخل الى الخارج بشكل طارئ.

ودعا الدكتور المتوكل في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس الثلاثاء الى فتح مطار صنعاء الدولي بشكل عاجل ليتمكن الناجون من القصف المباشر لطيران العدوان من الأطفال والنساء من الحصول على حقهم في السفر للخارج وتلقي العلاج خاصة ممن عجزوا عن تلقيه داخل البلاد وأصيب أغلبهم بإعاقات دائمة كان يمكن أن يتفادوها لو تمكنوا من السفر للعلاج في الخارج.

من جانبه أكد وزير النقل زكريا الشامي أن تحالف العدوان بقيادة السعودية يرتكب جرائم قتل بحق أطفال اليمن يومياً بصورة مباشرة وغير مباشرة منذ مارس 2015م.

وأوضح أن مطار صنعاء الدولي يستفيد منه أكثر من 80 في المائة من سكان الجمهورية اليمنية من كل شرائح المجتمع، لافتا الى أن إغلاق المطار حرم أكثر من مليوني شخص محتاجين للسفر الى الخارج لتلقي العلاج وخاصة الحالات المستعصية.

 


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/230863.html
Page Generated in 0/0036 sec