printlogo


رقم الخبر: 229440التاریخ: 1397/5/23 19:46
نائب أمين عام حزب الله: المستقبل لمحور المقاومة والهزيمة للإرهاب وحماته
نائب أمين عام حزب الله: المستقبل لمحور المقاومة والهزيمة للإرهاب وحماته
* في حال قرر الصهاينة الحرب على لبنان فإن كل كيانهم سيتعرض للخطر ومنه تل أبيب ومنشآتهم الحيوية * تجربة إيران نموذجية وهي رمز ونموذج لكل شعوب العالم الحرّة * انتصار المقاومة في حرب تموز سنة 2006، كان مفصلاً كبيراً في تأريخ منطقتنا

تمر هذه الأيام الذكرى الـ12 لإنتصار المقاومة الاسلامية في حرب تموز عام 2006 والتي هزم فيها الجيش الصهيوني، الذي كان يدّعي بأنه لايقهر ولكن المقاومة استطاعت إنهاء هذه الاسطورة الورقية.

وتتزامن هذه المناسبة مع تطورات هامة تشهدها منطقة غرب آسيا، وخاصة في مجال تحقق الانتصارات الميدانية ضد التيار التكفيري الارهابي.

ولبحث هذه التطورات إلتقت صحيفة الوفاق بسماحة الشيخ نعيم قاسم نائب أمين عام حزب الله وخرجت المقابلة كالتالي:

(س): تمر علينا في هذه الأيام ذكرى انتصار المقاومة في حرب تموز، كيف تقيّمون أهمية ذلك الانتصار وتأثيره اليوم على جبهة المقاومة؟

(ج): إنتصار المقاومة في حرب تموز سنة 2006، كان مفصلاً كبيراً في تأريخ منطقتنا، لأن هذا اليوم هو يوم انتصار القوة المقاومة على أكبر جيش مؤثر في المنطقة كان يُقال عنه الجيش الذي لا يقهر، وهو ضربة قاسية للمحتل الإسرائيلي لم ير مثلها خلال كل الفترة السابقة التي استمرت منذ بداية الاحتلال الرسمي سنة 1948، واليوم نحن أمام مشهد عظيم بعد انتصار المقاومة في حرب تموز من خلال روح المقاومة التي انتشرت في المنطقة وكانت النتيجة أن انتصرت المقاومة وحلفاؤها في سوريا والعراق وفلسطين، وصمدت بشكل كبير ومؤثر في اليمن، وكذلك حققت مجموعة من الانجازات الثابتة في مواجهة الإرهاب التكفيري في لبنان، إذاً أهمية هذا الانتصار أنه نقلنا من حالة إلى حالة، من حالة الضعف إلى حالة القوة، ومن حالة التسليم بالأمر الواقع إلى حالة الأمل بالمستقبل، من حالة الخضوع للإملاءات الأجنبية إلى حالة المواجهة وصنع المستقبل وهذا أمرٌ عظيم في منطقتنا.

(س): برأيكم هل الصهاينة يجرؤون على شنّ حرب على لبنان، وذلك نظراً لتحركاتهم هذه الأيام في المنطقة؟

(ج): ورد بأنه خلال الفترة السابقة أي منذ حوالي أسبوعين تقريباً والعدو الإسرائيلي يناقش في حكومته مع القادة العسكريين والأمنيين احتمال الحرب على لبنان ومدى التكلفة التي ستنعكس جراء هذه الحرب فيما لو قرر الإسرائيلي أن يشنها، يعني هم درسوا فكرة الحرب كفكرة ليكونوا جاهزين في حال قرروا في يوم من الأيام ذلك، تبيَّن لهم أن خسائر الحرب المحتملة كبيرة جداً، هم بحاجة ولاخراج مئات الآلاف من المستوطنين من بيوتهم ويأمّنوا لهم مكاناً آمناً، وسيتعرض كل الكيان الإسرائيلي إلى الخطر ومنه تل أبيب نفسها، وكذلك كل المنشآت الحيوية والإستراتيجية والأساسية، أي أن الجبهة الداخلية ستكون في حالة صعبة جداً مع خسائر في الممتلكات والأرواح، إذاً هم استنتجوا أن الحرب غير ملائمة في هذه المرحلة ولا تحقق لهم أي هدف منظور، لذا لا نتوقع أن يكون هناك في هذه المرحلة أي حرب على لبنان.

(س): ما هو تقييمكم لدور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم حركات المقاومة ضد الصهيونية وخاصة توجيهات الإمام الخميني الراحل والإمام الخامنئي منذ قيام الثورة الإسلامية حتى الآن؟

(ج): بكل صراحة، لولا تصدي الجمهورية الإسلامية لقضية فلسطين والدعم لحركات التحرر وعلى رأسها المقاومة الفلسطينية لما أمكننا أن نرى الحياة في القضية الفلسطينية، ولما أمكننا أن نرى الأمل بالمستقبل الذي تسقط فيه (إسرائيل) وتزول إن شاء الله تعالى، إنَّ دور الجمهورية بدأ منذ اللحظة الأولى التي أقيمت فيه بإعلان الإمام الخميني(قده) إلغاء سفارة (إسرائيل) واستبدالها بسفارة فلسطين، وكذلك دعم الفلسطينيين من اللحظة الأولى في مسألة المقاومة وكل أشكال الدعم التي تؤثر على واقع فلسطين، وكذلك الإعلان الصريح الذي أعطاه لحزب الله في وجوب مقاتلة (إسرائيل) ما جعل قيام حزب الله سنة 1982 مبنياً على أولوية المقاومة ضد (إسرائيل)، هذا عدا عن التاريخ الطويل للإمام الخميني(قده) في الدعم المالي والمعنوي للمقاومة الفلسطينية، وتابع الإمام الخامنئي(حفظه الله ورعاه) هذا المنهج لأنه كان في البداية من خلال رئاسة الجمهورية قد قدَّم الكثير الكثير، وكان هو الذي يرعى المقاومة في لبنان مباشرة بأمر من الإمام الخميني(قده)، وكان كذلك يرعى حركات التحرر وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ومن يراقب بعد ذلك كل المواقف والخطب والمؤتمرات التي انعقدت في طهران وفي مختلف دول العالم يجد أن الإمام الخامنئي(حفظه الله ورعاه) يعتمد بشكل أساسي على أولوية مواجهة الصهاينة من أجل إحياء المنطقة وإعادة فلسطين، واستقلال كل شعوب المنطقة لأن (إسرائيل) غدة سرطانية حقيقية، الإمام الخامنئي(حفظه الله ورعاه) لم يهدأ منذ قيام الثورة الإسلامية حتى الآن في بث روح الأمل والدعم والتوجيه لكل العاملين في الجمهورية الإسلامية في دعم حزب الله والمقاومة الفلسطينية وكل من يساهم في قضية فلسطين.

(س): كيف تقيمون مستقبل تطورات المنطقة نظراً لسلسلة الانتصارات المستمرة في إرجاء سوريا ضد الإرهاب ومقاومة شعب فلسطين وصموده ضد العدو الصهيوني؟

(ج): لا يجب أن نستهين أبداً بما حصل في سوريا، لقد اجتمعت ثمانون دولة في العالم تحت إدارة أمريكا من أجل أن تثبت وجود القاعدة وداعش والنصرة، أي الاتجاه التكفيري الإرهابي ليكون بديلاً عن النظام في سوريا وعن النظام في العراق، وكذلك ليطل برأسه على لبنان وعلى كل المنطقة، ولذلك كانت المنطقة أمام خطر كبير جداً ابتداءً من سنة 2011، كانوا يريدون إلغاء سوريا المقاومة لمصلحة إقامة سوريا الإسرائيلية، لكن الحمد لله الدعم الذي أتى من إيران وجبهة المقاومة وعلى رأسها حزب الله في لبنان دعمت سوريا وقائدها وجيشها وكان لهذا التعاون الوثيق وقتال الإرهابيين التكفيريين لمدة سبع سنوات النتيجة الكبيرة في هذا الانتصار وكسر الإرهاب التكفيري وإلغاء قدرته على أن يقوم من خلال الإمارة أو الخلافة المدّعاة، أصبحت ورقة الإرهاب التكفيري غير قادرة على تحقيق أي شيء للأمريكيين والإسرائيليين ولذا بدأوا يتنصلون منها، فقد حصل الانتصار في العراق وسوريا ولبنان على هذا الإرهاب التكفيري، وأيضاً نحن نعتبر أن مقاومة الشعب الفلسطيني كل هذه الفترة والتضحيات الكبيرة التي قدمها ويقدمها استطاع أن يُبرز أن الصهاينة لا يستطيعون العيش في فلسطين المحتلة، وحق الفلسطينيين وقرارهم باستعادة أرضهم، فالشعب الفلسطيني من أكبر الشعوب المضحية والمعطاءة والصامدة خلال هذه الفترة الطويلة من الزمن، وهو لا يزال يعطي حتى الآن، من هنا نرى أن مستقبل المنطقة هو مستقبل إيجابي لمصلحة انتصارات محور المقاومة واستعادة فلسطين، وطرد الأجنبي وتأثيراته من منطقتنا.

(س):كيف تقيمون الآن علاقات محور المقاومة مع روسيا وذلك في مواجهة الإرهاب نظراً لمساعي بعض وسائل الإعلام الغربية لتشويه هذه العلاقة وطرح مواضيع كخروج إيران والمقاومة من سوريا؟

(ج): الواضح أن ما أنجزته روسيا مع محور المقاومة في سوريا كان مذهلاً بالنسبة للغرب وخاصة أمريكا و(إسرائيل)، وبعد أن سقط المشروع الإرهابي التكفيري هم يحاولون إيجاد شرخ بين روسيا وإيران وحزب الله، ولكن في الحقيقة لا محل لهذا الشرخ، لأن المصالح مشتركة في سوريا بين روسيا وإيران والمقاومة، وهم ساروا معاً لأنهم كانوا يحملون الرؤية وحدها، كانوا يريدون سوريا مستقلة، ويريدون بقاء الرئيس بشار الأسد الذي اختاره الشعب السوري، ويرفضون أن تكون سوريا تابعة لأمريكا، كل هذه العناوين هي عناوين مشتركة. نعم تحاول (إسرائيل) أن تدخل على الخط لتستميل روسيا تحت عنوان انفكاك روسيا عن إيران والمقاومة في سوريا، ولكن كان الجواب الروسي واضحاً إن وجود إيران في سوريا مسألة لها علاقة بالرئيس بشار الأسد، وهو الذي يقرر في هذا الشأن، وله علاقة بالتنسيق بين سوريا وإيران، ولا يرتبط أبداً بموقف روسي مستقل، وهذه مسألة أصبحت واضحة، وقد عبَّرت (إسرائيل) عن انزعاجها من هذا الموقف الروسي الذي أعتقد أنه لن يتغير وذلك بسبب موقف الرئيس بشار الأسد في التعاطي مع إيران وحزب الله، وكذلك روسيا لأهمية هذا الدور الكبير الذي لعبته إيران وحزب الله في سوريا.

(س): نمر هذه الأيام بذكرى انتصار تموز وكذلك تحقق انتصار في الميدان ضد المشروع الإرهابي الصهيو-أمريكي وفي نفس الوقت تكبر المؤامرات من جانب الأعداء، كيف يمكن التصدي لهذه المؤامرات؟

(ج): أصبح واضحاً أن المؤامرات لا بدَّ من مواجهتها بالمقاومة والتكاتف والوحدة وتعاون كل أطراف محور المقاومة، وقد أثبتت التجارب أننا عندما كنا معاً انتصرنا وتوفقنا وغيرنا الكثير في الميدان، وهذا ما يجب أن يستمر، التصدي للمؤامرات لا يكون بالكلام، وإنما يكون بالعمل والجهاد، ولا يمكن الركون إلى أمريكا والدول الغربية لأنهم لا مواثيق ولا عهد لهم، وهم يفكرون بطريقة استكبارية واستعمارية، يريدون السيطرة على خيارات المنطقة ولا يولون أهمية لشعوب منطقتنا ومقدراتها وخيراتها، من هنا تعلمنا من نتائج الانتصار في حرب تموز سنة 2006 كيف نكون أحراراً بقوة جهادنا وتضحياتنا، وكيف نستطيع أن نغير المعادلة على الرغم من قلتنا (كَم مِن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَت فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)، وهذا ما سيستمر، وأردد ما قاله سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله: ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات.

(س): برأيكم ما هو هدف الأعداء اليوم من هذا الكم الكبير من المؤامرات ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟

(ج): الواضح أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية شكلت في العقود الأخيرة رأس الحربة في مواجهة مشاريع الاستكبار و(إسرائيل)، وهم تآمروا عليها منذ لحظة إعلانها: لا شرقية ولا غربية، فسلطوا العراق ليقاتل إيران لثماني سنوات بإمكانات دول العالم من أجل إسقاط الجمهورية الإسلامية التي اتضحت أنها ستكون مستقلة غير خاضعة لا لمعسكر الشرق ولا لمعسكر الغرب، وأنها ستكون الداعم الأساس لحركات المقاومة في المنطقة. إذاً هم لمسوا بأن إيران أصبحت موجودة في كل المنطقة من خلال تضحياتها ومن خلال دعمها لحركات المقاومة أي أنها موجودة سياسياً، وتجربتها تجربة مشرقة، شكلت الأمل بالنسبة للكثير من الحركات والقوى وأن المقاومة أصبحت الرمز الأول في قناعات شعوب المنطقة، هذا كله ببركة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولذا يواجهها الأعداء اليوم ويتآمرون عليها، وقد كان ترامب واضحاً عندما تخلى عن الإتفاق النووي وخالف تعهدات أمريكا، وتبين أن لا عهد ولا ذمة له، فقد أعلن بأن الموقف ضد إيران له علاقة بأمرين أساسيين: الأول هو الوجود السياسي لإيران في المنطقة بدعم حركات المقاومة، والسبب الثاني هو تطوير قدراتها الصاروخية التي تمكنها من الدفاع عن نفسها من دون الحاجة إلى أي جهة خارجية، هذان الأمران هما وراء هذا التآمر الذي يريد أن يُضعف الجمهورية الإسلامية ويريد أن يجعلها تخسر إمكاناتها وقدراتها على الصمود مستقلة، ولكن إن شاء الله تعالى هذه المؤامرات ستنكسر كما انكسر غيرها من قبل حرب الثمان سنوات من العراق ضد إيران فشلت، وكل مؤامرات الاغتيالات التي حصلت فشلت، والعقوبات السابقة فشلت، وكذلك كل هذا التآمر إن شاء الله سيفشل طالما أنه يوجد قائد ملهم حكيم شجاع كالإمام الخامنئي(حفظه الله ورعاه)، وشعب معطاء ومجاهد ومضحي ويقف في الميدان كالشعب الإيراني الذي لا يعرف الاستسلام ولا يقبل بالذل.

(س): كيف ينظر سماحتكم للمستقبل؟

(ج): أملي كبير بالمستقبل وأراه مشرقاً، إذا كنا الآن على حالات الضعف الموجودة لدينا نحقق إنجازات وانتصارات بحمد الله تعالى ونتخطى العقبات الواحدة تلو الأخرى فالمستقبل سيكون بالتأكيد أفضل لأن الأعداء أيضاً لا يتقدمون إلى الأمام، هم لديهم مشاكلهم وتعقيداتهم، ونحن أيضاً كمحور مقاومة نستجلب المزيد من الشباب ومن الناس لأن اعتداءات الأعداء أمريكا و(إسرائيل) ومن معها تطال كل العالم وتطال شرائح مختلفة، وهذا ما يمكّن هؤلاء من أن يقفوا ويواجهوا من أجل مستقبلهم، أرى أن المستقبل مشرق إن شاء الله تعالى بوجود هذه القيادة الحكيمة للإمام الخامنئي(حفظه الله ورعاه) والشعوب المستضعفة والمقاومة التي تقدم وتضحي.

(س): برأيكم ما هو هدف السعودية التي ترعى الإرهاب، من قتل الشعب اليمني المظلوم؟

(ج): السعودية تريد السيطرة على اليمن، وتريد جعله جبهة خلفية لها اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، ولكن الشعب اليمني يريد أن يكون مستقلاً، ولذا واجهت السعودية الشعب اليمني وجربت في البداية أن تضغط بالقصف والعدوان، ولكنها وجدت صموده كبيراً جداً، ولذا استمرت بأبشع صورة، وبدأت تقتل الأطفال والنساء وترتكب المجازر وتطال المستشفيات ودور العبادة والمدارس وتقتل كل حجر ومدر، وهذا دليل ضعف عند السعودية، ويجب أن تعلم السعودية أن إجرامها لن يحقق لها انتصاراً في اليمن، لأن الشعب اليمني شعبٌ عزيز ومجاهد ولديه كرامة وأصالة وحاضر أن يبذل الغالي والنفيس ليبقي على حريته مهما طال الزمن ومهما كانت الاعتداءات. السعودية ظالمة ومجرمة بحق الشعب اليمني، ويؤيدها في ذلك كل العالم المستكبر للأسف، وهذا دليل على أن احترام حقوق الإنسان غير موجودة في هذا العالم، وعلى كل شعب أن يعلم أنه هو الذي يصنع حقوقه ومستقبله وهكذا هو الشعب اليمني.

(س): كلمة أخيرة للشعب الإيراني؟

(ج): الشعب الإيراني اليوم بعد أربعين سنة من انتصار الثورة الإسلامية المباركة وإقامة الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو محط أنظار كل شعوب العالم، لأن تجربة إيران تجربة نموذجية، هي تجربة الدولة المستقلة وتجربة الدولة التي تحكم باسم الإسلام، وتجربة الدولة التي فيها الحريات وفيها الانتخابات الشعبية، وتجربة الدولة التي تدعم المقاومة وحركات التحرر، وهذا كله يعتبر رمزاً ونموذجاً لكل شعوب العالم الحرة. نحن نحيي الشعب الإيراني على تضحياته ونعلم تماماً أنه يتحمل الآن الكثير بسبب العقوبات الأمريكية الظالمة، ولكن كما تحمل سابقاً وكما أثبت بأنه جديرٌ بالوقوف أمام التحديات والصعوبات، أملنا كبير أن نرى هذه النتيجة أيضاً وهي حقيقة واقعة، فالشعب الإيراني شعبٌ حر ومعطاء ويريد استقلاله وكرامته، ومثل هذا الشعب لا يمكن أن يُهزم، وهو الشعب الذي لديه تاريخه المعاصر المشرق بقيادة الإمام الخميني(قده) وقيادة الإمام الخامنئي(حفظه الله ورعاه).

 


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/229440.html
Page Generated in 0/0035 sec