printlogo


رقم الخبر: 227549التاریخ: 1397/5/6 20:03
بعد تحديد السيستاني برنامج الحكومة المقبلة.. العبادي يرد: إستجبنا لمطالب المواطنين
متظاهرو العراق يسعون إلى تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة لجميع المحافظات
بعد تحديد السيستاني برنامج الحكومة المقبلة.. العبادي يرد: إستجبنا لمطالب المواطنين
* مقتل الالماني وزير التعليم لداعش في الموصل

رد رئيس الوزراء العراقي، حيدرالعبادي على تحذيرات اطلقها المرجع الاعلى السيد علي السيستاني بإمكانية تصعيد الاحتجاجات الحالية في البلاد اذا لم تتم الاستجابة لمطاليبهم وشدد على المسؤولين تنفيذ تلك المطالب قبل ان يندموا على حصول الاسوأ، في حين يسعى متظاهرو العراق إلى توحيد صفوفهم، من خلال تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة لجميع المحافظات، بغية توحيد الأهداف والمطالب وضمان استمرارية التظاهرات، ومواجهة المحاولات الحزبية والحكومية الرامية إلى تفريقهم.

وفي هذا الإطار، قال زامل اللامي عضو تنسيقية تظاهرات محافظة ذي قار جنوبي العراق، لـ"العربي الجديد"، السبت، إنّ "التظاهرات العراقية التي بدأت واتسعت رقعتها يجب أن لا تنتهي حتى تحقيق مطالبنا المشروعة".

وأوضح أنّ "هناك عملاً مشتركاً من قبل تنسيقيات التظاهرات في كافة المحافظات، بما فيها العاصمة بغداد، لتنسيق العمل المشترك، وتوحيد أهداف ومطالب ووقت خروج التظاهرات".

وتشهد العاصمة العراقية بغداد، والمحافظات الجنوبية في البلاد، منذ 8 يوليو/ تموز الحالي، موجة تظاهرات شعبية، خرجت بداية في البصرة، وذلك احتجاجاً على سوء الخدمات وازدياد البطالة وتفشي الفساد، قابلتها القوات الأمنية بالقوة، ما تسبب بمقتل وإصابة مئات العراقيين، بينهم أطفال.

واعتبر اللامي أنّ "التنسيقية والقيادة المشتركة للتظاهرات، سيكون لها صدى واسع في الشارع العراقي، وسيكون الضغط على الحكومة وعلى أحزاب السلطة أقوى بكثير من التظاهرات غير الموحدة، كما سيكون لها دور كبير في استمرار التظاهرات ورفع وتيرتها".

وشدّد على أنّ "مطالبنا بالإضافة إلى الخدمات، ستركّز على الإصلاح واجتثاث الفساد والمفسدين من أحزاب السلطة".

وأشار إلى أنّ "العمل جاد بهذا الاتجاه، وسنواصل جهودنا ليكون صوت الشعب واحداً، بوجه الظلم والفساد"، مشدداً على القول "لن نرضى بأي وعود لا تحقق مطالبنا المشروعة بعد اليوم.

من جهته، طالب سرحان الغالبي رئيس اللجنة الأمنية بمحافظة ميسان شرقي العراق، الحكومة بـ"الإسراع بتنفيذ مطالب المتظاهرين، وقال في تصريح صحافي، إنّ "وفداً من المحافظة التقى برئيس الحكومة حيدر العبادي، ونقل مطالب المتظاهرين إليه". وأكد، أنّ "بعض المطالب تحققت وأخرى تحتاج إلى وقت"، من دون مزيد من التفاصيل.

وشهدت العاصمة العراقية بغداد، والمحافظات الجنوبية، مساء الجمعة، تظاهرات واسعة، شارك فيها آلاف العراقيين، احتجاجاً على تردي الخدمات، وعدم استجابة الحكومة لمطالب المتظاهرين التي قدموها منذ عشرين يوماً.

وكان المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، قد دعا الجمعة، الحكومة العراقية، إلى تلبية ما يمكن تحقيقه من مطالب المتظاهرين بشكل عاجل، ملوّحاً برفع مستوى الاحتجاجات الشعبية، في حال لم تتمكّن السلطات العراقية من تنفيذ تعهداتها.

* العبادي يرد على تحذير السيستاني: استجبنا لمطالب المواطنين

بالمقابل، رد العبادي على تحذيرات اطلقها المرجع الاعلى السيد علي السيستاني بإمكانية تصعيد الاحتجاجات الحالية في البلاد اذا لم تتم الاستجابة لمطاليبهم وشدد على المسؤولين تنفيذ تلك المطالب قبل ان يندموا على حصول الاسوأ.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي انه في اللحظات الاولى لاعلان المواطنين لمطالبهم في عدد من المحافظات فقد “أعلنا استجابتنا الفورية لجميع المطالب المشروعة واعتبرنا الاستجابة لمطالب المواطنين قوةً وليس ضعفا لأنهم أبناء شعبنا وهدفنا خدمتهم”. وأشار الى انه التقى بوفود عديدة من أبناء المحافظات وأصدر العديد من الأوامر الفورية لتنفيذ المطالب الممكنة وفق الصلاحيات المحددة له والامكانات المالية المتوفرة وحسب الاولويات والتوقيتات الزمنية الممكنة وشكل لهذا الغرض لجنة الخدمات والاعمار في المحافظات حيث باشرت عملها على الفور.

وتعهد العبادي قائلا “ان كل مادعت اليه المرجعية الدينية العليا كان وسيبقى نصب أعيننا منذ فتوى الجهاد الكفائي الخالدة والى ماتضمنته خطبة الجمعة والتي رسمت خارطة طريق لمستقبل العراق وشعبه”. وشدد بالقول “نؤكد موقفنا المؤيد لماورد من ملاحظات وتوجيهات ودعوات وحلول تضمنتها خطبة المرجعية الدينية العليا التي كانت وستبقى صمام الأمان لعراق قوي مزدهر ومستقر يتحقق فيه الأمن والأمان والعدالة والازدهار لجميع أبنائه ولامكان فيه للفاسدين وسراق المال العام”.

* مقتل الالماني وزير التعليم لدعش في الموصل

أكدت مصادر ألمانية، مقتل داعشي ألماني، كان يشغل منصب ‹وزير› التعليم في التنظيم، الإرهابي بمدينة الموصل في العراق.

وذكرت مصادر أمنية ألمانية، أن الألماني من أصول مصرية، رضا صيام، قُتل العام الماضي خلال طرد تنظيم داعش من الموصل. وذكرت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية، السبت أنه تم التأكد من هوية القتيل بعد فترة من الغموض.

وكان صيام المولود في مصر، في الماضي ضمن قادة مسجد ‹الصحابة› في حي فيدينج ببرلين.

وغادر صيام ألمانيا عام 2012، وانضم إلى داعش في سوريا، ثم أصبح مسؤولاً عن ديوان التعليم التابع للتنظيم في الموصل. وبقيت زوجته، التي ظل على اتصال بها، مع أطفالها في ألمانيا.

وكانت القوات العراقية بدعم من التحالف وقوات البيشمركة طردت وقتلت وأسرت آخر مسلحي داعش في الموصل، في يوليو / تموز عام 2017.

وكان نحو ألف «إرهابي» مشتبه بهم غادروا ألمانيا منذ عام 2013؛ للانضمام إلى تنظيم داعش أو تنظيمات «إرهابية متطرفة» أخرى في العراق وسوريا.

وتتوقع هيئة حماية الدستور الألمانية (الاستخبارات الداخلية) عودة نحو ثلث هؤلاء المتطرفين إلى ألمانيا.

وبحسب البيانات، قُتل نحو 150 إرهابيا منحدرين من ألمانيا في مناطق النزاع.

 


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/227549.html
Page Generated in 0/0039 sec