printlogo


رقم الخبر: 227154التاریخ: 1397/5/2 20:06
مشاورات لرفع العقوبات عن دمشق.. موسكو: فتح ممرين للاجئين من الأردن ولبنان
تركيا تبدأ ببناء جدار عازل في إدلب
مشاورات لرفع العقوبات عن دمشق.. موسكو: فتح ممرين للاجئين من الأردن ولبنان
* انتقادات من داخل" الخوذ" لإجلائهم عبر الأراضي المحتلة.. والأمم المتحدة تنفي مشاركتها في نقلهم إلى الأردن

أعلنت وزارة الدفاع الروسية فتح ممرين للاجئين السوريين من الأردن ولبنان، مشيرة إلى أنه سيتم فتح ثلاث نقاط أخرى بحلول 27 تموز/ يوليو الجاري، والخارجية الروسية تتحدث عن مشاورات مع عدة دول لرفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا.

وقال رئيس مركز إدارة الدفاع، ميخائيل ميزينتسيف الإثنين، إنه تم فتح أول ممرين للاجئين السوريين من الأردن ولبنان، مشيراً إلى أنه سيتم فتح ثلاث نقاط أخرى بحلول 27 تموز/ يوليو الجاري.

وأوضح ميزينتسيف، خلال اجتماع بمقر التنسيق وزارتي الدفاع والخارجية لعودة اللاجئين السوريين، "تم فتح ممرين لعبور اللاجئين إلى أراضي سوريا للقادمين من الأردن ولبنان".

وأضاف"قريباً سيتم فتح 3 مراكز للاستقبال وتوزيع وإقامة اللاجئين وهم أبو الظهور والصالحية وتدمر. وسيتم تجهيزهم قبيل انتهاء الشهر الحالي".

وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد أعلنت في وقت سابق عن إستعدادها لإجراء مباحثات مع سوريا وروسيا بشأن خطتهما لإقامة مراكز للنازحين السوريين العائدين إذا كانت العودة آمنة وطوعية.

كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إرسال مقترحات مفصّلة للولايات المتحدة بشأن تنظيم عودة النازحين السوريين إلى بلادهم، وأشارت إلى أن أكثر من مليون و700 ألف سوري في لبنان سيتمكّنون من العودة إلى ديارهم في المستقبل القريب.

يأتي ذلك بعد التقدّم السريع للجيش السوري في جنوب البلاد على الحدود مع الأردن وفلسطين المحتلة.

وأفادت مصادر عسكرية لـ"سانا" بأن الانهيارات المتسارعة في صفوف المسلحين والتقدّم النوعيّ لوحدات الجيش في المنطقة الجنوبية أدّيا إلى تحرير العديد من القرى والبلدات في الريف الشماليّ الغربيّ لدرعا وريف القنيطرة.

يأتي ذلك بعد إعلان قيادي في الجيش السوري من تل الجابية بريف درعا الغربي للميادين إن 90 بالمئة من المهمة أنجزت في ريف القنيطرة.

وفي السياق، أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن مشاورات مع عدة دول لرفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا وتقديم المساعدات الانسانية لها.

إلى ذلك بدأت السلطات التركية بتشييد جدران عازلة في بعض مناطق إدلب شمال سوريا، وسط مخاوف السوريين من أن يكون هدف العملية عزل المحافظة كليا عن مناطق سيطرة الجيش السوري.

وأفادت وكالة "سمارت" السورية المعارضة، بأن شاحنات محملة بجدران إسمنتية دخلت الاثنين إلى نقطة المراقبة التركية في تلة العيس جنوب حلب.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري رفض الكشف عن اسمه، أن 360 شاحنة بمقطوراتها تحمل كل منها ثلاثة جدران عازلة، دخلت من معبر قرية كفرلوسين باتجاه نقطة المراقبة في تلة العيس برفقة عناصر "هيئة تحرير الشام" ("النصرة" سابقا).

وأضاف المصدر، أن الجدران العازلة ستوزع على مراحل وسيتم بناؤها على طول الخط المحاذي لمناطق سيطرة الجيش السوري في قريتي الصرمان وتل الطوقان بإدلب في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن الجيش التركي سيدخل يوميا 40 شاحنة محملة بالجدران العازلة لتبنى بمحيط نقاط المراقبة.

من جهتها، أكدت صحيفة "الوطن السورية" نقلا عن مصادر أهلية في قرية الحاضر بريف حلب الجنوبي، أن شاحنات كبيرة تجر وراءها مقطورات تابعة للجيش التركي، ومحملة بقواطع الجدران الإسمنتية، اقتربت ظهر الاثنين من الضفة التي تقع تحت سيطرة الفصائل المسلحة من معبر العيس الحاضر، في طريقها إلى نقطتي المراقبة التركية في تل طوقان والصرمان في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي لبناء جدران عازلة تفصلهما عن مناطق سيطرة الجيش السوري.

وحسب الصحيفة، فإن عدد الشاحنات تجاوز الـ300، وسط أنباء عن استمرار قدوم الشاحنات التركية المحملة بقواطع الجدران بأعداد كبيرة في الأيام المقبلة، يوحي بأن الهدف من حمولتها ليس بناء جدران عازلة حول نقاط المراقبة التركية الـ12، بل بناء جدار عازل يحيط بمحافظة إدلب بكاملها، تمهيدا من تركيا لـ"ضم إدلب إلى ولاياتها أو حمايتها من عملية مرتقبة للجيش السوري لطرد الإرهاب منها".

وتأتي هذه التقارير في الوقت الذي باتت تتزايد فيه التوقعات باحتمال إقدام الجيش السوري على عملية واسعة لبسط سيطرته على إدلب، أهم المعاقل القليلة المتبقية للمعارضة المسلحة، بعدما اقترب من حسم المعركة في جنوب غربي البلاد.

يذكر أن أنقرة أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر، عن استكمال بناء جدار أمني يبلغ طوله 711 كيلومترا على طول الحدود التركية مع سوريا.

من جانب آخر نفت الأمم المتحدة أن يكون لها أي دور في نقل 422 من عناصر لما يسمى بمنظمة "الخوذ البيض" وأفراد عائلاتهم من سوريا إلى الأردن عن طريق إسرائيل الأحد الماضي.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين الاثنين، إن المنظمة الدولية "لم تشارك في نقلهم".

وأضاف: "نحن ممتنون جدا للأردنيين الذين بكرمهم وحسن ضيافتهم استقبلوا 422 سوريا".

وبصدد الاتهامات المنسوبة للخوذ بفبركة الهجمات الكيميائية المزعومة في سوريا، قال دوجاريك: "قيام ممثلي المفوض السامي للأمم المتحدة باستقبال هؤلاء اللاجئين الـ422 الذين كانوا معرضين للخطر، ويبحثون عن بر الأمان في الأردن، جاء ضمن ما نفعله دائما، وهذا ما كان يجب القيام به وما سبق أن فعلناه لمليون سوري".

وأعلن الأردن في وقت سابق أنه أذن بمرور 800 مواطن سوري بالتنسيق مع الأمم المتحدة عبر أراضيه لتوطينهم في دول غربية، بعد أن قدمت بريطانيا وألمانيا وكندا تعهدا خطيا ملزما بإعادة توطينهم خلال فترة زمنية لا تتجاوز الثلاثة أشهر.

وفي السياق انتقد بعض الناشطين السوريين في ما يسمى بـ"الخوذ البيض"، الجوانب التنظيمية لعملية الإجلاء التي نقل بموجبها 422 من عناصر المنظمة وأفراد أسرهم من سوريا إلى الأردن عن طريق" إسرائيل".

ورأى البعض في ذلك إشارة إلى أن خطة الإجلاء ربما لم تشمل جميع العناصر، وأن الأولوية أعطيت للقياديين لا للعناصر العاديين.

وفي بيان أصدرته الاثنين، قالت "الخوذ البيض" إن إجلاء 98 عنصرا مع 324 من أفراد عائلاتهم "كان الخيار الوحيد لمتطوعينا العالقين الذين كانوا يواجهون خطر الاعتقال أو الموت على أيدي النظام السوري وحلفائه الروس"، مبينة أن "أكثر من ثلاثة آلاف" من عناصر المنظمة ما زالوا في سوريا.

هذا وأعلن مدير منظمة "الخوذ البيضاء" رائد الصالح، أنه سيتم العمل على إجلاء الدفعة المتبقية من عناصر المنظمة إلى شمال سوريا بعدما تعذر نقلهم إلى الأردن.

وأكد الصالح أكد في حديث لـ"صحيفة الغد" الأردنية نقل 422 شخصاً مع عائلاتهم من أصل 800، موضحاً من عمان أنه "تمّ نقل 98 متطوعاً مع عائلاتهم إلى الأردن برعاية الأمم المتحدة، عبر الجولان المحتل، ليصبح العدد الإجمالي 422 شخصاً من أصل 800 شخص".

وقال الصالح إن تقدم الجيش السوري جنوب البلاد أفشل نقل الدفعة الثانية، ليصار إلى نقلهم إلى الشمال السوري.

وأقرّت الأردن باستقبالها نحو 400 عنصر من المنظمة طلبوا اللجوء إلى كندا وألمانيا وبريطانيا بعد موافقة من الدول الثلاث.

وكانت الخارجية الروسية أعلنت أن "عناصر الخوذ البيضاء كشفوا عن جوهرهم وأظهروا نفاقهم للعالم كله".

ولفت بيان الوزارة إلى أن "تفضيل هؤلاء الهروب من سوريا بمساعدة أجنبية يظهر لمن كانوا يعملون ومن كان يموّلهم".

دمشق من جهتها وصفت نقل "إسرائيل" عناصر ما يسمى "الخوذ البيضاء" عبر أراضيها "بالعملية الإجرامية التي تفضح الطبيعة الإرهابية لهذا التنظيم".

وذكر مصدر في الخارجية السورية بأن دمشق حذّرت من مخاطر التنظيم على الأمن فيها وفي المنطقة.

 


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/227154.html
Page Generated in 0/0033 sec