printlogo


رقم الخبر: 227150التاریخ: 1397/5/2 20:09
وسط تجدد الإحتجاجات.. البصرة العراقية تتجه لاعلانها اقليما
مفوضية الانتخابات: إنتهاء العد والفرز اليدوي بالنجف وقرب المباشرة في بغداد
وسط تجدد الإحتجاجات.. البصرة العراقية تتجه لاعلانها اقليما
* تعاون اقتصادي- استثماري بين أربيل والرياض

بغداد/نافع الكعبي -  اعلن مجلس محافظة البصرة جنوب العراق عن جمع تواقيع 15 عضوا فيه على وثيقة لانشاء اقليم البصرة، مؤكداً ان الكتاب سيرسل الى مجلس الوزراء.

وقال رئيس مجلس البصرة وكالة وليد الكيطان في مؤتمر صحفي ان”15 من اعضاء المجلس وقعوا (خلال الجلسة الاستثنائية التي عقدت أمس) على طلب إنشاء الاقليم، في حين ان انشاءه وبحسب القانون يتطلب توقيع 12 عضو فقط”.

وتابع الكيطان ان”المجلس سيرفع كتاب طلب انشاء الاقليم الى مجلس الوزراء، وبعد 15 يوم سيرفع الاخير الطلب الى مفوضية الانتخابات تمهيداً لتحديدها موعداً للاستفتاء خلال 3 اشهر”، موضحا انه”في حينها سيكون لشعب البصرة قول الفصل في قبول انشاء الاقليم من عدمه”.

وتشهد محافظة البصرة تظاهرات غاضبة بشكل يومي احتجاجاً على سوء الخدمات والمطالبة بتوفير فرص العمل.

وبدأت الاحتجاجات، لأول مرة، بالبصرة في 9 يوليو الجاري، قبل أن تمتد إلى بقية المحافظات الوسطى والجنوبية ذات الكثافة السكانية الشيعية، وتخلل الاحتجاجات مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين وأعمال عنف أخرى، خلفت 13 قتيلا في صفوف المتظاهرين، وفق أرقام المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق.

ولاحتواء الاحتجاجات، اتخذت الحكومة قرارات بينها تخصيص وظائف حكومية وأموال لمحافظات ذي قار والمثنى والبصرة، فضلا عن خطط لتنفيذ مشاريع خدمية على المدى القصير والمتوسط، لكن المتظاهرين يقولون إن الإجراءات لا تتناسب مع حجم المطالب، وقالت الحكومة إن “مخربين” يستغلون الاحتجاجات لاستهداف الممتلكات العامة، متوعدة بالتصدي لهم، ومنذ سنوات طويلة يحتج العراقيون على سوء الخدمات العامة والفساد المستشري في بلد يتلقى سنويا عشرات مليارات الدولارات من بيع النفط.

* تجدد التظاهرات في البصرة

وتجمع العشرات من المتظاهرين، الاثنين، أمام مبنى الحكومة المحلية في البصرة مطالبين بإقالة المحافظ أسعد العيداني، مرددين شعارات منددة بعمل مجلس المحافظة الذي طالبوه بالرحيل في حال عجزه عن معالجة الأزمات التي تعاني منها البصرة.

وأكد المحتجون بانهم لن يتنازلوا عن حقوقهم إلاّ في حال ايفاء الحكومتين المحلية والاتحادية بتنفيذ مطالبهم والمتعلقة بالدرجة الأساس بالجانب الخدمي الذي تندرج منه أزمة شح المياه وتوفير الطاقة الكهربائية.

* تعاون اقتصادي- استثماري بين أربيل والرياض

إتفقت السعودية وكردستان العراق على تعاون اقتصادي واستثماري وتسيير رحلات جوية وفتح مصرف سعودي في الإقليم وعقد مؤتمر استثماري لتنشيط العلاقات التجارية بين الجانبين، وذلك بتوصية من الأمير محمد بن سلمان.

وجاء ذلك خلال مباحثات جرت في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراقي الشمالي بين رئيس حكومة الإقليم نجيرفان بارزاني ووفد سعودي ضم كلًا من سامي بن عبدالله العبيدي رئيس الغرف التجارية السعودية وعبدالعزيز الشمري سفير المملكة في العراق ومنصور فيصل العتيبي القنصل العام السعودي في إقليم كردستان وعدد من رؤساء وأعضاء الغرف التجارية السعودية.

وقد عبّر الوفد عن رغبة الفعاليات التجارية السعودية في الاستثمار وتشغيل رؤوس الأموال في إقليم كردستان بالإفادة من الاستقرار والأرضية الملائمة للاستثمار في الإقليم، كما قالت رئاسة الحكومة الكردية في بيان صحافي إطلعت على نصه "وسائل اعلام" الثلاثاء، مشيرًا إلى أن الجانبين تباحثا في فرص العمل والاستثمار وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية في جميع المجالات في إقليم كردستان، وتم بصورة خاصة تسليط الضوء على المجالات التي تهم الجانبين للتعاون، مثل المجالات الصناعية والزراعية والسياحية، واتفقا على اتخاذ إقليم كردستان كخطوة أولى مركزًا لبدء النشاط التجاري والاقتصادي والعمل والاستثمار في جميع أنحاء العراق.

لتحقيق ذلك فقد تم التأكيد على ضرورة بدء تسيير رحلات جوية مباشرة بين إقليم كردستان والسعودية وفتح مصرف سعودي في الإقليم، وعقد مؤتمر لهذا الغرض في إقليم كردستان أو في السعودية، بمشاركة المستثمرين ورجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال من السعودية والعراق، وضمنه إقليم كردستان والجهات الحكومية المعنية من الجانبين وتشكيل لجنة مشتركة للمتابعة.

من جانبه عبّر بارزاني عن دعم حكومة الإقليم لهذا التعاون وتقديمها التسهيلات للاستثمار وتشغيل رؤوس الأموال السعودية في كردستان وتعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين العراق وإقليم كردستان وبين السعودية، آملًاً أن يشهد المستقبل القريب خطوات عملية لتنمية هذه العلاقات بين الجانبين.

وكان الوفد السعودي قد وصل إلى أربيل الاثنين، وهو يضم رجال أعمال ومستثمرين للاتفاق على تنفيذ مشاريع استثمارية بناء على توصية من محمد بن سلمان، كما قال مسؤول في الإقليم.

يشار إلى أن للسعودية قنصلية عامة في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، كان قد تم افتتاحها قبل عامين.

* تحذيرات من عمليات محتملة ل"داعش" تنفذها النساء

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، الثلاثاء، تقريرا كتبته، نادية خومامي، عن تحذيرات من خطر تولي النساء تنفيذ العمليات في تنظيم "داعش"، في غياب معطيات عن عددهن لدى الحكومات والأجهزة الأمنية.

ويستند التقرير إلى دراسة أصدرتها جامعة كينغز كوليدج في لندن تقول إن غياب المعطيات وتغير موقف التنظيم بشأن الحالات التي يسمح فيها للمرأة بحمل السلاح جعل خطر النساء أكبر مما كانت تتوقعه الأجهزة الأمنية.

وتشير الدراسة إلى مشاركة النساء المتزايدة في العمليات في الفترة الأخيرة، وبلغت نسبة النساء 13 في المئة من إجمالي الأجانب الذي التحقوا بتنظيم داعش في العراق وسوريا بين أبريل/نيسان 2013 ويونيو/ حزيران 2018 والبالغ عددهم 41490 شخصا.

ويعتقد القائمون على الدراسة أن بعض النساء يشكلن خطرا داهما على الأمن، بسبب نشاطهن المباشر، أو بسبب التدريب الذي تلقوه في المناطق التي كانت تحت تنظيم "داعش"، وإمكانية نقل المهارات التي حصلن عليها إلى أشخاص آخرين أو إلى أطفالهن.

ويذكر التقرير أن تنفيذ العمليات من قبل نساء التنظيم تأخذ ثلاثة أنماط هي خلايا نسائية، أو نساء يشاركن في العمليات مع أفراد من العائلة، أو نساء ينفذن عمليات فردية.

وتؤكد الكاتبة أن النساء في تنظيم "داعش" لا يقتصر وجودهن على دور زوجات المسلحين، بل تجدهن في وظيفة التجنيد والدعاية وجمع الأموال، وغيرها من النشاطات.

وينصح الباحثون الحكومات على العمل مع الهيئات المحلية لتحديد هوية ومكان النساء العائدات من صفوف تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، والتعامل معهن وفق مقتضيات القانون الدولي.

ويؤكدون على ضرورة الاهتمام بوضع القاصرين وحاجتهم إلى إعادة التأهيل وليس الإجراءات العقابية، فهم يشكلون أيضا خطرا، حسب الدراسة، بسبب الأفكار التي لقنت لهم والمهارات التي اكتسبوها في مناطق سيطرة تنظيم "داعش".

* مفوضية الانتخابات: إنتهاء العد والفرز اليدوي بالنجف وقرب المباشرة في بغداد

من جانب آخر، اعلنت مفوضية الانتخابات، عن إنتهاء عملية العد والفرز اليدوي لمحافظة النجف، فيما اشارت الى قرب المباشرة لمكتب الكرخ في العاصمة بغداد.

وقال الناطق الرسمي للمفوضية ليث جبر حمزة في بيان: إن "مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين سيباشر بنقل المراكز والمحطات الانتخابية الواردة بشأنها شكاوى وطعون لمكتب بغداد / الكرخ الانتخابي من مخازن المكتب الى معرض بغداد الدولي".

واضاف حمزة، الى ان "نقل تلك المراكز والمحطات يأتي تمهيدا للمباشرة بعملية العد والفرز اليدوي لها بعد الانتهاء من عمليات العد والفرز للمراكز والمحطات التابعة لمحافظة النجف الاشرف والتي أشرف عليها مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين فضلا عن القاضي المنتدب لمكتب محافظة النجف".

وتابع حمزة، ان "مجلس المفوضين يواصل العمل بالعد والفرز بوتيرة متصاعدة في مكاتب محافظات ديالى وبابل في مراكز تلك المحافظات فضلا عن العد والفرز اليدوي لمحطات محافظة النجف في معرض بغداد الدولي".

ودعا حمزة، وكلاء الاحزاب السياسية ووسائل الاعلام والامم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية المعنية بالشأن الانتخابي الى "الحضور لغرض مراقبة ومتابعة عمليات العد والفرز اليدوي".

* المفوضية: كركوك الاعلى بتغيير نتائج الانتخابات تليها الانبار

وعلى صعيد متصل، قال قاض منتدب في مفوضية الانتخابات، ان كركوك ستكون الاعلى بتغيير نتائج الانتخابات وتليها الانبار، مبينا ان إنجاز الفرز اليدوي للصناديق المشكوك فيها لا يعني ان الانتخابات أصبحت نزيهة.

واضاف القاضي قوله ان “نتائج عملية العد والفرز اليدوي لصناديق الاقتراع لن تكون مختلفة، بل سيكون هناك تغيير طفيف على صورة الكتل”، لافتاً إلى أنّ “كركوك هي أعلى محافظات العراق في كونها تحمل تغييراً في ترتيب الكتل الفائزة، بواقع مقعدين فقط، تليها الأنبار”.

وأضاف القاضي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أنّه “مع ذلك، ستحافظ الكتل على صورتها السابقة من حيث التسلسل”، مشيرا الى أنّ “الحديث عن أنّ الفتح مثلاً سيكون في المرتبة الأولى وسائرون سيتراجع إلى المرتبة الثانية، غير صحيح إطلاقاً”.

وتابع القاضي أنّ “إنجاز العدّ والفرز اليدوي للصناديق المشكوك فيها، لا يعني أنه باتت لدينا انتخابات نزيهة على الإطلاق، فالتزوير طاول كل مفاصل العملية الانتخابية، بدءاً من ترهيب الناس أو إغرائهم بالمال من قبل الكتل، مروراً بإعاقة وصول صناديق الاقتراع لمناطق وتسهيل وصولها لأخرى، وشراء ذمم موظفين داخل مفوضية الانتخابات بمبالغ كبيرة، وحشر أصوات ناخبين مزيفة وتلاعب بأجهزة التحقق التي أُحرقت وأتلفت أغلبها في حوادث مفتعلة ببغداد، انتهاءً بالتلاعب بأصوات النازحين في المخيمات وأصوات نزلاء السجون والمستشفيات ومنتسبي قوات الأمن”.

واختتم القاضي بالقول إنّ “النتائج ستظهر قريباً، وترسل إلى القضاء، وهو من سيتولّى تصديقها ثمّ الدعوة لعقد أوّل جلسة للبرلمان الجديد برئاسة الأكبر سناً، وفيها يجب أن يتم انتخاب رئيس للبرلمان بحسب الدستور العراقي”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/227150.html
Page Generated in 0/0032 sec