printlogo


رقم الخبر: 226524التاریخ: 1397/4/27 19:27
مصدر فلسطيني: حماس موافقة على الرؤية المصرية للمصالحة الفلسطينية
الأمم المتحدة: نحن على بعد خطوات من تدهور كارثي في غزة
مصدر فلسطيني: حماس موافقة على الرؤية المصرية للمصالحة الفلسطينية
* العدو الصهيوني يعتقل عشرات الفلسطينيين من الضفة والقدس بينهم أسرى محررين * مستوطنون يقتحمون الأقصى استعداداً لذكرى "خراب الهيكل"

حذر منسق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة جيمي ماكغولدريك، من أن قطاع غزة يقف على بعد خطوات من التدهور الكارثي مع تأثيرات واسعة محتملة ليس فقط على الفلسطينيين في غزة بل على المنطقة ككل، وذلك بسبب إجراءات الحصار الإسرائيلية الجديدة التي فرضتها قوات الاحتلال خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال ماكغولدريك الذي زار قطاع غزة، إن القيود الجديدة التي فرضتها السلطات الإسرائيلية في 9 تموز/يوليو وتلك التي فرضتها يوم 16 تموز/يوليو أدت إلى منع دخول كافة البضائع باستثناء الإمدادات الطبية والغذائية، وحظر خروج كافة البضائع وتقييد منطقة الصيد على طول ساحل غزة إلى ثلاثة أميال بحرية.

وأعرب المسؤول الأممي عن قلقه بشكل خاص من تأثير النقص في الوقود على توفير الخدمات الصحية والماء والصرف الصحي في غزة، مع انقطاع التيار الكهربائي لمدة تصل إلى 20 ساعة في اليوم، مشيراً إلى أن أكثر من 220 مرفق صحي ومرافق مياه الشرب والصرف الصحي في قطاع غزة يعتمدون على وقود الطوارئ الممول من الجهات المانحة لتشغيل المولدات الاحتياطية لتوفير الخدمات الأساسية، ولا تملك مرافق المياه والصرف الصحي حالياً سوى ما بين 7 إلى 10 أيام من الإمداد فقط.

من جانب آخر أكد مصدر فلسطيني أن تفاهماً كبيراً جرى مع المصريين بشأن الكثير من القضايا من بينها رفع عقوبات السلطة عن غزة، وتسلم حكومة الوفاق مهماتها وصلاحياتها في غزة، إضافة إلى الجباية.

وقال المصدر إنه وبموجب التفاهم ستؤلف حكومة وحدة وطنية تعتمد قرارات اللجنة الإدارية بشأن الموظفين والرواتب بحيث يجري تعيين 20 ألف موظف من حماس، أما الموظفون العسكريون فتحل قضيتهم عبر اللجنة الأمنية وضمن لجنة منظمة التحرير.

حركة الجهاد الإسلامي أعلنت من جهتها في 14 تموز/ يوليو الجاري موافقتها على العودة للتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، استجابة لوساطة مصرية، في حين أكدت حماس عدم تراجعها عن معادلة القصف بالقصف التي فرضتها المقاومة على الاحتلال الإسرائيلي.

وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عمن أسمته "مصدراً أمنياً كبيراً" رده على التقارير حول التوصل إلى وقف النار، بقوله "الوقائع على الأرض وحدها تملي استمرار ردنا".

وكان المكتب السياسي لحركة حماس أعلن في 11 تموز/ يوليو الجاري قبول دعوة مصر للتباحث مع المسؤولين المصريين بشأن التطوّرات في الشأنين الفلسطيني والعربي والعلاقات الثنائية بين القاهرة وحماس.

"حماس" دعت المجتمع الدولي للتحرك الفوري لمنع القرار الإسرئيلي بتشديد الحصار على غزة، في حين دعت الجبهة الشعبية لمواجهة قرارات الاحتلال وحذّرت من تصعيد شامل.

في السياق، نفت السلطات المصرية الأخبار التي تحدثت عن إغلاق معبر رفح البري، وأكدت أنه مفتوح أمام حركتي السفر والوصول وعبور الحالات الإنسانية والعالقين في الاتجاهين.

والناطق باسم حماس كان قد اعتبر الثلاثاء أن قرار الحكومة الإسرائيلية بغلق معبر كرم أبو سالم بالجريمة ضد الإنسانية تضاف إلى جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، في حين رأت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار أن إغلاق المعبر يمثل عقاباً جماعياً بالغ الخطورة.

وعلى المستوى الأمني اقتحمت قوات العدو الصهيوني، فجر الأربعاء، عدة مناطق في الضفة، ونفذت حملة اعتقالات طالت 17 فلسطينيا. ووفقا لوكالة " وطن" الفلسطينية للأنباء فقد اعتقلت قوات العدو 17 شاباً من مناطق متفرقة بالضفة بينهم أسرى محررين.

فمن مدينة رام الله اعتقلت قوات العدو الصهيوني أسيرين محررين من منزليهما في بلدة بيتونيا غربا، كما داهمت منزل شاب في بلدة دير نظام واعتقلته.

ومن بلدة يطا جنوب الخليل اعتقلت قوات العدو 5 خمسة شبان بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، وشابا من مدينة طولكرم.

كما اعتقلت قوات العدو شابين قرب مستوطنة حلميش شمال رام الله، وشابين اخرين من بلدة المغير شرق رام الله.

ومن مخيم شعفاط في القدس اعتقل جنود العدو الصهيوني أسيرين محررين بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها. واعتقلت قوات العدو شابين من منزليهما في بلدة قباطيه بجنين.

وتواصل قوات العدو الصهيوني عمليات الاقتحام والمداهمات الليلية لمنازل المواطنين وترويع الأطفال في محافظات الضفة المحتلة.

هذا وأفادت مصادر محلية في القدس المحتلة الأربعاء بأنّ قرابة 300 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى منذ الصباح، مشيرة إلى أنّ الاقتحامات تتم بحماية شرطة الاحتلال وتترافق مع اعتداءات على حراس المسجد.

وذكرت المصادر أنّ جماعات الهيكل و"نساء من أجل الهيكل" يقيمون أكبر تجمع واقتحام للأطفال برفقة ذويهم من المستوطنين المتطرفين.

يأتي ذلك، استعداداً لما يسمونه ذكرى "خراب الهيكل"، ولربط أطفال المتطرفين وعائلاتهم بأمجاد الهيكل المزعوم.

ومن بين المستوطنين المقتحمين الأربعاء، يهودا عتصيون، وهو أحد أبرز المستوطنين الداعين إلى هدم المسجد الأقصى لإقامة الهيكل المزعوم. وكان عتصيون أدين قبل نحو 3 عقود بالتخطيط وتنفيذ عمليات ضد فلسطينيين ومنها محاولات اغتيال رؤساء السلطات المحلية في الضفة الغربية وتفخيخ سياراتهم، فضلاً عن تخطيطه لتفجير قبة الصخرة المشرّفة.

مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس أوضح أنّ العديد من المتطرفين أدّوا الصلوات والطقوس الدينية خلال اقتحام الأقصى، فيما فرضت قوات الاحتلال الخاصة المنتشرة في الساحات، والمرافقة للمقتحمين قيوداً على عمل حراس الأقصى في محاولة لعرقلة عملهم.

* العدو الصهيوني يهدم منزلين فلسطينيين غرب مدينة أريحا

كما هدمت قوات العدو الصهيوني، الأربعاء، منزلين فلسطينيين في قرية الديوك التحتا، غرب مدينة أريحا بالضفة الغربية المحتلة.

وبحسب وكالة "فلسطين اليوم" قال شهود عيان في القرية:" إن قوات العدو اقتحمت القرية وهدمت منزلين أحدهما من الصفيح، بذريعة البناء دون ترخيص.

وأشاروا إلى أن أحد المنزلين تبلغ مساحته 120 مترا مربعا، ويعود للمواطن المقدسي علام عبد الله.

* الاحتلال يستهدف الصيادين الفلسطينيين ويخطر بهدم منزل بالخليل

إلى ذلك فتحت الزوارق الحربية الصهيونية، فجر وصباح الأربعاء، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة تجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة سواحل وسط قطاع غزة.

ونقلت وكالة "فلسطين اليوم" عن مصادر محلية قولها: إن زوارق العدو استهدفت مراكب الصيادين قبالة سواحل منطقتي السودانية والواحة شمال غرب قطاع غزة، حيث تم ملاحقة الصيادين داخل مسافة 3 أميال بحرية وهي المساحة التي أقر الاحتلال الصيد بها بعد تقليصها.

وفي سياق منفصل أخطرت السلطات الصهيونية، صباح الاربعاء، بهدم منزل فلسطيني في بلدة بيت أمر شمال الخليل.

وقالت مصادر محلية ببيت أمر إن: "قوات العدو داهمت منطقة الظهر المجاورة لما تسمى مستوطنة كرمي تسور المقامة على أراضي وممتلكات المواطنين شمال الخليل".

وأضافت: "قامت قوات العدو الصهيوني بتسليم المواطن إبراهيم عبد الحميد أحمد أبو مارية إخطارًا بهدم منزله المكون من طابقين ويسكن فيه منذ 40 عاما".

*الكونغرس يطالب ترامب بالاعتراف بسيادة كيان العدو على مرتفعات الجولان

وفي سياق آخر أشار تقرير نشره موقع "المونيتور" الأميركي الى أن أعضاء في الكونغرس من الحزب الجمهوري يضغطون على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل الاعتراف "بسيادة "إسرائيل" على مرتفعات الجولان".

ولفت التقرير الى جلسة عقدت لاحدى لجان الكونغرس من أجل بحث هذا الموضوع، مشيراً الى أن النائب الجمهوري "رون ديسانتيس" قد صرح خلال هذه الجلسة أن مثل هكذا اعتراف أميركي سيكون اعترافاً "بحقيقة أن مرتفعات الجولان هي جزء من "إسرائيل" وحيوية بالنسبة الى أمنها القومي"، على حد تعبيره.

كما دعا "ديسانتيس"، بحسب التقرير، ترامب الى الاقدام على هذا الاعتراف وجميع أعضاء الكونغرس الى دعم الخطوة.

وبحسب التقرير فإن النائب الأميركي عن الحزب الديمقراطي "جيري كونولي" أيضاً حذّر من إعادة مرتفعات الجولان الى سوريا.

في السياق نفسه نقل التقرير عن خبراء قانونيين أميركيين قولهم إن الاعتراف "بضم "إسرائيل" لمرتفعات الجولان" قد يؤدي الى القيام بالمثل بالنسبة الى الضفة الغربية، وإنه لا يمكن تحويل الاراضي المحتلة وضمها الى "إسرائيل" "من خلال الاحتلال.

كما نقل التقرير عن متحدث بإسم البيت الابيض قوله إنه "لا تغيير في الموقف حيال موضوع مرتفعات الجولان".

 

 


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/226524.html
Page Generated in 0/0039 sec