printlogo


رقم الخبر: 223060التاریخ: 1397/3/23 19:05
مجزرة جديدة لطائرات التحالف الأمريكي بالحسكة.. والضحايا مدنيين
بعد يوم من إستشهاد 12 مدنيا آخر في المدينة
مجزرة جديدة لطائرات التحالف الأمريكي بالحسكة.. والضحايا مدنيين
*دي ميستورا يعلن عن اجتماع لمناقشة تشكيل اللجنة الدستورية السورية

أفادت وكالة سانا السورية نقلا عن مصادر أهلية باستشهاد 4 مدنيين وإصابة امرأة نتيجة قصف طائرات التحالف الدولي لقرية الحردان بريف الحسكة الجنوبي الشرقي.

جاء ذلك بعد يوم من مقتل 12 مدنيا آخر جراء قصف طيران التحالف لمنازل المدنيين في قرية تل الشاير بريف الحسكة، حسب "سانا".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع حمّلت "سانا" طيران التحالف مسؤولية قتل 18 لاجئا عراقيا جلهم من النساء والأطفال في قرية خويبيرة جنوب شرقي مدينة الشدادي جنوب الحسكة، بينما نفى التحالف استهدافه المدنيين في الحسكة جراء العمليات التي ينفذها ضد عناصر "داعش" هناك.

من جانبه أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن مسؤولين كبارا من روسيا وإيران وتركيا سيلتقون في جنيف 18 و 19 يونيو الجاري للتشاور حول تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

وقال دي ميستورا في بيان إنه سيدعو دولا أخرى لإجراء مناقشات حول الموضوع في الوقت المناسب.

وكان المبعوث الأممي قد تم تكليفه لاختيار أعضاء اللجنة، التي من المتوقع أن تعيد كتابة الدستور السوري، مما يمهد الطريق لإجراء انتخابات جديدة كجزء من الإصلاح السياسي لفترة ما بعد الحرب.

ميدانياً تصدت اللجان الشعبية بالتعاون مع الأهالي لاعتداءات إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات المرتبطة به إلى بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي.

وذكرت مصادر أهلية لـ سانا أن اللجان الشعبية قضت على إرهابيين من تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات المرتبطة به حاولوا فجر الاربعاء التسلل والاعتداء على أهالي بلدتي الفوعة وكفريا وذلك من محور الصواغية/الفوعة.

وأشارت المصادر إلى أن اللجان الشعبية فجرت 3 عبوات ناسفة بمجموعات إرهابية أغلب أفرادها من تنظيم “جبهة النصرة” حاولت التسلل من جهة قرية بروما باتجاه بلدتي الفوعة وكفريا ما أسفر عن إيقاع معظم الإرهابيين بين قتيل ومصاب وتدمير عتاد وأسلحة كانت بحوزتهم.

ولفتت المصادر الأهلية إلى حالة الفوضى والإرباك التي تسود صفوف المجموعات الإرهابية وذلك لكثرة قتلاها التي بقيت جثثهم في أماكنها بعد فرار من تبقى منهم باتجاه القرى التي انطلقوا منها.

وأحبطت اللجان الشعبية بالتعاون مع الأهالي الأحد الماضي هجوما شنته مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم “جبهة النصرة” من محاور قرى بنش ورام حمدان والصواغية على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي.

وأسفرت اعتداءات إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” على المدنيين في بلدتي كفريا والفوعة أمس عن إصابة شابين بجروح خطيرة أحدهما كفيف وذلك في محاولة للتأثير على معنويات أهالي البلدتين والنيل من صمودهم.

* الجيش يقضي على إرهابيين.. ويدمر إحدى آلياتهم بريف حماة

هذا ونفذت وحدة من الجيش السوري عملية نوعية على تجمع للمجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة في ريف حماة الشمالي.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدة من الجيش وجهت رمايات مركزة على تجمع وتحرك للمجموعات الإرهابية في محيط بلدة اللطامنة بالريف الشمالي ما أسفر عن تدمير آلية ومقتل 4 إرهابيين كانوا على متنها من بينهم الإرهابي زاهر المحمود.

وتضم المجموعات الإرهابية المنتشرة في بلدة اللطامنة ومحيطها شمال مدينة حماة بنحو 35 كم مرتزقة أجانب تسللوا عبر الحدود التركية وتعتدي بشكل متكرر على القرى والبلدات والمدن المجاورة بقذائف الهاون والصواريخ.

*كوتراشيف: الهدف اليوم تحرير الأراضي السورية من “القوى المحتلة” وتطهيرها من الإرهاب

من جانب آخر، في حديث لـ سانا وصف الوزير المفوض بالسفارة الروسية إيلبروس كوتراشيف مستوى العلاقات الثنائية بين روسيا وسورية بـ “النادر جدا” على مستوى العلاقات الدولية وقال في يومنا هذا وصلنا الى مستوى نادر جدا في تاريخ العالم وفي العلاقات الدولية من الثقة المتبادلة بين قيادات البلدين والشعبين في كافة المجالات.

ورأى كوتراشيف أنه بعد الانتصارات التي حققها الجيش السوري بدعم الاصدقاء من المهم التطلع لتحرير الأراضي السورية من “القوى المحتلة” وتطهيرها من الجماعات الإرهابية معربا عن أمله في أن يتم ذلك في أقرب وقت ممكن وأن يكون المسار السياسي هو الطريق لتحقيق هذه الغاية وخاصة أن جميع الأطراف بمن فيهم “خصوم سورية” يعترفون بأنه لا بد من الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة السورية واستقلالها.

وعن الجهود المبذولة للدفع بالعملية السياسية أشار كوتراشيف إلى أن مسار أستانة أثبت فاعليته فكان خطوة حكيمة ينبغي تطوير قدراتها لتشمل مواضيع سياسية معتبرا أن منطق تطور الاحداث يتطلب الحفاظ على مسار أستانة وتطويره عبر بحث كل الامور الحيوية الخاصة بالوضع في سورية ومقللا في الوقت نفسه من إمكانية ما سماه “التفاهمات أو المؤامرات التركية الأمريكية في الشمال السوري” في التأثير على هذا المسار.

ولفت كوتراشيف إلى أن هناك “جمودا” والعملية السياسية “متوقفة” لأسباب فضل تأجيل الحديث عنها “كي لا يفسر الامر على أنه انتقاد لطرف على حساب طرف آخر”.

وختم كوتراشيف القول بأن بلاده ومنذ بداية الازمة في سورية كانت مقتنعة بضرورة بذل الجهود ليس فقط في المجال العسكري بل أيضا في المجالين السياسي والإنساني لحل الأزمة.

 


رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/223060.html
Page Generated in 0/0035 sec