printlogo


رقم الخبر: 222915التاریخ: 1397/3/22 18:36
الحوثي يحمّل اميركا مسؤولية أي تهديد لميناء الحديدة ويتوعدها بالفشل
وواشنطن تتراجع عن معارضتها للهجوم على الميناء
الحوثي يحمّل اميركا مسؤولية أي تهديد لميناء الحديدة ويتوعدها بالفشل
* الأمين العام للأمم المتحدة يكشف عن مباحثات غير مباشرة بين الحكومة اليمنية والسعودية والامارات حول الحديدة * الجيش اليمني واللجان الشعبية تكبد قوات العدوان خسائر كبيرة.. واستشهاد مدنيين يمنيين في غارات العدوان

كشف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن وجود مباحثات غير مباشرة بين حكومة صنعاء والسعودية والإمارات عبر المبعوث الأمميّ، معرّباً عن أمله بتفادي المعركة العسكرية في الحديدة.
وفي إحاطة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، حذّر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون توزيع المساعدات الإنسانية مارك لوكوك من مخاطر أي حرب للسيطرة على ميناء الحديدة، وحذّر مجلس الأمن الدوليّ من أن الوضع في مدينة الحديدة اليمنية مقلق.
وفي ختام جلسة المجلس أكد رئيسه أنّ الأعضاء يؤيّدون جهود المبعوث الأمميّ السياسية ويتابعونها.
وبعد عدة أسابيع من المواجهات الضارية بين الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة، وقوات العدوان السعودي ومليشياته على جبهة الساحل الغربي شمال غرب اليمن من جهة ثانية، لم يستطع العدوان تحقيق أيّ تقدم على الأرض متكبّدًا خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد، وعاجزًا عن الوصول الى ميناء الحديدة ومحاصرته.
وفي هذا السياق، أكد رئيس اللجنة الثورية العليا اليمنية محمد علي الحوثي الثلاثاء أن "أي تصعيد أو تهديد لميناء الحديدة تتحمل مسؤوليته الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفًاً: لا نعد أيّة مغامرة من هذا القبيل إلا الفشل والهزيمة بإذن الله.
وكانت الولايات المتحدة التي حذرت مرارًا وتكرارًا التحالف الذي تقوده السعودية، والذي توفر له الدعم اللوجستي والاستخباراتي، من الهجوم على الحديدة، يبدو أنها قد غيّرت لهجتها خلال الايام الأخيرة.
فقد كشفت مجلة فورن بوليسي الأميركية أن ثمة مؤشرات على أن الهجوم المتوقع على مدينة الحديدة اليمنية سيكون وشيكاً مشيرة إلى أن واشنطن قد خففت من معارضتها لهذا الهجوم.
وقد توجه الرئيس اليمني المقال عبد ربه منصور هادي الى الإمارات الثلاثاء بعد أكثر من عام من الخلاف، وذكرت مصادر للميادين إن الزيارة تهدف إلى توحيد الجهود في المحافظات الواقعة تحت سيطرة التحالف السعودي، كما وأكدت أن معركة الحديدة ستكون على رأس المباحثات.
أعلنت وكالة سبأ اليمنية أنّ هادي توجه الى الإمارات بُعيد ساعات من لقاء جمعه ووزير الخارجية الإماراتيّ عبدالله بن زايد في مكّة.
وهذه الزيارة هي الأولى بعد أكثر من عام على اتهامات متبادلة بلغت حدّ اتهام الإمارات بمنع هادي من العودة إلى عدن.
وقالت مصادر في حكومة هادي المعزولة: إن هدف الزيارة توحيد الجهود في المحافظات الواقعة تحت سيطرة التحالف السعودي، وأكدت أن معركة الحديدة ستكون على رأس المباحثات، كما أضافت أنه ستترتّب على الزيارة عودة الرئيس هادي وحكومته إلى عدن وممارسة مهمّاتها بكلّ حرية.
ميدانيًا، أطبق الجيش اليمني واللجان الشعبية في كمين محكم الثلاثاء على آليتين عسكريتين لقوات العدوان السعودي عبر استهدافهما بعبوتين ناسفتين في خط الفازة الساحلية جنوب الحديدة. وفي وقت سابق من فجر الثلاثاء نفذ الجيش كمينًا مماثلًا بآليتين لميلشيات العدوان في المحور نفسه، ما أدى الى مقتل وجرح من كان فيهم.
وفي محافظة الجوف، دمّرت عبوة ناسفة آلية للميليشيات في جبهة صبرين بمديرية خب والشعف، كان قد نصبها الجيش اليمني واللجان ما أدى الى مقتل طاقمها.
يذكر أن الجيش اليمني واللجان تمكنوا الاثنين من إحباط ثلاث هجمات واسعة لميليشيات العدوان السعودي على المواقع التي كانت قد تمّت السيطرة عليها في مزوية بمديرية المتون في الجوف.
وأفاد مراسل المسيرة نت في الحديدة أن كمينا محكما نصبه أبطال الجيش واللجان الشعبية دمر آليتين للغزاة والمرتزقة بعبوتين ناسفتين في خط الفازة الساحلية جنوب الحديدة.
واستشهد يوم الاثنين 4 مواطنين وأصيب اثنان آخران إثر غارات لطيران العدوان على محافظة الحديدة.
فقد استهدف طيران العدوان بغارات دكة العبور إلى جزيرة كمران بمديرية الصليف ما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين وإصابة 2 آخرين.
يذكر أن طيران العدوان شن في وقت سابق غارة على جزيرة كمران ما أدى لاستشهاد مواطنين اثنين وإصابة 4 آخرين.
وأعلن وزير الصحة العامة والسكان اليمني، طه المتوكل، أن عدد الضحايا اليمنيين جراء عدوان التحالف الذي يقوده النظام السعودي على اليمن الذين وصلوا للمستشفيات والمرافق الصحية منذ بدئه في آذار 2015 وحتى حزيران الحالي بلغ 35 ألفا و 297 شهيدا وجريحا.
 

رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/222915.html
Page Generated in 0/0037 sec