printlogo


رقم الخبر: 215084التاریخ: 1396/12/13 16:44
قاسمي: الحوار بين ايران واوروبا جار منذ عقود ولا مانع في ذلك
واصفا مزاعم البحرين تجاه طهران بالمملة والمكرّره
قاسمي: الحوار بين ايران واوروبا جار منذ عقود ولا مانع في ذلك
نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، الأحد، اتهامات السلطات البحرينية الأخيرة، حيث ادّعت أن 48 شخصاً من مجموع 116 اعتقلتهم تمّ تدريبهم في معسكرات تابعة للحرس الثوري في العراق ولبنان.

ونصح قاسمي الحكومة البحرينية بالدخول في حوار مباشر مع الشعب بدلاً من اللجوء إلى الأساليب القمعية التي ثبت عقمها وفشلها، بحسب تعبيره، واصفاً الاتهامات البحرينية لبلاده بالمملة والمكرّرة والتي لن تحل أزمة النظام الحاكم.
في سياق آخر اكد المتحدث باسم الخارجية، بأن اجراء مشاورات وتبادل وجهات النظر بين ايران واوروبا قائم منذ عقود، معتبرا ان أي محادثات لا تعني بالضرورة التفاوض بمعناه الخاص.
وفي إشارته الى بعض الأنباء ووجهات النظر عن بدء مرحلة جديدة من المحادثات بين ايران واوروبا حول القضايا الاقليمية، قال قاسمي: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية والاتحاد الاوروبي يجريان المحادثات حول مختلف القضايا منذ زمن طويل وفي مختلف المراحل، ومن الناحية المبدئية لا مانع للطرفين للتشاور وتبادل وجهات النظر والإستماع الى آراء بعضهما بعضا.
واضاف: انه على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، جرت محادثات بين وفد الجمهورية الاسلامية الايرانية برئاسة مساعد الخارجية للشؤون السياسية ومساعدي الخارجية لعدد من الدول الاوروبية (ايطاليا وفرنسا وبريطانيا والمانيا) وتمحورت حول قضية اليمن نظرا للظروف المأساوية التي يمر بها هذا البلد بسبب الحرب المدمرة والمفروضة عليه والتي أدت الى كارثة إنسانية وحصار خانق وأمراض متفشية ومجاعة.
وتابع المتحدث: إن ايران سعت على الدوام في إتصالاتها الدبلوماسية في مسار إنهاء الحرب والعدوان وعودة الاستقرار وتوفر الظروف لإرسال المساعدات الانسانية للشعب المنكوب في هذا البلد وهي تأمل بأن تفضي هذه الأنشطة السياسية والدبلوماسية لخفض آلام ومصائب الشعب اليمني البريء والأعزل، ووقف القصف الجوي وبالتالي العودة الى طريق الحلول السياسية المطروحة لحل أزمة هذا البلد.
وقال قاسمي: خلافا لما ادعته بعض وسائل الاعلام الغربية خلال الايام الاخيرة فان ايران واوروبا يمكنهما في الأساس الدخول في حوار وتبادل وجهات النظر والتشاور (وليس بالضرورة التفاوض بمعناه السياسي والقانوني) في سياق السياسة المبدئية والحكيمة للجمهورية الاسلامية الايرانية وفي جميع القضايا الثنائية والاقليمية والدولية.
واوضح قائلاً: لا شك ان هذا الامر ليس موضوعا جديدا وغريبا، الا اننا لا نؤيد هذه المزاعم والقول بوجود نوع من الإتفاق للمحادثات المترافقة مع آلية واطار محددين في قضايا معينة.
وقال المتحدث: إن ايران خلال العقود الماضية وفي مراحل مختلفة وبناء على الثوابت العامة السائدة في سياستها الخارجية واعتمادا على مبادئ العزة والحكمة والمصلحة، كانت لها على الدوام حوارات وتعاط وتشاور وتبادل وجهات النظر مع الكثير من دول المنطقة والجارة وسائر الدول بالمنطقة واوروبا، سواء في المرحلة المسماة بالمحادثات الانتقادية أو المرحلة التي تلتها أي مرحلة المحادثات الشاملة والبنّاءة، وبإمكانها ان تستمر في الإطار الثنائي ومتعدد الاطراف وفقا لمصالح النظام العامة، ولكن المؤكد ان هذه المحادثات لا ولن تكون لها أي علاقة أو شبه بما كتبته واوردته بعض وسائل الاعلام الغربية اخيرا.
 
 

رابط الموضوع: http://www.al-vefagh.com/News/215084.html
Page Generated in 0/0060 sec