رقم الخبر: 267172
"أويل برايس": مواجهة العقوبات؛ مفتاح نجاح إيران
نشر موقع (أويل برايس) مقالاً یتناول المفتاح الرئیس لنجاح إيران في مواجهة العقوبات الأمریکیة المفروضة ضدها.

وجاء في التقریر: انه في المرحلة السابقة من العقوبات كانت توجد حقيقة بالنسبة لإيران وهي أنها کانت بحاجة إلى الولايات المتحدة لتزويدها بالغاز؛ لكن في هذه المرحلة لم تحقق إيران الاكتفاء الذاتي في إنتاج البنزين فحسب، بل تسعى أيضاً إلى تعزيز قدراتها التصديرية في هذا المجال.

واکتسبت مصفاة نجم الخليج الفارسي 100 مليون دولار من العوائد في غضون الأشهر السبعة الأولى من العام الإيراني الجاري بتصدیر منتجاتها النفطیة فقط. حالياً، تخطط لزيادة حجم صادرات الشركة وإيراداتها من 360000 برميل يومياً إلى 540000 برميل يومياً علی مدار الأشهر القادمة.

تضمن التصميم الأصلي للمصفاة تطويراً علی ثلاث مراحل. تم تصميم كل منها لإنتاج 12 مليون لتر من وقود الیورو 5، بالإضافة إلى 5ر4 مليون لتر من وقود الديزل بمعاییر (یورو4)، ومليون لتر من الكيروسين، و300 ألف لتر من الغاز المسال. لتحقيق هذه الأهداف، تم تسلم 260 مليون يورو کدیون من صندوق التنمية الوطني.

تتلقى مصفاة نجم الخليج الفارسي مخزوناتها من الغاز مباشرة من حقل بارس الجنوبي. وعلى الرغم من التغير المتعدد في الشركاء الأجانب لهذه العملاقة النفطیة، فان إنتاج الغاز في حقل بارس الجنوبي يتزايد تمشياً مع هدف إيران قصير المدی وهو إنتاج مليار مترمكعب على الأقل يومياً، أي أن المصفاة مدعومة من قبل بارس الجنوبي بـتخزین 450000 برميل من الغاز المسال، وهو أكثر من الهدف الأصلي وهو 360000 برميل من المراحل الثلاث الرسمية.

وسيسمح هذا الحجم من الغاز لإيران بإضافة مرحلة رابعة (هدف 540000 برميل) ویسمح للمصنع بإنتاج النفثا الحلوة التي لها تطبيقات تجارية مقارنة بالنفتا المالحة المنتجة مسبقاً ويمكن استخدامها في مجموعة واسعة من المنتجات البتروكيماوية.

وزعم التقریر بأنه لا تزال طهران تدرس الخطط الأولية لقطاع الغاز، على أمل رفع العقوبات مرة أخرى. هذه الخطة التي نفذت بعد عامين ونصف من الإتفاق النووي، کانت تسمح لإيران بتلبية ما لا يقل عن 10 في المائة من جميع احتياجات الديزل والبنزين في جنوب أوروبا وأن تصبح أكبر منتج للبنزين في الشرق الأوسط.

ویشكل تصدیر البنزين وإنتاج البتروكيماويات عنصرين رئيسيين في خطة إيران للبقاء تحت العقوبات. يعد إنتاج البتروكيماويات مكوناً رئيسياً في نموذج الاقتصاد الإيراني المقاوم، والذي يعد بالأساس مفهوماً لإنشاء قيمة مضافة من خلال استخدام رأس المال الفكري في تطوير الأعمال.

وقال وزير النفط الإيراني، بیجن زنغنة، مؤخراً: إنه بالرغم من فرض العقوبات، يمكن أن تحصل 95 في المائة من شركات البتروكيماويات الإيرانية على أموال بيع منتجاتها، حيث تنتج مصانع البتروكيماويات الإيرانية حالياً 66 مليون طن من المنتجات سنوياً، وستزید المشاريع حیز التنفیذ بحلول نهاية عام 2025 من إنتاج البتروكيماويات في البلاد إلى 130 مليون طن سنوياً.

وتم تقديم ما يقرب من 21 مشروعاً بتروکیماویاً إلى الصين قد تبلغ تكلفة تطويرها المبدئي 20 مليار دولار. يتم تمويل المشاريع الـ19 الأخرى من قبل صندوق التنمية الوطني الإيراني بتكلفة تقدر بـ6 مليارات دولار.

قبل استئناف العقوبات، عرضت الأطراف الأوروبية أيضاً تقديم أحدث التقنيات. وقد تم توقيع الاتفاقية الأولى مع شركة Maire Technimont  الإيطالية لبناء وحدة بتروكيماويات في منطقة بارس الاقتصادية الخاصة. كما وقعت شركة الهندسة الألمانية العملاقة "سیمنس" إتفاقية مع مجموعة "مبنا" الإيرانية کانت تسمح للشركة بنقل التقنية اللازمة لإنتاج توربينات الغاز من الفئة F إلى الإيرانيين، حسب التقریر.

وأفاد التقریر بأنه ونظراً لانسحاب الولايات المتحدة من منطقة الشرق الأوسط ترید طهران استخدام الوقت المتبقي قبل تخفيض العقوبات. وتعتقد طهران أيضاً أنه يمكن للشركات الأوروبية التعاون مع الإيرانيين حتى قبل رفع العقوبات.

وفي هذا الشأن، قال رضا قاسمي شهري في أحد أكبر معارض صناعة المطاطات والبوليميرات في العالم: إن شركة الخليج الفارسي للبتروكيماويات أعلنت عن إستعدادها لتوقیع عدة اتفاقيات مع الشركات المختلفة لاسيما الشركات الأوروبية.

Page Generated in 0/0034 sec