رقم الخبر: 263744
والإمارات تقول إن لديها طاقة إنتاجية فائضة
روسيا: مخزونات النفط العالمية كافية لتغطية نقص الإمدادات السعودية
* (موديز): سيكون للهجمات تأثير سلبي على التصنيف الإئتماني السعودي

قال وزير الطاقة الروسي ألكساندر نوفاك: إن "هناك مخزونات نفط تجارية عالمية كافية لتغطية أي نقص في الإمدادات على المدى المتوسط، على خلفية الهجمات على منشآت نفطية سعودية".

جاء ذلك في لقاء مع صحفيين بموسكو، اليوم الإثنين، حيث تطرق نوفاك إلى الهجوم الأخير بطائرات مسيرة على منشأتي شركة (أرامكو) السعودية للنفط. وأشار وزير الطاقة الروسي إلى أن بلاده تدرس إمكانية زيادة إنتاجها لتعويض النقص الناجم في الإمدادات من السعودية، وقال: ان "كل هذا يتوقف على التقييم السريع للعواقب، الذي يقوم به السعوديون".

ولفت نوفاك إلى أنه بعد تقييمات الجانب السعودي سيكون من الممكن فهم حجم التأثير على كمية الإنتاج، وعلى الإمدادات. كما لفت إلى أنه سيجري إتصالاً هاتفياً مع نظيره السعودي لبحث تداعيات الهجوم الأخير. كما أوضح أن روسيا ستعيد النظر في تدابيرها الأمنية لحماية منشآتها النفطية.

الإمارات تمتلك طاقة إنتاجية فائضة

من جانبه، قال وزير الطاقة الإماراتي إن بلاده تملك طاقة إنتاجية فائضة للنفط لمواجهة اضطراب محتمل للإمدادات بعد هجمات على منشآت نفط سعودية هذا الأسبوع؛ لكنه قال إن من المبكر للغاية الدعوة لإجتماع طارئ لأوبك.

وقال المزروعي اليوم للصحفيين في أبوظبي: "لدينا طاقة إنتاجية فائضة.. هناك كميات يمكن استغلالها في الاستجابة الفورية". وأضاف: انه إذا دعت السعودية لإجتماع طارئ لأوبك "سنتعامل مع الأمر".

تأثير سلبي على التصنيف الإئتماني

من جهتها، قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، الإثنين، إن هجمات الطائرات المسيرة على منشآت نفطية سعودية سيكون لها تأثير سلبي على التصنيف الائتماني، وإن تعطل الإنتاج "كبير"؛ مضيفة أنها تتوقع تأثيراً محدوداً على الأجل الطويل.

وقال ريحان أكبر نائب رئيس موديز: "لا نتوقع أن يترك ذلك تأثيراً طويل الأجل على المركز المالي لأرامكو السعودية، نظراً لميزانيتها العمومية المتينة والاحتياطيات القوية لديها". وتابع: "رغم ذلك، سلط هذا الحدث الضوء على الروابط الائتمانية بين الشركة والمملكة من حيث التركيز الجغرافي، والأكثر أهمية الانكشاف على المخاطر جيوسياسية".

إحتياطيات الطوارئ العالمية

هذا وقد تضطر الحكومات حول العالم لإقتفاء أثر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السحب من مخزونات الطوارئ النفطية إذا عجزت السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، عن إصلاح الضرر الذى ألحقته هجمات بقطاعها النفطي يوم السبت سريعاً.

وأدت الهجمات لتوقف إنتاج 7ر5 مليون برميل من الخام يومياً، أكثر من نصف إنتاج المملكة الحالي، أو ما يزيد عن خمسة بالمئة من إمدادات النفط العالمية. وقال ترامب، الأحد، إنه سمح بالسحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية الأمريكية عند الحاجة.

وقالت السعودية إنها ستستخدم النفط الموجود في مستودعاتها لتوريد شحنات للعملاء. ولدى المملكة احتياطي يبلغ 188 مليون برميل، بحسب مذكرة من مجموعة رابيدان إنرجي يوم السبت.

وقالت وكالة الطاقة الدولية -التي تنسق سياسات الطاقة في الدول الصناعية- إنها على اتصال بمنتجين كبار ودول مستهلكة؛ ولكنها أضافت أن الإمدادات في السوق النفطية جيدة. وسبق أن نسقت الوكالة سحب خام ووقود من المخزونات عند تعطل الإمدادات.

وتنصح الوكالة الدول الأعضاء بالاحتفاظ بمخزون استراتيجي لا يقل عن صافي الواردات النفطية لمدة 90 يوماً. وتمتلك الصين، أكبر مستورد للنفط السعودي، احتياطياً استراتيجياً كبيراً؛ ولكن آخر معلومات متاحة عن حجم هذا الاحتياطي ترجع إلى أبريل/ نيسان 2017.

هذا وجددت حركة أنصار الله اليمنية، أمس، التأكيد على مسؤوليتها عن إستهداف منشأتين نفطيتين تابعتين لأرامكو شرقي السعودية، السبت، قائلة: إن الهجوم تم عبر طائرات "تعمل بمحركات مختلفة وجديدة ما بين عادي ونفاث".

Page Generated in 0/0032 sec