رقم الخبر: 261769
ما دور "بذور دوار الشمس" في تطور التهاب الزائدة الدودية؟
لا يؤثر تناول بذور "دوار الشمس" أو البذور عموما على التهاب الزائدة الدودية لدى الأشخاص الذين يتناولونه، كما أنه لا يوجد دليل يؤكد ذلك.

فقد قال رئيس قسم جراحة الباطنية في مركز أبحاث فيشنيفسكي الروسي، أندريه كريغر، بأنه لا يوجد أي دليل قاطع حول تطور التهاب الزائدة الدودية وارتباطه بتناول ما يعرف بـ"بذور دوار الشمس". وأضاف أنه لا يوجد أي علاقة بين تطور التهاب الزائدة الدودية وتناول البذور.

وأضاف الطبيب بأن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية غير معروفة بشكل عام، حيث لم يثبت أن نمط الحياة أو النشاط البدني أو المشكلات النفسية أو التفضيلات الغذائية تؤثر بطريقة أو بأخرى على المرض.

وتتشابه أسباب الإلتهاب لدى الرجال و النساء، وأضاف الطبيب بأن المرض أقل شيوعا لدى كبار السن، كما ولا يمكن علاج الالتهاب بالمضادات الحيوية.

ومن المستحيل إزالة التهاب الزائدة الدودية لأغراض وقائية، لأن أي تدخل جراحي يحمل خطر حدوث مضاعفات، كما أوضح الطبيب.

والأعراض لالتهاب الزائدة الدودية هي حدوث الألم في الجزء العلوي من البطن أو في جميع أنحاء البطن، وظهور الغثيان، وبعد بضع ساعات ينتقل الألم إلى أسفل البطن الأيمن ، حسبما حدد الجراح.

 

 

Page Generated in 0/0060 sec