رقم الخبر: 261306
تعرّف على أكبر 10 دول غارقة في الديون
تحتل الولايات المتحدة الصدارة بين الدول المدينة حول العالم.

وبحسب ساعة الدين (US Debt Clock)، تبين أن دين أمريكا العام تجاوز الـ51ر22 تريليون دولار، تليها اليابان بفارق كبير عند 03ر12 تريليون، ثم الصين بـ54ر9 تريليون، والمملكة المتحدة بـ56ر3 تريليون، وفرنسا بـ00ر3 تريليون.

المرتبة السادسة تقع فيها إيطاليا بدين عام تخطى الـ92ر2 تريليون، ثم الهند 88ر2 تريليون، وألمانيا 27ر2 تريليون، والبرازيل 12ر2 تريليون، وكندا 80ر1 تريليون. وجميع هذه الدول العشر تمثل المجموعة التي تخطى دينها عتبة التريليون دولار، بينما بقية دول العالم دون هذا المستوى.

ولأن أهمية حجم الدين ترتبط ارتباطاً وثيقاً بإنتاجية اقتصاد أي بلد، تجدر الإشارة إلى أن الناتج المحلي الإجمالي GDP  للولايات المتحدة يبقى في الصدارة كما هي حالها بالنسبة إلى الاستدانة، حيث يتعدى ناتجها 31ر21 تريليون دولار، تليها الصين 35ر15 تريليون، واليابان 59ر4 تريليون، وألمانيا 84ر3 تريليون، والمملكة المتحدة 62ر3 تريليون.

ثم تأتي الهند في المرتبة السادسة بناتج قدره أكثر من 13ر3 تريليون دولار، تتبعها فرنسا 80ر2 تريليون، ثم إيطاليا 06ر2 تريليون، والبرازيل 95ر1 تريليون، فكندا 86ر1 تريليون دولار.

والمؤشر المهم الذي يقيس عبء الدين على الاقتصاد هو تنسيب الدين العام للدولة إلى ناتجها المحلي الإجمالي، تقدير حجم الأخطار التي تشكلها هذه الديون، وتأثيرها بالتالي على التصنيف الائتماني للاقتصاد الوطني.

إنطلاقاً من هنا، تبين أن اليابان هي التي يشكل دينها العام أعلى نسبة إلى الناتج بين مجموعة الدول العشر المشمولة في هذا التقرير، حيث سجل الدين العام 261% قياساً بالناتج الإجمالي، تليها إيطاليا بنسبة تبلغ 141%، والبرازيل 108%، وفرنسا 107%، والمملكة المتحدة 98%.

بعدها، تأتي كندا في المركز السادس، ببلوغ دينها العام نسبة إلى الناتج الإجمالي 96%، تليها الهند 91%، ثم الولايات المتحدة 68%، والصين 62%، وألمانيا 59%.

ولأن الديون الخارجية هي أكبر خطر على اقتصاد الدول من ديونه الداخلية، خصوصاً أنها غالباً ما تكون بالعملة الصعبة، وبالأخص بالدولار الأميركي، فان قياس الدين الخارجي يعد مؤشراً آخر على حجم المخاطر الناتجة من الديون.

في هذا السياق، يتبين أن فرنسا هي الأولى بين الدول العشر هذه، لناحية نسبة الدين الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي والبالغة 201%، تليها المملكة المتحدة 187%، وألمانيا 146%، وإيطاليا 136%، واليابان 106%.

ثم تأتي كندا في الموقع السادس بنسبة 94%، تتبعها الولايات المتحدة 86%، والبرازيل 27%، والهند 19%، وأخيراً الصين 12%، بفارق كبير بالنسب لمصلحة هذه الدول الثلاث الأخيرة، وأفضلها، بهذا المقياس، الصين.

Page Generated in 0/0032 sec