رقم الخبر: 260774
السعودية والامارات تشتبكان بعدن.. تحالف الرياض يقصف قوات مدعومة إماراتياً
قال تحالف العدوان السعودي إنه قصف أحد المواقع "المهمة التابعة للحكومة المزعومة"، بعد يوم من سيطرة قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا على القصر الرئاسي في عدن.

ودعا بيان للتحالف القوات المدعومة اماراتياً التي نفذت الانقلاب بعدن، إلى "الانسحاب الفوري والكامل من المواقع التي استولت عليها بالقوة".
وأكد التحالف في بيانه "ستكون هذه العملية الأولى وسيليها عملية أخرى، في حال عدم التقيد ببيان قوات التحالف" الذي دعا إلى وقف لإطلاق النار في عدن.
وأكد التحالف أنه "سيتولى حماية المواقع التي ينسحب منها المجلس الانتقالي".
لكنه في الوقت ذاته، أعلن أن القوات التابعة لما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي، بدأت بالانسحاب من مواقعها".
ونقلت قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية، عن مصدر مسؤول في التحالف لم تكشف عن اسمه، قوله إن "قوات الانتقالي بدأت في الانسحاب من بعض المواقع المسيطر عليها".
وأضاف المصدر، أن "رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي (عيدروس الزبيدي) أبلغ قيادة التحالف في عدن، بقبوله بكافة المطالب".
وتابع "نرحب بخطوات المجلس الانتقالي، ونراقب الانسحاب الكامل من المواقع المسيطر عليها".
وكان التحالف أبدى، مساء السبت، موقفا معارضا للانقلاب في عدن من الانفصاليين والقوات الموالية للإمارات.
ودعا التحالف العربي في بيان رسمي له، قوات "المجلس الانتقالي والحزام الأمني" إلى الانسحاب من المواقع التي استولت عليها.
وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، بأن القيادة المشتركة للتحالف تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في العاصمة اليمنية المؤقتة (عدن) اعتبارا من الساعة الواحدة (01:00) بعد منتصف الليلة الماضية.
وهدد التحالف بـ"استخدام القوة العسكرية ضد كل من يخالف ذلك".
وطالب "كافة المكونات والتشكيلات العسكرية من الانتقالي وقوات الحزام الأمني بالعودة الفورية لمواقعها والانسحاب من المواقع التي استولت عليها خلال الأيام الماضية، وعدم المساس بالممتلكات العامة والخاصة".
ونقلت وكالة أنباء "واس" السعودية، عن المالكي أن التحالف "يرفض بشكل قاطع هذه التطورات الخطيرة، ولن يتوانى عن مواجهة كل من يخالف هذا الإعلان، ويسعى لاستمرار القتال والفتنة والإضرار بالأمن والاستقرار أو التعدي على مؤسسات الدولة في العاصمة اليمنية المؤقتة (عدن)".
ودعا "كافة الأطراف والمكونات التي نشب بينها القتال لتحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية وعدم إعطاء الفرصة للمتربصين من مليشيا الحوثي الإرهابية والتنظيمات الإرهابية الأخرى كتنظيمي القاعدة وداعش الذين أوقدوا نار الفتنة وزرعوا الفرقة بين أبناء الشعب اليمني الواحد".
 
Page Generated in 0/0034 sec