رقم الخبر: 258294
المتحدث بإسم الحكومة:
مشروع قانون منح الجنسية لأبناء الإيرانيات المتزوجات بأجنبي إنساني وأخلاقي
* مساعدة رئيس الجمهورية: لدينا نحو 60 ألف طفل ولدوا من امهات ايرانيات وآباء أجانب

أعلن المتحدث بإسم الحكومة، إن مشروع قانون منح الجنسية لأبناء الإيرانيات المتزوجات من رجال أجانب، هو أمر أخلاقي وإنساني ويساهم في تعزيز الأمن القومي.

وكتب ربيعي، في حسابه على تويتر، قائلاً: أثير هذا الأسبوع، في جلسة إستماع علنية، مرة أخرى، التعديلات على مشروع قانون منح الجنسية لأبناء الإيرانيات المتزوجات من رجال أجانب: هذه مسألة إنسانية وأخلاقية، وبالمناسبة، تساهم في تعزيز الأمن الوطني.

وصرح مساعد رئيس الجمهورية للشؤون الاجتماعية: يجب ألا نسمح بإهدار حقوق البعض بحجة الأمن، آمل من المؤسسات المدنية التطرق الى هذا الموضوع أكثر.

مجلس صيانة الدستور في إيران، كان قد أعلن في 15 يونيو الماضي، أنه أعاد إلى مجلس الشورى الاسلامي، مشروع قانون يسمح للأمهات المتزوجات بأجانب بمنح أطفالهن الجنسية، وأكد المجلس، في بيان على موقعه الإلكتروني، أنه يرفض مشروع القانون من حيث المبدأ والهدف منه، ولكنه يتحفظ على غياب أي بنود تسمح للسلطات بالتعامل مع المشكلات "الأمنية" الناجمة عن أنشطة الآباء الأجانب.

وكان البرلمان الإيراني قد صوت في مايو الماضي بالأغلبية على مشروع قانون ينص على منح الجنسية لأبناء الإيرانيات المتزوجات من أجانب.

وبحسب مشروع القانون الجديد ستُمنح الجنسية لأبناء الايرانيات قبل بلوغ سن الـ 18 بطلب من الأم، حيث سيشمل مستوفين الشروط قبل وبعد إقرار مشروع القانون.

شهيندخت مولاوردي، مساعدة رئيس الجمهورية في شؤون حقوق المواطنة، كانت قد أعلنت سابقا في مقابلة مع مراسل ارنا، إنه تم الإعلان رسميا عن الإحصاءات الرسمية المتعلقة بالأطفال الذين يولدون لامهات ايرانيات وآباء أجانب من قبل وزارة الرفاه والعمل والشؤون الاجتماعية.

وصرحت بانه في الوقت الحالي لدينا ما معدله حوالي 60 ألف طفل ولدوا من أم إيرانية وأب أجنبي من جميع الجنسيات في البلاد.

ووافق مجلس الوزراء يوم 4 نوفمبر 2018، على مشروع قانون حول منح الأبناء من امهات ايرانيات وآباء اجانب، الجنسية الايرانية قبل بلوغهم سن الثامنة عشرة فيما اذا تقدمت الأم بطلب لذلك ويمكنهم ان يتقدموا بالحصول عليها بنفسهم بعد بلوغهم هذه السن.

Page Generated in 0/0031 sec