رقم الخبر: 256578
موريتانيا.. إستدعاء عاجل لمرشحي الرئاسة الخاسرين بعد اندلاع احتجاجات
استدعى وزير الداخلية الموريتاني أحمد ولد عبد الله، مرشحي المعارضة الأربعة للانتخابات الرئاسية، بعد ساعات من إصدارهم بيانا أعلنوا فيه رفضهم بشدة للنتائج التي أعلنها المرشح محمد ولد الغزواني.

وطلب الوزير من المرشحين الخاسرين تهدئة الشارع بعد احتجاجات تخللتها أعمال شغب بسبب نتائج الانتخابات التي فاز بها المرشح المدعوم من طرف النظام محمد ولد الغزواني، وفقا لموقع "صحراء ميديا".

وكان وزير الدفاع الأسبق أعلن فوزه، قبل أن تعلن لجنة الانتخابات المركزية فوزه رسميا برئاسة بالبلاد.

وقال المحامي إبراهيم ولد أبتي، المستشار القانوني للمرشح محمد ولد مولود، لوكالة الأخبار إن مفوض شرطة أبلغ المرشح خلال اجتماع كان يعقده باستدعاء من وزير الداخلية له، وبشكل عاجل.

وقال المرشح محمد ولد مولود، خلال مؤتمر صحفي عقده المرشحون ليل الأحد/الاثنين في العاصمة نواكشوط، إنهم رفضوا طلب وزارة الداخلية وردوا عليها بأن سبب غضب الشارع هو إعلان ولد الغزواني لفوزه في الانتخابات قبل اكتمال فرز الأصوات.

وأضاف ولد مولود الذي كان يتحدث في المؤتمر الصحفي باسم المرشحين الأربعة، أن "الشارع يحس بالقلق من سرقة أصواته"، مؤكدا أن "التهدئة يجب أن تأتي من طرف السلطات" لتطمئن الموريتانيين على شفافية الانتخابات.

وأصدر مرشحو المعارضة الأربعة مساء الأحد بيانا مشتركا أكدوا فيه رفضهم "بشدة إعلان مرشح السلطة فوزه المزعوم"، وأعلنوا تصميمهم "على قيادة النضال السلمي للشعب الموريتاني.. لحماية خياراته الانتخابية ومكاسبه الديمقراطية".

وحمل المرشحون في بيانهم السلطة "المسؤولية كاملة عن الأزمة الانتخابية التي تلوح في الأفق"، معتبرين أن إعلان غزواني فوزه "يكشف مدى استماتة النظام في إعادة إنتاج نفسه".

 

Page Generated in 0/0035 sec