رقم الخبر: 253595
الحكيم: الكيان الاسرائيلي المستفيد الوحيد من أي حرب تقع بالمنطقة
اكد رئيس تحالف الاصلاح والاعمار العراقي، السيد عمار الحكيم، ان الكيان الاسرائيلي المستفيد الوحيد من أي حرب بالمنطقة، محذرا من ان الحرب اذا وقعت ستحرق المنطقة برمتها وربما تتحول الي حرب عالمية ثالثة.

وقال السيد عمار الحكيم في كلمة القاها خلال احتفالية أقيمت في مكتبه ببغداد مساء الاثنين، بمناسبة ولادت الامام الحسن المجتبي (عليه السلام) انه 'في ضل التصعيد الخطير الذي نعيشه في هذه الأيام في المنطقة والجميع يحبس أنفاسه ويترقب الي اين ستتجه الأوضاع في الصراع الأمريكي الإيراني'، لافتا 'علينا ان نقوم بخمس خطوات أولها العمل علي تجنب الحرب في المنطقة، وهو يمثل أولية قصوي في سياستنا العراقية لان الحرب اذا وقعت ستمتد شرارتها بسرعة الي جميع دول المنطقة وقد تتجاوز المنطقة وتتحول الي حرب عالمية ثالثة'.

واضاف، ان 'العراق اكثر الدول تضررا من هكذا حرب وهو اول المتضررين وأكثرها والدليل علي ذلك سحب بعض السفارات والدول موظفيها واعلنوا عن ذلك وهذه الدول نفسها لديها بعثات دبلوماسية في طهران لم تسحبهم بل سحبتهم من العراق، وهذا يعني ان العراق ساحة هشة'، مؤكدا ان 'هذه الحرب ستأخذ ابعاد مختلفة تاريخية لذلك يجب ان يكون شعارنا لا للحرب'.

وأوضح السيد عمار الحكيم ان 'هذه الحرب لا تستفيد منها الولايات الأمريكية المتحدة وايران، ولا أي بلد في المنطقة والعالم، وستكون خسارة للجميع ولن يستفيد منها سوي الكيان الإسرائيلي، لذلك الخطوة الأولي العمل لتجنب الحرب'.

وتابع 'اما الخطوة الثانية اسكات المتشددين من جميع الأطراف، فهناك من ينفخ في النار ويصعد من الاحتقان، وفي هذه الظروف لا نحتاج الي تصعيد، يجب ان نعمل علي تخفيف الاحتقان'.

وأكد الحكيم علي ان 'شعار العراق أولا ومصلحة العراق أولا والمصلحة الوطنية أولا، يجب ان يكون هو الأساس في تحديد مسارنا وبوصلتنا، ومن مصلحتنا تجنيب المنطقة من الحرب وحل هذه المسألة بطرق سلمية'.

واشار الي 'ضرورة الحد من التخوين والاتهامات والتسقيط كخطوة رابعة'، محذراً من ان 'يخون بعضنا البعض وان يتهم بعضنا البعض فلنكن متماسكين وموحدين ضمن مقاسات المصلحة الوطنية'.

ولفت رئيس تحالف الإصلاح والاعمار الي 'استراتيجية الوسيط لا الوسط كخطوة خامسة، فالعراق لديه علاقات مهمة مع الطرفين يجب ان نعمل ليكون دور الوساطة الحقيقية بين البلدين لمنع نشوب الحرب'.

واستطرد، ان' البعض يقول ان العراق لا يستطيع ان يقود هذه الوساطة وهو خيال وانا أقول ان العراق قادر علي لعب هذا الدور وليس خيال وهو حقيقة، لكن علي العراق ان يثق بنفسه وامكاناته'.

وذكر السيد الحكيم 'قبل الاتفاق النووي من كان يمكن ان يصدق ان سلطنة عمان تستطيع ان تلعب دور الوسيط بين أمريكا وايران، فهل العراق لا يستطيع بكل امكانياته الكبيرة؟، فالعراق يحتاج الي الثقة بالنفس والفرص واستثمار العلاقات البناءة مع الطرفين'.

وشدد، ان 'سياسية اللاموقف لا تستطيع ان تبني موقف، يجب ان يكون لنا موقف وهو ان نتوسط في هذه العلاقة ونمنع نشوب الحرب'، داعيا الحكومة العراقية ومجلس النواب العراقي الي 'اتخاذ كل الخطوات لمنع الحرب وعلي القوي السياسية ان تستثمر علاقاتها لإبعاد شبح الحرب عن المنطقة والعراق'.

Page Generated in 0/0030 sec