رقم الخبر: 250916
سوريا: سنسمح بمرور طائرات "الخطوط القطرية" عبر أجوائنا
18 غارة روسية تدك أهدافاً إستراتيجية للنصرة بمحيط إدلب
*الإرهابيون و"الخوذ البيضاء" يستعدون لتمثيل مسرحية "سلاح كيميائي" جديدة *رسالة مفاجئة من المجلس العسكري السوداني للحكومة السورية

أعلنت السلطات السورية موافقتها على السماح لطائرات شركة "الخطوط الجوية القطرية" بالعبور عبر المجال الجوي لسوريا.

وأفاد وزير النقل السوري، علي حمود، في تصريح صحفي أدلى به الاثنين، بموافقته على "منح الخطوط الجوية القطرية إذنا بالعبور فوق الأجواء السورية وذلك بناء على طلب تقدمت به هيئة الطيران المدني القطرية إلى وزارة النقل - مؤسسة الطيران المدني السوري".

وأوضح حمود، حسبما نقلته عنه وزارة النقل السورية، أن هذه الموافقة جاءت من "مبدأ المعاملة بالمثل" حيث أن المؤسسة السورية للطيران "تعبر الأجواء القطرية ولم تتوقف عن التشغيل إلى الدوحة طيلة فترة الحرب، إضافة إلى ما يحققه استخدام الأجواء السورية من إيرادات إضافية بالعملة الصعبة لصالح البلد".

وأردف حمود: "الخطوة مهمة جدا لجهة خفض التكاليف وتوفير الوقت بسبب اعتكاف عدد كبير من شركات الطيران عن المرور فوق الأجواء السورية منذ اندلاع الحرب على بلدنا، وما ترتب من عبء إضافي على سعر التذكرة، والوضع الفني للطائرات، ولوقت الشركة والمسافر حيث يبلغ وقت الالتفاف حول سوريا حوالي ساعة ونصف الساعة وهو ما يكبد هذه الشركات خسائر فادحة".

وأوقفت "الخطوط الجوية القطرية" كل رحلاتها من وإلى سوريا في العام 2012 في خطوة قامت بها أيضا كثير من شركات طيران العالم.

لكن في أواسط يناير 2019 أعلنت المديرة العامة لمؤسسة الطيران السورية، شفاء النوري، أن شركات كل من الإمارات والبحرين وسلطنة عمان تستعد لاستئناف الحركة الجوية المباشرة مع دمشق.

ميدانياً دمر الطيران الحربي الروسي بسلسلة من الغارات الجوية عند الساعة الواحدة صباح الثلاثاء، اهدافاً عسكرية تابعة لما يسمى هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) بمحيط مدينة إدلب.

ونقل مراسل "سبوتنيك" عن مصدر عسكري قوله: "إن طيران الاستطلاع تمكن من رصد تحركات معادية وحشود لمسلحي هيئة تحرير الشام "تنظيم جبهة النصرة الإرهابي"، حيث كانت المجموعات الإرهابية التابعة للهيئة تقوم بنقل عتاد وذخيرة وأسلحة من ريف إدلب الشمالي باتجاه محيط مدينة إدلب.

وأضاف المصدر العسكري، أنه تم التعامل مع هذه التحركات عبر الطيران الحربي حيث نفذت المقاتلات الروسية 18غارة جوية تركزت على بلدات كورين وفيلون وبكفلون بمحيط مدينة إدلب ومحيط سجن إدلب المركزي.

وأكد المصدر، أنه تم تدمير عدة آليات للمسلحين بالإضافة إلى تدمير ٣ مستودعات ذخيرة وأسلحة، إضافة إلى إفشال عملية نقل العتاد والذخيرة إلى المحاور المستهدفة.

من جهة اخرى قالت مصادر في ريف إدلب أن مسلحي جبهة النصرة وعناصر "الخوذ البيضاء" يخلون جرجناز تمهيداً لتمثيل مسرحية "سلاح كيميائي".

ووفق المصادر، فإن المسرحية تقضي باستخدام الكلور ضد مدنيين بينهم أطفال مخطوفون من قبل النصرة تمهيداً لاتهام موسكو ودمشق باستخدام الكيميائي.

وزارة الخارجية الروسية كانت قد كشفت قبل أيام عن إعداد جبهة النصرة بالتنسيق مع "الخوذ البيضاء"، لمسرحية استخدام الأسلحة الكيميائية في إدلب، واتهام القوات الحكومية السورية بذلك.

الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قالت الخميس الماضي إن "الإرهابيين، جنباً إلى جنب مع المنظمة الإنسانية الزائفة "الخوذ البيضاء"، يستعدون لاستفزازات أخرى بهدف اتهام السلطات الشرعية باستخدام المواد السامة".

وأضافت "نتحدث هذه المرة عن إجراء تدريبات مشتركة حول تغطية الأحداث في وسائل الإعلام، بالإضافة إلى تمارين عملية على التخلص من عواقب استخدام المواد السامة".

وكانت مصادر خاصة قد كشفت في 26 آب/ أغسطس 2018 بأن جبهة النصرة والجماعات المسلّحة في محافظة إدلب تنفذ حملة اعتقالات واسعة تشمل أطفالاً يُخشى أن تكون بمثابة تحضير لسيناريو كيميائي جديد.

المندوب السوري الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري كشف عن سيناريو تعمل عبره الجماعات المسلّحة على القيام بهجوم كيميائي خلال الأيام القادمة من أجل اتهام الجيش السوري به.

وفي شهر آذار/ مارس 2018 ذكرت وكالات روسية نقلاً عن ضابط في الجيش السوري أنّه تمّ العثور على ورشة عمل لمسلحين في الغوطة الشرقية تُستخدم في إنتاج أسلحة كيميائية.

كذلك كشف السيناتور الأميركي الجمهوري ريتشارد بلاك في 6 أيلول/ سبتمبر 2018 أن لديه معلومات عن الإعداد لهجوم كيميائي في إدلب، وأن الحديث عن كارثة إنسانية يتكرر كلما طاول التهديد الجماعات الإرهابية

وفي سياق منفصل شكر ممثل الخارجية بالمجلس العسكري الانتقالي السوداني الوزير المفوض بدر الدين الجعيفري، الحكومة السورية لتسهيلها إعادة مواطنين سودانيين علقوا بمناطق سيطرة "داعش" في سوريا والعراق.

كما شكر المجلس العسكري أيضا الجهات المختصة الأخرى بشمال وشرق سوريا لتسهيلها نقلهم من الشمال الشرقي السوري إلى العاصمة دمشق ومنها إلى الخرطوم.

وقال المجلس في بيان إنه "في إطار جهود الدولة لإعادة المواطنين السودانيين العالقين بالمناطق التي كان يسيطر عليها ما يسمى بتنظيم "داعش" في سوريا والعراق، وبمتابعة مباشرة من رئيس المجلس العسكري الانتقالي وأعضاء المجلس، تسلمت وزارة الخارجية الثلاثاء 5 من الأيتام السودانيين العالقين في الشمال الشرقي السوري".

وأضاف أن أعمارهم تتراوح ما بين الثالثة والخامسة، مشيرا إلى أنه سيتم تسليمهم لذويهم.

وبين المجلس العسكري الانتقالي أنه وجه وزارة الخارجية بمواصلة ومضاعفة جهودها لإعادة جميع العالقين في أقرب فرصة ممكنة.

 

Page Generated in 0/0028 sec