رقم الخبر: 250194
فنزويلا وروسيا تجريان تحقيقا مشتركا في الهجمات على منشآت الطاقة
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف، أن موسكو وكاراكاس تجريان تحقيقا مشتركا في الهجمات السبرانية على منشآت الطاقة الكهربائية في فنزويلا، في وقت وجّه في الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أصابع الاتهام نحو أمريكا في شنّ هذه الهجمات.

وأضاف في حديث لوكالة "نوفوستي" يوم الاثنين: "نقدم كل المساعدة اللازمة للأصدقاء الفنزويليين، وتفيد المعلومات المتوفرة لدى حكومة فنزويلا الشرعية برئاسة الرئيس نيكولاس مادورو، وكذلك المعلومات الواردة من مصادر موثوقة أخرى، بأن قطاع الكهرباء الفنزويلي تعرض لهجمة سبرانية من الخارج في الـ7 من مارس".

وأشار سيرومولوتوف إلى أن الاعتداء استهدف منظومة محطات توزيع الطاقة الفنزويلية وأن المعدات والأجهزة المستخدمة في المحطات الفنزويلية المستهدفة، مصنوعة في إحدى الدول الغربية، مما سهّل معرفة سبل اختراقها.

وقبل أيام كشف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن أن بلاده تواجه يوميا بين هجمتين وأربع على شبكات نقل الطاقة الكهربائية، وتضطر لمعالجتها.

وأضاف: "نحن في منتصف الطريق لحماية إمداد الكهرباء، ونبحث عن نقطة توازن تضمن توفير الكهرباء بشكل مستدام للسكان... كل يوم نصد بين هجمتين أو أربع على منظومة توزيع الطاقة الكهربائية".

بومبيو يواصل سياسات بلاده العدائية.. ويتوعّد موسكو وهافانا بدفع ثمن دعمهما لكاراكاس

من جهته أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن بلاده ستستخدم كل الوسائل السياسية والاقتصادية، لتحميل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المسؤولية عن أزمة بلاده.

وشدد بومبيو في تصريح له بمدينة كوكوتا الكولومبية على الحدود مع فنزويلا على أن واشنطن ستوضح لموسكو وهافانا أنهما ستدفعان ثمن دعمهما للحكومة الفنزويلية.

ويقوم الوزير الأمريكي بجولة مدتها 3 أيام على بعض دول أمريكا اللاتينية شملت تشيلي وباراغواي وبيرو.

ونقلت "رويترز" عن بومبيو قوله عقب زيارته لمخيم للمهاجرين في كوكوتا ومخزن للمساعدات الإنسانية وتجوله على جسور حدودية، أن الولايات المتحدة ستواصل بذل كل جهودها لمساعدة الشعب الفنزويلي.

وأضاف: "نتعهد عبر استخدام العقوبات، وإلغاء التأشيرات وغيرها من الوسائل أن نحمل النظام ومن يدعمونه مسؤولية فسادهم وقمعهم للديمقراطية".

وتشهد فنزويلا في الأسابيع الأخيرة تفاقما خطيرا في أزمتها السياسة والاقتصادية، بعد أن أعلن رئيس البرلمان خوان غوايدو نفسه رئيسا للبلاد في خطوة أيدتها معظم الدول الغربية، في حين تؤكد روسيا والصين وكوبا وغيرها على شرعية مادورو وترفض بشكل قاطع محاولات التدخل الخارجي واستخدام القوة لتغيير النظام في كاراكاس.

 

Page Generated in 0/0069 sec