رقم الخبر: 247052
الحوثي يرد على تصريحات وزير خارجية بريطانيا بشأن اليمن
إسقاط طائرة إستطلاع وتدمير آليات عسكرية للعدوان السعودي في اليمن
*الجيش واللجان الشعبية يسيطرون على عدد من التلال قبالة جبل قيس الحدودي *العميد سريع: العدو سيواجه مفاجآت جديدة

وصف رئيس اللجنة الثورية العليا في حركة أنصار الله، محمد علي الحوثي، تصريحات وزير الخارجية البريطاني بشأن جهود إحلال السلام في اليمن، بالمضللة. وقال الحوثي، في تغريدتين على "تويتر": "ليعي جيرمي هانت جيدا أن الشعب اليمني يعلم أن بريطانيا شريك فعلي في العدوان على اليمن، وأنه يقتل بسلاحها".

وأضاف: "ويدرك أن مشاريع القرارات البريطانية ليست للعدالة بل خدمة من جندي خجول يتمتم بما تريده الأجندة الأمريكية الإسرائيلية بمجلس الأمن".

وقال الحوثي إن "تصريحات جيرمي هانت فاضحة لسياسات بريطانيا وأمريكا اللاتي أعطتا إشارة بدء معركة الحديدة وتريدان تكرارها"، في إشارة إلى استئناف المعركة.

واعتبر أن تلك التصريحات "مضللة تهدف لتحسين صورة العدوان الأمريكي البريطاني السعودي الإماراتي الذي يرتكب المجازر والمجاعة ويعيق السلام".

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية البريطاني إنه سيدعو حركة انصارالله وحكومة اليمن لتسريع عملية إعادة الانتشار بالحديدة.

من جانبه أكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أن خروقات العدوان ومرتزقته منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة بلغت 9520 خرقاً، مشددا أن خيارات الرد ستتجاوز مسرح الساحل الغربي وسيجد العدو نفسه أمام وضع ومفاجآت جديدة.

وأشار العميد سريع خلال مؤتمر صحفي عقده السبت في العاصمة صنعاء، إلى أن إجمالي خروقات العدوان ومرتزقته في الحديدة خلال شهر فبراير الفائت وصلت 4440 خرقا ليرتفع بذلك إجمالي عدد خروقات قوى العدوان منذ بدء سريان وقف إطلاق النار إلى 9520 خرقا، معتبرا أن وصول عدد من المدرعات والآليات إلى ميناء المخا خلال اليومين الماضيين مؤشرا على نوايا العدوان وعدم التزامه بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف أن قيادة الجيش واللجان أكدت على السلام، مشددا على أننا نمتلك القدرة على التصدي لأي تصعيد بعمليات نوعية ستخرج عن إطارها الدفاعي.

كما أكد العميد سريع أن خيارات الرد ستتجاوز مسرح الساحل الغربي وسيجد العدو نفسه أمام وضع ومفاجآت جديدة، موضحا أن قواتنا نفذت أكثر من 163 عملية عسكرية في مختلف الجبهات خلال شهر شباط/فبراير المنصرم.

ميدانياً سيطر الجيش واللجان الشعبية على عدد من التلال التي كانت تتمركز فيها قوات التحالف السعودي قبالة جبل قيس الحدودي إثر عملية هجومية عسكرية على محاولات زحف قوات التحالف السعودي، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم بالإضافة إلى إسقاط طائرة استطلاع وتدمير آليتين عسكريتين لهم.

يأتي ذلك بالتزامن مع صد الجيش واللجان الشعبية 3 زحوفات واسعة للتحالف السعودي مسنودة بغارات جوية مكثفة على مواقع الجيش واللجان في منطقتي رشاحة والطلعة الحدوديتين.

وتحدث مصدر عسكري يمني عن سقوط عدد كبير من قوات التحالف السعودي بين قتيل وجريح خلال صد زحوفاتهم على منطقتي رشاحة والطلعة بين نجران وصعدة، في حين استهدفت مقاتلات التحالف السعودي بسلسلة من الغارات الجوية منطقة كتاف الحدودية بمحافظة صعدة شمال اليمن.

كما قتل وجرح العديد من قوات الرئيس اليمني المعزول عبد ربه منصور هادي بهجوم للجيش واللجان الشعبية على مواقعهم غربي مثلث عاهم بمحافظة حجة غرب اليمن.

وإلى محافظة الحديدة، عاودت القوات المتعددة للتحالف السعودي شن قصفها الصاروخي والمدفعي على مواقع الجيش واللجان الشعبية في قريتي الزعفران ومحل الشيخ في منطقة كيلو 16 شرقي المدينة، امتداداً إلى قريتي الكوعي والشجن في مديرية الدريهمي، واستهدفت قوات التحالف السعودي بأكثر من 70 قذيفة مدفعية منطقة الفازة في مديرية التحيتا جنوبي المحافظة أيضاً.

كما أحبط مالجيش واللجان الشعبية الجمعة ثلاثة زحوف لمرتزقة الجيش السعودي في نجران فيما دكت المدفعية تجمعات المرتزقة بذات الجبهة، وكبدوهم خسائر في صفوفهم.

 

Page Generated in 0/0037 sec