رقم الخبر: 245733
فنزويلا تمنع برلمانيين أوروبيين من دخول أراضيها.. والهند تواصل علاقاتها مع كاراكاس
منعت فنزويلا أربعة من نواب البرلمان الأوروبي من دخول البلاد يوم الأحد قائلة إن وصولهم إلى كراكاس في خضم أزمة سياسية ينطوي على "دوافع تآمرية".

وانضم البرلمان الأوروبي الشهر الماضي إلى مجموعة من الدول الغربية التي اعترفت بزعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد بعد فوز الرئيس نيكولاس مادورو بفترة رئاسة ثانية في الانتخابات التي أجريت العام الماضي والتي ندد بها منتقدون بوصفها مزورة.
وقال أحد النواب الأربعة الذين ينتمون لحزب الشعب الأوروبي التابع ليمين الوسط في تسجيل مصور بث عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنهم يسافرون إلى فنزويلا للقاء زعيم المعارضة جوايدو.
وقال النائب ايستيبان جونزاليز "احتجزوا جوازات سفرنا ولم يذكروا لنا السبب في طردنا".
وقال وزير خارجية فنزويلا خورخي أرياثا في حسابه على تويتر إنه تم تنبيه النواب قبل عدة أيام بأنه لن يسمح لهم بدخول البلاد.
وكتب يقول إن فنزويلا "لن تسمح لليمين الأوروبي المتطرف بتعكير صفو أمن واستقرار البلاد بعمل آخر من أعمال التدخل الوقح".
الى ذلك  أكدت الهند اعتزامها الإستمرار في شراء البترول من فنزويلا رغم الحظر الأمريكي بهذا الصدد.
ونقلت قناة (روسيا اليوم) عن رافيش كومار المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية قوله " إن الإعتبارات التجارية تحدد الصفقات التي نعقدها مع الدول الأخرى". 
وأعرب المتحدث الهندي عن اعتقاده بأن نشر الديمقراطية والسلام والأمن في فنزويلا ينطوي على أهمية كبيرة لتقدم ورفاهية شعبها ، والهند تربطها علاقات ودية ووثيقة مع فنزويلا ، وهذا هو موقفها الرسمي.
وكان مستشار الأمن القومى الأمريكي جون بولتون قد حذر مؤخرا الشركات والدول الأجنبية من شراء البترول الخام الفنزويلي بعد الزيارة المفاجئة التي قام بها وزير البترول الفنزويلي مانويل كيفيدو الى نيودلهي وأعلن خلالها أن بلاده ترغب في تصدير البترول الى الأسواق الهندية سريعة النمو.
تجدر الإشارة الى أن الولايات المتحدة إعترفت مؤخرا بزعيم المعارضة خوان جوايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا ، الى أن يتم إجراء إنتخابات رئاسية جديدة لإحلال رئيس جديد بدلا من الرئيس الحالي نيكولاس مادورو الذي تصفه بأنه "رئيس غير شرعي".
 

 

Page Generated in 0/0030 sec