رقم الخبر: 244689
ضوء "الفلورسنت" قد يسبب إجهاد العين وصداع نصفي
انتشرت بقوة أضواء الفلورسنت ولكن هل فكرت من قبل إذا كان لها تأثير ضار على صحتك وعينك أم لا.

وعرض موقع " mothernature" دراسة كندية أجريت عام 2009 أكدت أن الأشعة فوق البنفسجية من أضواء الفلورسنت قد تسبب إجهاد العين وصداع نصفي ودوخة لدى بعض الناس، ولكن يمكن تقليل تأثيرها عن طريق وضع المصابيح الفلورسنت على مسافة 1 إلى 2 قدم على الأقل.

على الرغم أن المصابيح الفلورية في المكاتب والمنازل تعطى مصدرا فعالا للطاقة، وتدوم 10 مرات أنواع الإضاءة الأخرى، إلا أن هذا النوع من الإضاءة يؤدي إلى آثار صحية إيجابية وسلبية على الجسم.

فبعض الأشخاص لديهم حساسية ضد هذا النوع من الإضاءة وبالتالي فإن العمل لساعات طويلة تحت هذا الضوء يضغط على أجسامهم ويؤدي إلى مشاكل صحية مثل اضطراب النوم والسرطان والصداع النصفي.

مشاكل قد تسببها الإضاءة الفلورية

تتطور الأعراض الجسدية والعاطفية نتيجة حساسيتك للضوء الفلوري، فقد تتطور الأعراض بعد بضع وقت قليل أو تتأخر في الظهور وقد تشمل: إجهاد العين، زيادة العصبية، التهاب العين أو الألم، صعوبة في القراءة والتركيز، عدم وضوح الرؤية، صداع أو نوبات من الصداع النصفي، الدوخة والغثيان، ضيق في التنفس،الخمول مع الشعور بالقلق والاكتئاب، اضطراب النوم.

كيف تؤثر إضاءة الفلورسنت على العين والدماغ والنوم

- مشاكل في العين: تتسبب الأضواء الفلورية في مشاكل في العين، مثل الشعور بإجهاد العين والالتهاب، حيث يمكن أن تتلف الشبكية، وتسبب قصر النظر أو الاستجماتيزم، بالإضافة إلى أنها تثير الجهاز العصبي المركزي ويمكن أن يؤدي ذلك إلى الإجهاد البصرى وعدم راحة العين.

- الصداع والصداع النصفي: من المرجح أن يصاب أصحاب العمل في المكاتب التي تعمل تحت المصابيح الفلورية المزدوجة بالصداع مقارنة ببيئات الإضاءة الطبيعية.

- حدوث مشاكل في نمط النوم: ترددات الضوء الصادر من المصابيح الفلورية المتضخمة تؤثر على شبكية العين وتمر عبر المسارات اليومية، مما قد يعطل بعض العمليات الفيزيولوجية في الدماغ ويحد من إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يعزز النوم واليقظة في الجسم.

Page Generated in 0/0033 sec