رقم الخبر: 242256
تركيا ترسل تعزيزاتها إلى الحدود السورية بعد سيطرة "النصرة" على إدلب
دمشق تفعّل رسمياً الاتصال مع الأكراد شمال شرقي البلاد
*وزير الخارجية اللبناني: نحن طليعة المطالبين بعودة سوريا إلى الجامعة العربية

أعلنت الدولة السورية رسمياً عن تفعيل اتصالاتها مع الأكراد، في شمال شرق البلاد،  في ضوء تهديدات أنقرة بشن اعتداء جديد على الأراضي السورية، وقرار الانسحاب الامريكي من تلك المنطقة الاوساط السياسية في دمشق تجمع انه لا بديل عن تلك القنوات لانهاء هذا الملف ومواجهة المخاطر في تلك المنطقة .

وجاء التأكيد للحكومة على لسان فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السورية مجددا دعوتها للجماعات السياسية على أن تكون مخلصة في الحوار الذي يحدث الآن بينها وبين الدولة السورية، حيث ترى الاوساط السياسية السورية انه لا بديل عن تلك القنوات للوصول الى تفاهم في تلك المنطقة.

المعارضة السورية ترى ان الخطوات الايجابية التي تم تحقيقها في هذه الاتصالات، تأتي لمواجهة التحديات في شمال شرق سورية كشعب واحد، وانه لا مفر امام الاكراد من الانسجام مع طروحات الدولة السورية ومواجهة المخاطر التي تحيط بتلك المنطقة كشعب واحد

وبالتزامن مع تعزيز "جبهة النصرة" الإرهابية سيطرتها على محافظة إدلب السورية، أوصلت تركيا الخميس تعزيزات عسكرية جديدة إلى قواتها على الحدود مع سوريا، في وقت يتوقع ان تبدأ المجموعات المسلحة خلال الساعات القادمة بالانسحاب إلى ريف حلب الشمالي.

وأوضحت وكالة "الأناضول" التركية أن رتلا عسكريا استقدمه الجيش التركي من مختلف ثكناته العسكرية وصل إلى قضاء إلبيلي بولاية كليس بهدف نشره على القطع العسكرية المتواجدة مع سوريا، مشيرة إلى أن التعزيزات الجديدة تضم عربات عسكرية ودبابات.

وتتوالى في الآونة الأخيرة تعزيزات الجيش التركي، وسط ترقب لإطلاق عملية عسكرية ضد المسلحين شمالي سوريا.

وخلال أكثر من شهر كثفت تركيا، التي تحتل أراض واسعة في محافظة حلب جراء حملتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون"، تحضيراتها لشن عملية واسعة جديدة في سوريا تزعم انها تستهدف من تعتبرهم إرهابيين.

ووثّق "المرصد السوري المعارض" الخميس تحضيرات متواصلة في المنطقة لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين "الجبهة" و"الجبهة الوطنية للتحرير"، ويترقب أن يبدأ الانسحاب خلال الساعات القليلة المقبلة أو الساعات الـ24 القادمة نحو المناطق التي تحتلها القوات التركية والأدواتها شمال وشمال غربي محافظة حلب.

من جهة اخرى قال وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، إن بلاده في طليعة المطالبين بعودة سوريا لجامعة الدول العربية.

وقال باسيل، في تغريدات على "تويتر" الجمعة، "نحن طليعة المطالبين بعودة سوريا إلى الجامعة العربية ولن نكون مجرد تابع لغيرنا نلحق به إلى سوريا عندما يقرر هو ذلك".

وأضاف: "لقد خنقتنا الحرب في سوريا وأقفلت الأسواق العربية في وجهنا فمن غير المقبول أن نخنق أنفسنا في زمن السلم".

في سياق آخر تحدثت القدس العربي نقلا عن صحيفة لبنانية، عن زيارة سرية، قام بها رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، اللواء علي مملوك، إلى العاصمة السعودية الرياض.

وأعتبرت صحيفة “الجمهورية”، أن زيارة مملوك تأتي في ظل الترتيبات العربية لإعادة العلاقات مع الدولة السورية، وإعادة عضويتها في جامعة الدول العربية.

 

Page Generated in 0/0032 sec