رقم الخبر: 241041
ملامح الاصطفاف أمام الدولار الامريكي تلوح في الأفق
بات الدولار آلية تستخدمها الولايات المتحدة كسلاح لفرض هيمنتها علي دول العالم بل ممارسة الضغط علي بعضها كي ترغمها علي مواكبة سياسات واشنطن حيث حذرت حتي حلفائها الاوربيين من مغبة التعاون الاقتصادي مع ايران خاصة تسديدهم ثمن النفط الايراني بالدولار.

وفي الوقت الذي يعمل الاتحاد الاوروبي علي التوصل الي اليات لمواصلة التعاون مع ايران و ايجاد حلول بديلة للالتفاف علي الحظر الامريكي ضد ايران، تسعي طهران لمنح الاوروبيين فرصة لكي ينجحوا في تحقيق أهدافهم و تتمكن طهران من الانتفاع من المصالح المترتبة علي الاتفاق النووي.

وفي هذا الاثناء و رغم محاولات امريكا لعرقلة انتفاع ايران من المصالح المترتبة علي الاتفاق النووي تعمل طهران علي شق الطريق نحو الامام.

وفي سياق متصل هناك جهود من قبل بعض دول العالم و علي رأسها روسيا و الصين و تركيا لفك الارتباط مع الدولار الامريكي، كما سبقت و قد اعلنت روسيا بصراحة انها اتفقت مع تركيا علي استخدام عملتي البلدين في صفقة منظومة صواريخ اس-400 .

وعلي خطي روسيا و تركيا، اعلنت الصين انها ستدفع ثمن وارداتها من النفط الايراني بـ 'اليوان '.

والسوال الذي يطرح نفسه بقوة في هذه الاجواء هو: هل بدأت حركة مناهضة للدولار الامريكي بقيادة الدول العظمي بما فيها الصين و روسيا؟ هل تتوحد كل من ايران و روسيا و الصين و الهند و تركيا ضد هيمنة امريكا الاقتصادية؟.

وبالعودة الي مساعي ايران لشق طريقها نحو تحقيق مزيد من التقدم و التطور في مختلف المجالات في ظل الحظر المفروض عليها، علينا أن نتذكر بان الحظر الامريكي ليس بالحدث الجديد بل عاشت ايران و لاتزال الحظر الامريكي علي مر اربعين عاما تلي انتصار الثورة الاسلامية و شهدنا كيف تمكنت من تحقيق اهدافها و المضي قدما نحو التطور و التقدم في مختلف المجالات الاقتصاديه و العلمية و الامنية.

Page Generated in 0/0071 sec