رقم الخبر: 237247
مسؤولون أميركيون سابقون يطالبون بوقف الحرب على اليمن فوراً
الجيش اليمني يفشل هجمات العدوان جنوب الحديدة
*البرلمان الأوروبي يقترح فرض حظر تسليح على التحالف السعودي * ثلاث عمليات هجومية وكسر زحف في البيضاء والضالع ومأرب والجوف

أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع مقتل 40 عنصراً وإصابة 60 آخرين من قوات التحالف السعودي بعد كسر هجومين للتحالف في جبهتي كيلو16 والمطار شرق الحديدة وجنوبها. مضيفاً أن قوات التحالف فشلت في تحقيق أي تقدم جنوب الحديدة.

وقال العميد سريع إن غارات جوية خاطئة للتحالف السعودي استهدفت من وصفهم بـ"المرتزقة"، في إشارة إلى قوات طارق صالح وألوية العمالقة المدعومين إمارتياً في الناحية الغربية لمطار الحديدة ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم.

وأكد أن العملية المشتركة للطيران المسير وسلاح المدفعية استهدفت قوات التحالف السعودي بمنطقة العقد جنوب كيلو 16 شرق مدينة الحديدة الساحلية.

واستشهد طفل وجرح 13 مدنياً جراء قصف لقوات التحالف السعودي، استهدف حياً سكنياً جنوب الحديدة، كما أدى القصف المدفعي للتحالف السعودي إلى تدمير عدد من المنازل في منطقة المحْوات بمديرية الحوك المجاورة.

وقال وزير الإعلام الجديد في حكومة الإنقاذ في صنعاء ضيف الله الشامي إن "معركة ساحل الحديدة أصبحت مقبرة للمرتزقة"، مؤكداً التدخل الأميركي المباشر في معركة الساحل.

وأضاف الشامي أن الوطن يتسع للجميع، داعياً مَن هم خارج اليمن إلى العودة وحل القضايا الشائكة بالحوار.

وكان وزير الإعلام المنشق عبد السلام علي جابر فر من صنعاء إلى الرياض حيث عقد مؤتمراً صحافياً تعرض خلاله للرشق بالحذاء.

في غضون ذلك لقي أعداد من مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي، الاثنين، مصرعهم وجرح آخرون خلال ثلاث عمليات هجومية للجيش واللجان الشعبية وكذلك كسر زحف للمرتزقة في محافظات البيضاء والضالع والجوف ومأرب.

وأوضح مصدر ميداني أن الجيش واللجان الشعبية نفذوا عملية إغارة على مواقع مرتزقة العدوان في جبهة الأجردي بمديرية الزاهر محافظة البيضاء ما أسفر عن مصرع وجرح عدد منهم.

وأضاف المصدر أن الجيش واللجان شنوا عملية إغارة مماثلة على مواقع مرتزقة العدوان في جبهة نقيل الخشبة بمحافظة الضالع ما أدى إلى مصرع وإصابة عدد منهم. 

وفي محافظة الجوف أغار الجيش واللجان الشعبية على مواقع مرتزقة العدوان في جبهة المصلوب بمحافظة الجوف وكبدوهم خسائر بشرية.

وفي محافظة مأرب أفشل الجيش واللجان الشعبية محاولة تسلل للمرتزقة في منطقة الاشقري بمديرية صرواح محافظة مأرب وأوقعوا قتلى وجرحى في صفوفهم.

يأتي ذلك في سياق معركة التنكيل التي يخوضها الجيش واللجان الشعبية ضد العدوان ومرتزقته في مختلف جبهات القتال.

من جانب آخر أصدر مجموعة من المسؤولين السياسيين والأمنيين الأميركيين السابقين مذكرة لإدارة الرئيس دونالد ترامب يطالبون فيها بالوقف الفوري للدعم الأميركي في الحرب على اليمن.

وقالت المذكرة إن الحرب في اليمن أضحت أزمة واضحة المعالم، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة حاولت تقديم دعم محدود للتحالف السعودي دون جدوى.

واتهم مصدرو المذكرة سلوك الإدارة الأميركية بأنه يؤشر على عبث الدعم غير المحدود، وينبغي إيقاف كافة أشكال الدعم الآن، ورغم أنهم رحبوا باعلان وزير الدفاع جيمس ماتيس بأن الولايات المتحدة لن تسهم في تزويد طائرات التحالف بالوقود بعد الآن، وتأييده جهود المبعوث الأممي الخاص لليمن إلا أنهم شددوا على ضرورة تعزيز هذه الخطوة في أفعال ملموسة بشكل شامل وعلى رأسها المطالبة الصريحة بوقف اطلاق النار الفوري والشامل.

كما طالبوا أيضاً باستثمار الجهود الأميركية في عقد اتصالات دبلوماسية رفيعة المستوى من أجل إنهاء هذه الحرب.

ومن بين المسؤولين الموقعين على المذكرة، جون برينان المدير السابق للاستخبارت المركزية الأميركية، سوزان رايس المستشارة السابقة للأمن القومي الأميركي، بن رودس نائب مستشار الأمن القومي السابق، سامانثا باول المندوبة الدائمة السابقة في الأمم المتحدة، روب مالي المنسق السابق للشرق الاوسط وشمال أفريقيا والخليج الفارسي في البيت الأبيض، توني دلينكن النائب السابق لوزير الخارجية الأميركية، ليسا موناكو مساعدة الرئيس السابقة لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الارهاب.

إلى ذلك أعد أعضاء البرلمان الأوروبي مشروع قرار يدعون فيه دول الاتحاد الأوروبي لفرض حظر عاجل على الأسلحة الموردة إلى السعودية، وتوسيعه ليشمل جميع أعضاء التحالف العربي في اليمن.

وينص مشروع القرار على اقتراح لتطوير آلية مستقبلية، لتطبيق عقوبات على دول الاتحاد غير الملتزمة بموقف موحد بشأن صادرات الأسلحة.

وقد وافقت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان على مشروع قرار متعلق بصادرات الأسلحة وقدمته هذا الأسبوع للمناقشة في الجلسة العامة في ستراسبورغ.

وجاء في نص الوثيقة: "يرى البرلمان الأوروبي أن صادرات (الأسلحة) إلى السعودية والإمارات والأعضاء الآخرين في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن لا تفي بالمعيار (2)، وذلك بسبب تورط هذه البلدان في انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني، كما حددتها هيئات الأمم المتحدة".

كما ينص على أن البرلمان الأوروبي "يكرر دعوته للحاجة الملحة لفرض حظر على الأسلحة ضد السعودية، كما يدعو الممثل السامي للسياسة الخارجية والدفاع والمجلس، إلى توسيع هذا الحظر ليشمل جميع الأعضاء الآخرين في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن".

ويرى معدو مشروع القرار "ضرورة إطلاق عملية تفضي إلى آلية عقوبات على الدول الأعضاء التي لا تمتثل للموقف المشترك"، معبرين عن أسفهم بسبب عدم أخذ بعض أعضاء الاتحاد الأوروبي بعين الاعتبار، سلوك البلدان المقصودة ولا الاستخدام النهائي للأسلحة والذخائر المصدرة، الأمر الذي يمكن أن يقوض نظام التحكم الأوروبي الكامل على الأسلحة".

وفي وقت سابق، وافق البرلمان الأوروبي بالفعل، على قرار منفصل يدعو مجلس الاتحاد الأوروبي إلى تطوير موقف مشترك لفرض حظر الأسلحة على السعودية، وكذلك فرض عقوبات ضد الرياض.

 

 

 

 

 

 

Page Generated in 0/0410 sec