رقم الخبر: 232299
المعابد الرومانية مصدر إلهام للفنانين في بعلبك اللبنانية
تجمع نحو 20 نحاتا ورساما وسط المعابد الرومانية والأطلال القديمة لمدينة بعلبك اللبنانية وعملوا معا على مدار أسبوعين لإبداع قطع فنية مستلهمة من تاريخ المدينة.

وجاء الفنانون من 13 دولة بينها الصين والمكسيك وجورجيا وإيران وفرنسا وإيطاليا وأرمينيا بالإضافة إلى فنانين عرب من تونس ومصر وسورية والجزائر ولبنان والأراضي الفلسطينية.

وقد أسهم هؤلاء الفنانون في صنع الأعمال الفنية بما في ذلك التماثيل واللوحات خلال ورش عمل أقيمت في سمبوزيوم بعلبك الدولي.

وقالت ديما رعد، مؤسسة سمبوزيوم بعلبك إن تنظيم هذا الحدث في بعلبك كان بمثابة حلم تحقق بعد سنتين من الإعداد وحوالي 12 عاما من التفكير.

وأضافت «بالنسبة إلى بعلبك كانت تحدي كبير جداً للنحاتين. ففي مدينة بعلبك التي تتسم بهذه العظمة يقدر هؤلاء النحاتون أن يستلهموا جزء ولو بسيط من عظمة القلعة أو النحت الذي تحتويه. وهذا بدوره انجاز كبير لهم».

وأضافت رعد أن المنحوتات واللوحات ستظل معروضة في مدينة بعلبك وما حولها.

وقالت الفنانة الصينية المشاركة في السمبوزيوم تشاو لي «أعرف ما يمكن أن أفعله للمدينة لأنني أعرف هذه المدينة. الاسم هو مدينة الشمس وبالتالي جعلت منحوتتي مرتبطة بهذا السبب وبالتالي فهذا (يعني) الماء من السماء. كذلك أعرف أنه توجد هنا مشكلة مياه لذلك أريد هطول الماء على هذه المدينة الجميلة».

وقال إدوار شهدا، وهو فنان مشارك في السمبوزيوم، «الملتقى كتير مهم. بيسمح تلقى مع فنانين من مختلف انحاء العالم. بتخلق حوارات. بتتطلع على تجارب جديدة. من ناحية تانية المدينة هي مهمة. مدينة بعلبك. مدينة الشمس. فهي بتوحي بأفكار وبتنقل تاريخ. فأنت ما بدك تتجاهل هذا المكان».

 

 

Page Generated in 0/0032 sec