رقم الخبر: 232038
بريطانيا تتأهب للفوضى.. و80 نائبا من حزب ماي يعارضون البريسكت
وضعت الشرطة البريطانية خطة لمجابهة أي اضطرابات محتملة ناجمة عن الخروج من الاتحاد الأوروبي، وذكرت وثيقة مسربة أن الشرطة قد تستدعي الجيش لمواجهة الشارع.

وحذرت خطة الطوارئ التي وضعها مركز التنسيق الوطني للشرطة، من أن النقص المحتمل في الأدوية يمكن أن "يغذي الاضطرابات المدنية"، وفق ما ذكرت "سكاي نيوز"، الاثنين.

وتحدثت الخطة عن مخاوف من ارتفاع أسعار السلع احتجاجا على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "دون صفقة مرضية"، إذ تخشى الشرطة أن تتحول هذه الاحتجاجات إلى حالة من الفوضى.

وتتصاعد مخاوف الشرطة البريطانية من أن يتخلل الاضطرابات ارتفاع في عدد الجرائم، خصوصا السرقة، وتعطيل "غير مسبوق" في شبكة الطرق البرية والمنافذ البحرية على طول البلاد وعرضها.

وطمأن وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد البريطانيين، وقال إن الرأي العام لا ينبغي أن يقلق بشأن تداعيات تنفيذ خطة الخروج، وإن على الإدارات "الاستعداد لجميع النتائج الممكنة".

وأضاف في مقابلة صحفية: "نحتاج إلى الاستعداد لجميع الحالات الطارئة، هذا وضع غير مسبوق، لكن الأهم من ذلك كله أنه يجب أن نركز على الحصول على صفقة. لا أعتقد أن على الناس أن تقلق".

وأشارت الوثيقة المسربة التي حصلت عليها صحيفة "صنداي تايمز" إلى احتمال اضطرار قوات الشرطة إلى إلغاء الإجازات الأسبوعية والسنوية لأفرادها.

وتحدثت الوثيقة عن اضطرابات قد تستمر 3 أشهر، وستشمل الاتصالات والمواصلات وحركة الموانئ ومنافذ البلاد مع صعوبة في التواصل مع وزارة الداخلية والقسم المخصص للخروج من الاتحاد الأوروبي.

وسيناقش مجلس رؤساء الشرطة الوطنية في بريطانيا في وقت لاحق من هذا الشهر خطة الطوارئ بخصوص مواجهة أي اضطرابات قد تنجم عن عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي.

من جهته قال وزير دولة بريطاني سابق: إن حزب المحافظين يواجه ما وصفه بأنه انقسام كارثي إذا مضت رئيسة الوزراء تيريزا ماي قدما في مقترحاتها المتعلقة بالخروج من الاتحاد الأوروبي وإن 80 نائبا أو أكثر من حزبها مستعدون للتصويت برفض المقترحات.

ويطلق على خطة ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي اسم خطة تشيكرز على اسم مقر ماي الريفي حيث وافقت الحكومة على مقترحاتها في يوليو تموز.

وتشير هذه الانتقادات العلنية بعد يوم من وصف وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون لخطة ماي بأنها طوقت الدستور البريطاني بسترة انتحارية وسلمت جهاز التفجير للاتحاد الأوروبي إلى حدة المعارضة التي تواجهها الخطة داخل حزبها.

وقال ستيف بيكر وزير الدولة السابق لشؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، والذي استقال بسبب مقترحات ماي للانسحاب من التكتل، إنه لا يدعو لتغيير في القيادة بالحزب لكنه حذر من أن ماي تواجه مشكلة ضخمة في مؤتمر الحزب الذي سيعقد بين 30 سبتمبر أيلول والثالث من أكتوبر تشرين الأول.

Page Generated in 0/0031 sec