رقم الخبر: 231954
القوات العسكرية تدمر منصات إطلاق قذائف صاروخية لإرهابيين في حماة
سيناتور أمريكي: هناك دولة ثالثة تحضر استفزازا كيميائيا جديدا في سوريا
* بعد تحذير روسي.. البنتاغون يرسل وحدات إضافية من مشاة البحرية إلى قاعدة التنف *دفعة جديدة من النازحين السوريين غادرت لبنان

أرسل البنتاغون وحدات إضافية من مشاة البحرية إلى قاعدة التنف التي يسيطر عليها بجنوب شرق سوريا، بعد تحذير روسيا من احتمال توجيهها ضربة ضد التكفيريين الذين يستظلون بالقوات الأمريكية هناك.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين عسكريين تأكيدهم، إرسال 100 عنصر من مشاة المارينز إلى هذه القاعدة التي يسيطر عليها ما يسمى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بحجة محاربة "داعش".

ويضم مخيم التنف حالياً حوالي 600 جندي أمريكي وبريطاني ونرويجي، بالإضافة إلى ممثلين عن المخابرات الأردنية، حيث قام الأمريكيون بفرض سيطرتهم على "منطقة عازلة" بطول 55 كم، بدعوى تدريب معارضين سوريين غير معروفي الانتماء فيها، على وجه الخصوص، من قبل مدربين من مجموعة القوات الخاصة الخامسة في الجيش الأمريكي. ويبلغ العدد الإجمالي للمدربين الأمريكيين هناك أكثر من 100 عسكري.

ووفقاً لممثلي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أبلغ الجانب الروسي الأسبوع الماضي، ممثلي الجيش الأمريكي مرتين بواسطة الخط الساخن، باحتمال توجيهه ضربة وشيكة بواسطة الطيران الروسي، بهدف القضاء على مسلحي "داعش" المختبئين تحت " ظل" الأمريكيين في هذه المنطقة.

وقال اللفتنانت كولونيل إيرل براون، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية: "الولايات المتحدة لا تريد قتال القوات الحكومية الروسية أو القوات الحكومية السورية والجماعات الأخرى التي تدعم سوريا في الحرب الأهلية، لكن الولايات المتحدة لن تتوانى عن استخدام القوة الضرورية والمتناسبة لحماية القوات الأمريكية وقوات التحالف والشركاء".

بعيد لقائه بالرئيس السوري بشار الأسد، حمل سيناتور أمريكي دولة ثالثة من حلفاء الولايات المتحدة المسؤولية عن الوقوف وراء التحضيرات لاستفزاز كيميائي جديدة في محافظة إدلب السورية.

واتهم العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية فلوريدا، ريتشارد بلاك، الخميس الماضي جهاز الاستخبارات البريطاني MI6 بالتحضير لاستفزاز كيميائي جديد في إدلب.

وجاءت هذه التصريحات بعد يوم من عقد بلاك البالغ من العمر 74 عاما، وهو من قدامى المحاربين المقلدين بالميداليات في حرب فيتنام وعمل سابقا كمحام في البنتاغون، اجتماعا مع الأسد في دمشق، وذلك للمرة الثانية خلال الحرب السورية.

وقال: "أصبحنا على علم، قبل أربعة أسابيع، بأن جهاز الاستخبارات البريطانية بدأ بالعمل على تحضير لهجوم كيميائي مركب، من أجل إلقاء اللوم على الحكومة السورية وتحميلها المسؤولية، واستخدام هذا الموضوع من أجل إنقاذ "القاعدة" (في إشارة إلى مسلحي "هيئة تحرير الشام" التي تشكل "جبهة النصرة" الإرهابية عمودها الفقري).

وشدد السيناتور على أنه يدرس موضوع الاستفزازات الكيميائية في سوريا منذ سبعة أعوام، قائلا إن الحكومة السورية لا تتحمل المسؤولية عن أي حالة من حالات استخدام الكيميائي في البلاد.

وفي تصريحاته اللاحقة إلى صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية يوم الجمعة، أوضح بلاك أن الاستخبارات البريطانية لا تنوي تنفيذ الاستفزاز بنفسها، لكنها تصدر توجيهات إلى المسلحين بهذا الخصوص.

وذكر السيناتور أن بعض الهجمات الكيميائية المزعومة في سوريا كانت في الواقع مسرحيات أخرجتها بريطانيا بدعم من قوات الدفاع المدني المعروفة بـ" "الخوذ البيضاء".

من جانبه، نفى مسؤول في الخارجية الأمريكية قطعيا ما ورد في هذه التصريحات للصحيفة، مجددا اتهام واشنطن للحكومة السورية باستخدام الكيميائي أكثر من مرة، وشدد على أن التحذيرات الروسية من التحضيرات لاستفزاز كيميائي جديد في إدلب تفتقد إلى المصداقية، ولا أساس لها.

ميدانياً نفذت وحدات من الجيش السوري ضربات مكثفة على محاور أوكار محصنة وتجمعات لتكفيريي جماعة جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به في ريف حماة الشمالي.

وذكرت وكالة "سانا" أن وحدة من الجيش دمرت بضربات نوعية آلية مصفحة ومستودع ذخيرة لتكفيريي ما يسمى “كتائب العزة” داخل جرف صخري حفره التكفيريون الذين سقط العديد منهم قتلى ومصابين على تل الصياد شمال بلدة كفرزيتا بالريف الشمالي.

ودمرت وحدة من الجيش منصات لإطلاق القذائف كانت الجماعات التكفيرية تستخدمها في الاعتداء على التجمعات السكنية القريبة وأوقعت 5 قتلى بينهم.

وتعد كفرزيتا من أبرز معاقل جماعة جبهة النصرة التكفيري شمال مدينة حماة بنحو 38 كم عرف منهم سامر سويدان الملقب “بابو تكس” وعبد العزيز معين سبيع.

وينتشر آلاف الإرهابيين والمرتزقة في بعض قرى ريف حماة الشمالي ومدينة إدلب وريفها منهم من تسلل من الأراضي التركية بدعم ومساعدة أنظمة إقليمية وغربية إضافة إلى مئات التكفيريين الذين رفضوا التسويات بعد إحكام الجيش السوري السيطرة على المنطقة الجنوبية والوسطى وريف دمشق وغيرها وتم نقلهم إلى إدلب.

من جهة اخرى غادرت الأحد دفعة جديدة من النازحين السوريين لبنان إلى سوريا، وتواصل المديرية العامة للأمن العام اللبناني تسهيل العودة الطوعية لمئات النازحين السوريين من مناطق مختلفة في لبنان عبر معابر المصنع، العبودية والزمراني.

وكانت الاستعدادات قد انجزت عند المعابر ومنها معبر "المصنع" حيث أقلّت الباصات السورية النازحين إلى الداخل السوري.

وحدات الأمن العام كانت قد تابعت الإجراءات الميدانية مع ساعات الفجر الأولى، مع التأكيد على تقديم جهاز الأمن العام كل التسهيلات لهم بمتابعة وإشراف مباشرين من قبل المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم.

*" ألماز – أنتي" الروسية تعتزم تصدير منظومات دفاع لمطارات سورية

من جانبه أعلن نائب مدير عام مؤسسة "ألماز أنتي" الروسية للدفاع الجوي والفضائي ألكسندر فيدروف أن المؤسسة تجري حاليا مباحثات مع الجانب السوري بهدف القيام بتوريد منظومات جوية متخصصة لـ3 مطارات سورية.

وقال فيدروف في حوار خاص مع وكالة "سبوتنيك" ردا على سؤال حول مطارات سوريا التي تبدي اهتمامها بمنتجات المؤسسة "يدور الحديث قبل كل شيء عن مطار دمشق ومطار اللاذقية ومطار حلب، وسيكون العمل في المطارات الباقية في المستقبل عند تحرير هذه المناطق".

وعن أنواع المنتجات التي تعتزم المؤسسة توريدها، قال فيدروف "نعتزم القيام بإمدادات كافة أنواع منتجاتنا، ابتداء من رادارات، نظم إدارة الحركة الجوية، منظومات الاتصال الخاصة العاملة في مجال الطيران ومنظومات الهبوط، يعني كل أنواع المنتجات التي تستخدم في العالم لضمان حركة الطيران الآمنة".

وخلص فيدروف إلى أن كل صفقة لإمدادات تشتمل على بند بشأن عملية تدريب وتعليم الخبراء السوريين وإجراء امتحانات لخبراتهم.

 

Page Generated in 0/0028 sec