رقم الخبر: 231846
الصفقة العسكرية بين الرياض ومدريد تواجه صعوبات
اعتقالات جديدة بالسعودية ومصير مجهول ينتظر المعارضة
تداولت المعارضة السعودية معلومات حول حملة اعتقالات جديدة ستشنها السلطات تطال كل من وقف وساند من قريب او بعيد افكار معارضة للنظام.

في السياق كشف المعارض السعودي عمر بن عبد العزيز الزهراني، المقيم في كندا، في رسالة "إنذار" إلى المواطنين عبر موقع التواصل "تويتر" ، إن "كل من كان له علاقة بالإصلاح أو التغيير أو دعم الثورات أو ساند الحقوقيين أو كان على صلة بهم، فهو عرضة للاعتقال خلال الأيام القادمة بالسعودية (إسلامي - حقوقي - سني - شيعي – ليبرالي)"

وأضاف أنه "سيتم اعتقال ما يقارب 4000 شخص"، متابعا: "لا تقل أنا لست مستهدفا، اخرج اليوم".

وأكد الزهراني ان "هذه معلومة وليست تحليلا.. إن كان لك صلة سابقا بأحد المعتقلين أو شاركت بأي منشط من المناشط الحقوقية أو الدعوية أو السياسية خلال السنوات الماضية فغادر الليلة قبل الغد.

من جانب آخر ذكر حساب "معتقلي الرأي" في السعودية أن المحكمة الجزائية المتخصصة في المملكة ستعقد جلسة سرية ثانية للنظر في طلب النيابة العامة الحكم عليهما بما أسمته القتل تعزيرا للداعيتين عوض القرني وعلي العمري.

وينضم العمري والقرني إلى الداعية البارز سلمان العودة، الذي سبق أن وجهت له النيابة 37 تهمة تتعلق بالإرهاب، طالبت بناء عليها المحكمة الجزائية المتخصصة، بما أسمته القتل تعزيرا للداعية المعروف.

ووجهت النيابة العامة للعمري أكثر من ثلاثين تهمة، منها تشكيل "منظمة شبابية لتحقيق أهداف تنظيم سري إرهابي داخل المملكة".

كما أفاد حساب "معتقلي الرأي" بأنه تأكد لديها خبر نقل الشيخ عبدالعزيز الطريفي المعتقل منذ أبريل/نيسان 2016 إلى مستشفى سجن الحاير بعد تدهور وضعه الصحي، نتيجة الإهمال الصحي والضغوط عليه مؤخرا.

وذكر الحساب نفسه أن المحكمة الجزائية المتخصصة عقدت جلسات سرية خلال هذا الأسبوع لعدد من المعتقلين، من بينهم الشيخ عبد المحسن الأحمد ونايف الصحفي ومحمد عبد العزيز الخضيري والدكتور إبراهيم الحارثي ومحمد موسى الشريف والداعية غرم البيشي، وقد وجهت النيابة العامة لهم عددا من التهم، وطالبت بسجنهم ومنعهم من السفر.

وقال الحساب إن السلطات وجهت للمعتقلين تهما "فضفاضة"، من بينها المشاركة في أعمال الإغاثة خارج المملكة، ومحاولة زعزعة أمن المملكة.

وفي سياق غير متصل أكدت الحكومة الإسبانية الجمعة أنها تواجه صعوبات في صفقة بيع خمس بوارج حربية للسعودية، بقيمة 8/1 مليار يورو، وذلك بعد أن أوقفت تسليم 400 قنبلة مسيرة بالليزر إلى الرياض.

وكانت وزارة الدفاع الإسبانية قد أعلنت عزمها إلغاء بيع 400 قنبلة مسيرة بالليزر إلى السعودية التي تشن عدوانا وحشيا على اليمن، وسبق أن دفعت الرياض 2/9 ملايين يورو ثمن هذه القنابل.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية ايزابيل سيلا : "لا اعتقد أن هناك أزمة دبلوماسية مع السعودية"، مضيفا "ربما يكون هناك تبادل لوجهات النظر واختلاف اعتقد أنه سيحل".

وأضافت أن "الحكومة تعمل بهدف الحفاظ على علاقات جيدة مع السعودية والدفاع عن العقود لبناء خمس سفن حربية في أحواض نافانسيا في مقاطعة كاديس"، وتابعت إن "هذا يعني الإبقاء على التعهدات الدولية للحكومة"، ما يفتح الباب أمام تراجع الحكومة عن قرارها بإلغاء صفقة القنابل.

وطالبت منظمات حقوقية غير حكومية بينها "العفو الدولية" و"اوكسفام" و"غرينبيس" بالوقف الفوري لأية عملية بيع سلاح للسعودية الذي يمكن ان تستخدمه في العدوان في اليمن.

 

Page Generated in 0/0033 sec