رقم الخبر: 230279
تعرف على المقاتلات السبع الإيرانية وخصائصها!
تمكنت القوات المسلحة الإيرانية حتى الآن من صناعة سبع طائرات حربية مقاتلة بأشكال مختلفة وقد جربت في سبيل ذلك العديد من التجارب لتحقيق هذا الإنجاز الكبير.

وأفادت وكالة مهر للأنباء الثورة الإسلامية في ايران والتي حدثت عام 1979م كانت نقطة عطف في تاريخ ايران الحديث وقد خلقت واقعا جديدا ورؤى مختلفة عن الانظمة السابقة أمثال نظام الشاه القمعي الذي كان يعتمد بشكل كل على الأجانب في تطوير قدرات البلاد سواء كانت اقتصادية أو عسكرية او صناعية و....

وقد كان تطوير قدرات الإيرانية في المجال العسكري هو أكثر المجالات بروزا وتجسيدا لهذا التطور والتحول في ايران في عهد نظام الجمهورية الاسلامية وقد كان هذا الامر عامل لعداء الكثير من الدول لايران وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية حيث حاولت وتحاول هذه الدول بقيادة أمريكا منع ايران من تطوير قدراتها الدفاعية والعسكرية والحيلولة لمنع ايران من تحقيق اي انجاز داخلي ملحوظ.

وفي تاريخ العقوبات الأمريكية على ايران ما بعد الثورة كان المجال العسكري وصناعة الطائرات والصواريخ العسكرية وغير العسكرية، ذلك ان هذا القطاع تحديدا كان أكثر القطاعات تبعية لغرب وأمريكا قبل الثورة الاسلامية وقد كان المستشارون الأجانب لديهم الكلمة الفصل في القطاع العسكري الايراني في عهد الشاه المخلوع.

ومن خلال هذه العقوبات والحظر الشامل على هذا القطاع الدفاعي والعسكري في ايران كان الغربيون يتوقعون تعطيلا سريعا لصناعة الطائرات المقاتلة والصواريخ الحربية في القوات الجوية للجيش الايراني، لكن جرت الرياح بما لم تكن تشتهيه السفن ورأت الغرب والشرق استمرار ايران في الانتاج العسكري وتحقيق انجازات مذهلة في هذا المجال.

وخلال الحرب المفروضة على ايران شهد هذا القطاع تحولات كثيرة بسبب الضغوط والتحديات التي بات يتعرض لها بشكل مستمر وساهمت روح الثقة بالنفس والاعتماد على الذات في ظهور أسلحة نوعية ذات صنع ايراني تم استخدامها في الحرب التي فرضت على ايران من قبل نظام البعث البائد وبدعم من أمريكا وحلفائها في الغرب والشرق.

وبعد انتهاء الحرب المفروضة تم تعزيز العمل في قطاع الطائرات الحربية والمقاتلة وكان أول انجاز في هذا المجال هو صناعة طائرة " آذرخش" و "الصاعقة" في تسعينيات القرن الماضي، كما تم صنع العديد من الطائرات التدريبية خلال هذه الفترة الزمنية.

وفي ما يلي نشير إلى تفاصيل عملية صنع المقاتلات والطائرات التي تم وضعها حيز الخدمة العسكرية خلال السنوات الماضية:

1- مقاتلة كوثر

هذه المقاتلة تم الانتهاء من صنعها حديثا ولديها خصائص جمة منها أنه منظمة اويونيك والتحكم باطلاق النار في هذه الطائرة هم انتاج محلي، كما ان هذه الطائرة تتمتع بجهاز رصد متطور وذلك من أجل دقة رصد الأهداف والتهديدات كما فيها منظومة لخريطة  متحركة تجعلها عالية الجودة والدقة من الناحية العسكرية. هذه الطائرة هي طائرة مقاتلة متطورة وهي طائرة مصنوعة في ايران بشكل كامل وهي تجعل ايران تقف بمصاف الدول المعدودة التي تحظى بتكنولوجيا لصناعة الطائرات الحربية التي تمتلك نظام اويونيك والتحكم بالنار من طراز الجيل الرابع.

2- مقاتلة قاهر 313

هي أحدث طائرة ايرانية التي انتهى من العمل منها عام 2011 وذلك في عهد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وجميع مراحل صناعة هذه الطائرة الحربية تمت في داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية. هذه الطائرة الفريدة من نوعهاة لديها جهاز تحكم دقيق للغاية كما لديها القدرة على التحليق في المستويات المنخفظة جدا. كما تتمع هذه الطائرة بنظام الكتروني متطور.

هذه الطائرة قادرة على حمل الاسلحة المحلية المتقدمة كما لديه قدرة كبيرة على القيام بهجوم سريع. كما من خصائص هذه الطائرة الايرانية الصنع هو قابلية الحفاظ عليها بشكل سهل ويسير ويقال ان هذه الطائرة قادرة على حمل 6 صواريخ جو - جو .

3- مقاتلة صاعقة

لقد تمت تجريب هذه اتلطائرة لأول مرة في زيارة القائد العام للقوات المسلحة الايرانية آية الله السيد علي الخامنئي الى همدان وقد اشاد قائد الثورة الاسلامية في هذا اللقاء الذي جمعه بصناع هذه الطائرة واكد ان هذا الانجاز ما كان ليتم لولا بطولات ومثابرة الشباب الايراني المؤمن.

لقد انضمت هذه الطائرة عمليا في عام 1385 ش الى القوات الجوية للجيش الايراني وذلك خلال مناورات ذوالفقار.

لقد ميز الشكل الظاهر وامتلاكها لسكانين بشكل عمودي V وتغيير ماهية آيروديناميكي المتعلقة بالطائرة عن الطائرة السابقة وهي طائرة آذرخش. وكان الكشف عن هذه الطائرة له أصداء واسعة في وسائل الاعلام العالمية.

4- مقاتلة سيمرغ التدريبية

يمر الطيار بمراحل تدريبية مختلفة وكثيرة وفي الواقع يكون الطيار ومنذ توظيفه وحتى تقاعده يعيش تجاربا مستمرة ومختلفة وعلى هذا فهناك الكثير من الطائرات الحربية التي تمت صنعه بهدف تدريب الطيارين الجدد عليها.

وفرض العقوبات على ايران أدى الى ان يقع القطاع العسكري الجوي في ايران في ضيق وتحد ذلك أنه لم تكن توجد طائرات تدريبية في ايران وهذا الشح في الطائرات التدريبية ادى الى تصميم وصناعة طائرات عسكرية محلية الصنع في العقد الاول من القرن العشرين.

وفي هذا الاطار تم صناعة طائرة سيمرغ التدريبية وهي في الواقع كانت تطويرا لطائرة F-5A ذات الطيار الواحد للتحول إلى طيارة تحمل شخصين لا واحد وهو ما يؤهل هذه الطائرة لأداء مهام تدريبية.

اهم التغييرات التي طرأت هو صنع قاطرة مجزأ وتغيير في مدخل محرك الطائرة، زجاج الطائرة، وكراسي الطائرة.

5- مقاتلة آذرخش

كانت هذه الطائرة هي اول تجربة ايرانية في صناعة الطائرات الحربية وفي اطار صنع هذه الطائرة تم تحديث وتصليح الطائرات الحربية العاطلة في فترة الحرب المفروضة وذلك في مشروع يحمل عنوانSR_2 تمت صناعة طائرة آذرخش وتطويرها.

ومهمة هذه الطائرة هي نفس مهمة طائرة صاعقة العسكرية حيث تتحمل مسؤولية الدعم الاحتياطي للقوات الجوية القريبة من ساحة الحرب وهي في سبيل ذلك تحمل أشكالا مختلفة من القذائف والصواريخ.-

6- محرك شفق النفاث التدريبي

تم صناعة محرك شفق التدريبي من أجل تلبية احتياجات في مجال التدريب العسكري. وقد قام بصناعة هذا المحرك النفاث عدد من خبراء وأخصائيين وزارة الدفاع الايراني وهي تشمل خبراء جامعة مالك الأشتر الصناعية وشركة الطيران الايراني (هسا).

7- محرك كوثر 88 النفاث التدريبي

لقد كشف وزير الدفاع السابق العميد حسين دهقان عن هذا المحرك النفاث والذي يحمل اسم "كوثر 88". وهذا المحرك يتم استخدامه لتدريب العسكريين الطياريين في المستويات المتدمة.

هذا المحرك بامكانه حمل طيارين والقيام بهام تدريبية وكذلك قتالية بسيطة.

 

 

 

Page Generated in 0/0026 sec