رقم الخبر: 229948
وإنهاء الحرب السورية على رأس أولوياتهما
محادثات عقيمة بين ميركل وبوتين حول مراجعة المواقف
في محادثات عقيمة جرت بينهما خارج برلين لم يصلا فيها الى النتيجة المرجوة بحثت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" والرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" الصراع في سوريا وأزمة اللاجئين هناك وإعادة الإعمار، إضافة إلى الوضع في إيران.

وعبّر كل من بوتين وميركل خلال الاجتماع عن قلقهما تجاه الوضع في سوريا والمأساة التي يعيشها كثير من اللاجئين بسبب الحرب المستمرة منذ سبعة أعوام هناك.

وقال بوتين إنه يجب تقديم الدعم الإنساني للشعب السوري، ويجب عمل كل شيء من أجل عودة اللاجئين السوريين في أوروبا ودول جوار سوريا. مضيفا أن "تزايد عدد اللاجئين يشكل عبئا هائلا على أوروبا، لذلك يجب أن نفعل كل ما بوسعنا لتمكين هؤلاء الناس من العودة إلى ديارهم".

وتابع الرئيس الروسي الذي كان يتحدث في قلعة ميزبيرج الحكومية الألمانية بشان نقل أوكرانيا للغاز الى أوروبا: إن مثل هذه الخطوة يجب أن تكون منطقية من منظور تجاري.

من جهتها قالت ميركل إنه من الضروري تجنب حدوث أزمة إنسانية في إدلب السورية والمنطقة المحيطة بها، مضيفة أنها ناقشت مع بوتين مسألة الإصلاحات الدستورية والانتخابات المحتملة خلال اجتماعهما الماضي بمدينة سوتشي الروسية.

من جانبه كشف ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين إنه لم يتم التوصل لاتفاق ولكن الاجتماع كان يستهدف ببساطة مراجعة المواقف بعد اجتماع ميركل مع بوتين في منتجع سوتشي على البحر الأسود في مايو أيار.

وتوترت العلاقات بين البلدين منذ استعادت روسيا منطقة القرم التي كانت لها فيما مضى الى أراضيها في 2014.

وقال بيسكوف: إن الزعيمين يعتبران مشروع خط أنابيب نوردم ستريم 2 مشروعا تجاريا محضا على الرغم من الهجمات المستمرة من الحكومتين الأمريكية والأوكرانية.

وقال للصحفيين قبيل عودة بوتين إلى روسيا هذا هو السبب في ضرورة اتخاذ إجراءات ضد الهجمات المحتملة غير التنافسية وغير القانونية من دول ثالثة من أجل استكمال هذا المشروع في نهاية الأمر.

وأكدت ميركل في بداية المحادثات توقعها استمرار قيام أوكرانيا بدور في نقل الغاز إلى أوروبا ورحبت ببدء مباحثات بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا وروسيا بشأن هذه القضية.

وتقول الولايات المتحدة إن هذا المشروع سيزيد اعتماد ألمانيا على روسيا فيما يتعلق بالطاقة بينما تخشى أوكرانيا أن يسمح الخط لروسيا بإقصائها عن العمل في مجال نقل الغاز. كما أثارت أيضا دول مجاورة لألمانيا في شرق أوروبا، أغضبتها تجاوزات روسيا، مخاوف من هذا المشروع.

 

 

وقال بيسكوف إنه لم تجر يوم السبت مناقشة تهديد أمريكا باحتمال فرض عقوبات على الشركات التي تشارك في هذا المشروع.

وقالت ميركل وهي تقف إلى جوار بوتين خارج قلعة ميزبيرج قبل المحادثات إن على البلدين، ولا سيما روسيا العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، مسؤولية حل القتال المستمر في أوكرانيا وسوريا.

وأضافت ميركل أنها تعتزم أيضا إثارة قضايا حقوق الإنسان مع بوتين وبحث العلاقات الثنائية.وقالت: أنا مع الرأي القائل إن القضايا الخلافية لا يمكن علاجها إلا من خلال الحوار.

وعبر الزعيمان عن القلق تجاه الوضع في سوريا والمأساة التي يعيشها كثير من اللاجئين بسبب الحرب المستمرة منذ سبعة أعوام هناك.

وقالت ميركل: إن من الضروري تجنب حدوث أزمة إنسانية في إدلب السورية والمنطقة المحيطة بها مضيفة أنها ناقشت مع بوتين مسألة الإصلاحات الدستورية والانتخابات المحتملة خلال اجتماعهما الفائت بمدينة سوتشي الروسية في شهر مايو أيار.

وقال بوتين للصحفيين إنه يجب عمل كل شيء من أجل عودة اللاجئين إلى بلدهم الذي تضرر كثيرا بسبب الحرب. ولم يتلق الزعيمان أي أسئلة.

وفيما يتعلق بأوكرانيا عبرت ميركل عن أملها في بذل جهود جديدة للفصل بين القوات العسكرية الأوكرانية والانفصاليين على خطوط الجبهة في إقليم دونباس.

وكان بوتين قد وصل إلى ألمانيا مساء السبت بعد توقف في النمسا لحضور حفل زفاف وزيرة الخارجية كارين كنايسل على رجل الأعمال فولفجانج مايلينجر.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس يوم السبت في مقابلة تنشرها صحيفة دي فيلت أم زونتاج الأحد نريد إعطاء دفعة جديدة لعملية مينسك للسلام. وأضاف أن التفاوض بشأن رفع العقوبات عن روسيا مرهون بتنفيذ اتفاق مينسك.

Page Generated in 0/0026 sec